"الاحتلال يبث الفتن في المنطقة لاستكمال مشروعها العثماني"

تحت عنوان "الرقة بعد عام من التحرير بين التحديات والإنجازات"  نظم منتدى الحوار السوري ندوة في مدينة الرقة ، وأكد المحاضرين خلالها بأن أجندات مرتبطة بالاحتلال التركي يبثون الفتنة لزعزعت أمن واستقرار المنطقة لاستكمال تركيا مشروعها الاحتلالي.

"الاحتلال يبث الفتن في المنطقة لاستكمال مشروعها العثماني"
"الاحتلال يبث الفتن في المنطقة لاستكمال مشروعها العثماني"
"الاحتلال يبث الفتن في المنطقة لاستكمال مشروعها العثماني"
"الاحتلال يبث الفتن في المنطقة لاستكمال مشروعها العثماني"
"الاحتلال يبث الفتن في المنطقة لاستكمال مشروعها العثماني"
"الاحتلال يبث الفتن في المنطقة لاستكمال مشروعها العثماني"
الثلاثاء 6 تشرين الثاني, 2018   12:11

الرقة

حضر الندوة التي أقيمت في صالة التاج وسط مدينة الرقة، شخصيات سياسية وعسكرية وأعضاء مجلس الرقة المدني وممثلين عن حزب سوريا المستقبل وشيوخ ووجهاء عشائر المنطقة بالإضافة لشخصيات قادمة من الشمال السوري.

الندوة بدأت بالوقوف دقيقة صمت، بعدها القى كلمة ترحيبية من قبل الإداري في منتدى الحوار السوري صلاح الدين مسلم شرح فيها ماهية الندوة وتطرق فيها عن استعراض أعمال مجلس الرقة المدني السنوية بعد التحرير، واهم الإنجازات التي قدمها بعد الذكرى السنوية لتحرير الرقة، والهدف من الندوة.

الإداري صلاح الدين مسلم فتح الباب أمام المحاضرين وهم الرئاسة المشتركة لمجلس الرقة المدني ليلى المصطفى، رئيس لجنة الأعمار إبراهيم الحسن، الرئيس المشترك لجنة الإدارة المحلية والبلديات أحمد الخليل، رئيس مكتب المنظمات تركي الدندل.

جاءت الكلمة الأولى القتها الرئيسة المشتركة لمجلس الرقة المدني ليلى مصطفى التي استعرضت فيها أهم الأعمال والإنجازات التي عمل وقديتها مجلس الرقة المدني منذ فترة تأسيسه وقالت: "كانت من اولوياتنا هي افتتاح المدارس وعودة الاهالي إلى منازلهم بعد تنظيفها وإزالة الألغام والأنقاض، وبعدها بدأت آليات المجلس بفتح الطرقات والشوارع الرئيسية كما علمنا على افتتاح البلديات والمجالس لتقديم الخدمات والاحتياجات الضرورية".

وأضافت ليلى مصطفى عن الأعمال التي انجزها المجلس بعد النزوح الذي شهدتها الرقة لتحرير الريف ضمن حملة غضب الفرات نزح الألف من العوائل إلى مناطقنا الأمنة فسارعنا بافتتاح مخيم عين عيسى وتقديم المأوى والمأكل بأسرع وقت من المساعدات الإنسانية وهدفنا هو بناء هذا المشروع الذي يضم كافة مكونات الشعب السوري.

بعدها القى رئيس لجنة إعادة الأعمار إبراهيم الحسن كلمة قال فهيا: "كل ما يحصل في المنطقة والشمال السوري هو زرع الفتنة وزعزعت أمن المنطقة، فكل ما يجري هو ورائه أجندات خارجية تدعمها الدولة التركية المحتلة، لم تستطيع اكمال مشروعها الاحتلالي من خلال مرتزقة داعش التي كانت تدعي الاسلام، اليوم تركيا تكمل اجرامها بقناع اخر ما يسمى درع الفرات، كلها اخوات مرتزقتي داعش والنصرة".

وأضاف الحسن: "اليوم نحن متكاتفين عرب وكرد وسريان تحت مظلة أخوة الشعوب والأمة الديمقراطية، وهذه الندوة تضم جميع شرائح الشعب السوري بكافة أطيافه، لنتعرف على البعض ونظهر أعمالنا التي قدمتها كل لجنة فاعلة في المؤسسات المدنية.  

وبعدها فتح باب النقاش والاسئلة أمام الحضور، وتم طرح أسئلة على الديوان ونوقش عليها تمحورت حول الخدمات والأوضاع الأخيرة التي جرت في الأوانية الأخيرة في الشمال السوري.

(ح م ـ ع خ/س)

ANHA