رغم نزوحه يمارس مهنته

اضطر للنزوح من بلدة الميادين نتيجة لهجوم قوات النظام على البلدة وممارسات مرتزقة داعش اللاإنسانية بحق المدنيين، ورغم نزوحه يمارس مهنته في مخيم العريشة الذي أصبح الملجأ الآمن له ولعائلته.

رغم نزوحه يمارس مهنته
رغم نزوحه يمارس مهنته
رغم نزوحه يمارس مهنته
رغم نزوحه يمارس مهنته
رغم نزوحه يمارس مهنته
الخميس 8 تشرين الثاني, 2018   05:50

نسرين علي /الحسكة

يحتضن مخيم العريشة الواقع على بعد 30 كم جنوبي مدينة الحسكة في إقليم الجزيرة بشمالي سوريا 10 آلاف نازح، من أهالي مدينة دير الزور، نزحوا هرباً من ممارسات مرتزقة داعش وقوات النظام، ومن بينهم الشاب محمد فياض ذو 18 عاماً الذي نزح نتيجة الأوضاع الأمنية في بلدة الميادين.

الشاب محمد فياض، التجأ إلى مخيم العريشة ورأى فيه الأمن والأمان، على الرغم من أن المخيم يفتقر للكثير من الخدمات. وذلك لتقاعس المنظمات عن تقديم المساعدات لهم.

وعلى الرغم من نزوحه مع عائلته وتركه لمنزله وعمله في بلدة الميادين التابعة لمدينة دير الزور، إلا أنه يعمل في مهنة الحلاقة ضمن المخيم العريشة، كما كان يعمل في بلدته.

وفي لقاء لوكالة أنبار هاوار ANHA مع الشاب محمد الفياض قال "تعلمت  مهنة الحلاقة عام 2014 في بلدة الميادين ومارست مهنتي عامين، لقد شردنا بعد سيطرة مرتزقة داعش على الميادين لجأنا إلى  روج آفا، هنا وجدنا من يقدر معاناتنا ويحتضنا".

وبيّن الفياض، أن الإدارة الذاتية الديمقراطية كانوا الوحيدين الذين استقبلوا نازحي مدينة دير الزور، وأضاف "منذ سنة وأنا في المخيم، لقد خفت علينا المحن والهموم رغم  نزوحنا من منازلنا إلا أننا نشعر بأمان شديد في المخيم".

ولإعانة عائلته افتتح الشاب محمد الفياض في الشهر العاشر من عام 2017 صالون الحلاقة داخل مخيم العريشة  باسم "بيلسان" نفس اسم صالونه القديم في بلدة الميادين، وقال "العمل يستمر بشكل جيد جداً، يتوافد إلى الصالون الكثير من الزبائن، أحلق شعر كل شخص بـ300 ليرة، وهدفي من افتتاح الصالون بالمخيم هو مساعدة أهلي في المصروف المنزلي كون أبي يعاني من المرض وليس له القدرة على العمل".

وطالب فياض، من المنظمات التي تعمل ضمن المخيم مساعدته في تأمين احتياجاته مثل مرآة كبيرة وكرسي ليجلس عليه الزبائن، وتخصيص مكان لاستمرار عمله في الحلاقة أو خيمة جديدة.

(هـ ن)

ANHA