’الشعب السوري بكافة أطيافه يستنكرون هجمات الاحتلال التركي على شمال وشرق سوريا‘

استنكرت مكونات مدينة ديرك هجمات الاحتلال التركي على مناطق شمال وشرق سوريا واستهداف المدنيين العزل، وتدخلها السافر في الشأن الداخلي السوري عامة وشمال وشرق سوريا بشكل خاص.

’الشعب السوري بكافة أطيافه يستنكرون هجمات الاحتلال التركي على شمال وشرق سوريا‘
الخميس 8 تشرين الثاني, 2018   03:15

نجبير عثمان- عصام عبدالله/قامشلو

الهجمات التركية الأخيرة على مناطق شمال سوريا واستهداف المدنيين أثار استياء العديد من الأوساط الاجتماعية ومن مختلف المكونات، حيث عبر ممثلين عن مكونات منطقة ديرك استنكارهم لهذه الهجمات، خلال تصريحات مقتضبة لوكالتنا.

فواز البازو أحد أعيان عشيرة الشرابين وعضو مجلس العشائر والأعيان في ديرك قال إن تدخل الاحتلال التركي السافر في الشأن الداخلي السوري كان سبباً في إطالة الأزمة في سوريا وأحد عوائق الحل في سوريا.

البازو قال أيضاً إن وجود الاحتلال التركي في إدلب واحتلال عفرين وقصف المناطق السورية سواءً في كوباني وتل أبيض والمناطق الحدودية هو اعتداء وتدخل سافر، وتابع "نحن الشعب السوري ندين هذه الانتهاكات ونقف صفاً واحداً ضد التدخلات التركية في الشأن السوري".

ونوه البازو إلى أن الاحتلال التركي لا يميز بين المكونات السورية سواءً أكان عربياً أو كردياً، وقال إن غاية الاحتلال التركي هي ضرب سوريا والمجتمع السوري بكل مكوناته، وأضاف "لذا نحن ضد التدخل التركي في الشأن السوري وخاصة احتلاله  لمناطق مثل عفرين وإدلب".

وناشد البازو الشعب السوري أن يدرك الخطر التركي، وتوحيد الصفوف في وجه هذا الاحتلال السافر ووحشيته، وقال إن "هناك أجماع من كافة الأطياف والمكونات في سوريا ضد الاحتلال التركي في هجماته  الوحشية على الأراضي السورية".

وبدوره اعتبر ميرو عبدالمطلب ميرو، من أهالي مدينة ديرك، أن تركيا دولة محتلة وداعمة للإرهاب، وإن التدخل التركي في اجتياح وقصف المناطق في شمال وشرق سوريا غير قانوني.

ونوه ميرو إلى أن المجتمع الدولي مسؤول على الجرائم التي يرتكبها الاحتلال التركي بحق المناطق الآمنة والمدنيين العزل، "لذا على جميع الشعوب والمكونات الموجودة في المنطقة توحيد صفوفها، ومحاربة جميع الإرهابيين وخاصة تركيا كونها منبع الحركات الإرهابية والتي تمولها عسكرياً ولوجستياً وتدربهم فكرياً".

وأضاف ميرو "يجب محاربة الاحتلال التركي أولاً، لأنه  السبب الرئيسي في زعزعة أمن واستقرار المنطقة وإيوائها للجماعات والحركات التكفيرية، واستخدامها لهذه الجماعات في نهب وسلب المواطنين والاعتداء عليهم"

وناشد ميرو "جميع الشعوب والمكونات في شمال وشرق سوريا برص الصفوف في هذه المرحلة الصعبة التي يمر بها شمال وشرق سوريا من انتهاكات وقصف همجي وعشوائي على المدنيين العزل".

(ك)

ANHA