مجلس عوائل الشهداء يحمّل المجتمع الدولي سياسات المحتل التركي

حمّل مجلس عوائل الشهداء بمدينة حلب المجتمع الدولي ممارسات المحتل التركي في الشمال السوري، ونوه المجلس بأن الاحتلال التركي يسعى لتكرار ما أقدم عليه من انتهاكات في عفرين، ولكن هذه المرة في شرق الفرات.

مجلس عوائل الشهداء يحمّل المجتمع الدولي سياسات المحتل التركي
الخميس 8 تشرين الثاني, 2018   11:10

حلب

وتجمعت العشرات من عوائل الشهداء وأعضاء المجلس الشهداء أمام مقرهم للإدلاء ببيان إلى الرأي العام، قرئ من قبل عضو مجلس عوائل الشهداء محمد خليل محمد.

 وجاء في نصه:

"ندين ونستنكر اتفاقيات الأميركية مع الإرهاب للقضاء على المشروع الأمة الديمقراطية وخاصة القياديين من حركة المجتمع الديمقراطي الكردستاني.

تتفاقم حدة التناقضات السياسية في المرحلة الراهنة من عمر الأزمة الدموية التي تعصف بمنطقتنا في ظل انسداد أفق التواصل إلى رؤيا مشتركة للحل بين الدول الفاعلة على الساحة السورية والتي تبحث عن أطر تحفظ مصالحها حتى ولو تعارضت هذه المصالح مع تطلعات الشعب السوري وآماله.

وأضاف، رغم المحاولات المستمرة للهيمنة على القرار السيادي والوطني من بعض الدول الإقليمية التي تحمل أجندة استعمارية تهدف إلى بسط نفوذها على المنطقة وخاصة الدولة التركية التي تحتل أجزاء واسعة من الأراضي السورية والتي تلعب دوراً ضامناً في اتفاقيات سوتشي وأستانة وترعى اتفاق المرحلة الأولى مع الروس في حزام العشرين كيلو متر منزوع السلاح حول إدلب والمهدد بانهيار نتيجة فشل الدولة التركية في تنفيذ تعهداتها للجانب الروسي.

وأكمل، تستمر الدولة التركية في سياستها العدائية نحو سوريا وشعوب المنطقة وتحاول تكرار سيناريو عفرين في منبج وشرق الفرات فتقصف القرى المدنية الآهلة بالسكان في ظل صمت دولي.

وأشار البيان إلى ازدياد إرهاب الدول على الشعب الكردي في جميع أجزاء كوردستان في ظل استمرار الانتهاكات الممنهجة التي تستخدمها في شمال كوردستان والتي تنافي المواثيق والأعراف الدولية وحقوق الإنسان والتي تستهدف الهوية الكردية في شخص القائد عبد الله أوجلان الذي يتعرض في سجن جزيرة إيمرالي وتجريد بعيد عن كل العهود والقوانين الإنسانية والأخلاقية ومنع محاميه من زيارته لقطع التواصل بين الشعب والقائد.

البيان اختتم بالتأكيد على إدانة السياسات التركية في المنطقة وقال على المجتمع الدولي تحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية لمحاسبة هذه الدول المجرمة".

(ح م/س و)

ANHA