بعد خاكوركي المرتزق صبري بويني في نصيبين

أقدمت الدولة التركية قبل شهرين على نقل أكثر ألفي عنصر من مرتزقة جبهة النصرة، بقيادة المدعو صبري بويني إلى منطقة خاكوركي في إقليم جنوب كردستان بهدف القتال ضد حزب العمال الكردستاني. وبحسب المعلومات الواردة فإن حوالي 550 عنصراً من جبهة النصرة تم نقلهم بقيادة نفس الشخص إلى ناحية نصيبين التابعة لمحافظة ميردين في شمال كردستان، وتمركزوا في المنطقة المحاذية لحدود مقاطعة قامشلو في شمال شرق سوريا.

بعد خاكوركي المرتزق صبري بويني في نصيبين
الثلاثاء 6 تشرين الثاني, 2018   11:52

مركز الأخبار

وبحسب خبر نشرته "دم نيوز" أقدمت الدولة التركية قبل نحو شهرين على نقل عدد كبير من مرتزقة هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقاً) التابعة لتنظيم القاعدة الإرهابي وبقيادة المدعو صبري بويني، إلى مناطق جنوب كردستان للقتال ضد حزب العمال الكردستاني وتم نشرهم في قواعد عسكرية للجيش التركي في محيط ناحية زاخو التابعة لدهوك.

وبعد تصريحات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان التي أعلن فيها عزم الاحتلال التركي على إطلاق حملة ضد مناطق شمال وشرق سوريا، بدأت دولة الاحتلال التركية بشن هجمات على الحدود مع مقاطعة كوباني. وفيما بعد تم سوق أعداد كبيرة من المسلحين والأسلحة الثقيلة العائدة للجيش التركي إلى ناحية نصيبين وسري كانيه في شمال كردستان. ومن بين هؤلاء المسلحين حوالي 550 عنصراً من مرتزقة جبهة النصرة السلفيين تحت قيادة المدعو صبري بويني.

المعلومات التي نقلتها "دم نيوز" عن مسؤولين عسكريين في نصيبين، فإن مرتزقة جبهة النصرة سوف يكونون في الجبهات الأمامية في حال تم شن أي هجوم على مقاطعة قامشلو. وقالت المصادر العسكرية إن العناصر البالغ عددهم 550 مرتزقاً تم اختيارهم من بين حوالي ألفي مرتزق كان قد تم نقلهم سابقاً إلى منطقة خاكوركي لمحاربة حزب العمال الكردستاني. كما أشارت المصادر إلى أن الجيش التركي يعتزم نقل عدد آخر من المرتزقة المتطرفين من مناطق إعزاز وجرابلس إلى ناحية نصيبين.

من هو صبري بويني؟

المسؤول العسكري لجبهة النصرة صبري بويني من مواليد 1975، في قرية بوينة التابعة لحلبجة. كان سابقاً قائداً للقوة العسكرية الثالثة للحركة الإسلامية في حلبجة. وفي عام 2003 شارك في التخطيط لعملية عسكرية ضد أسايش الاتحاد الوطني الكردستاني باسم أنصار الإسلام. وبعد أن انكشفت خطتهم فر بويني إلى إيران. وبعد فترة انتقل إلى العراق لينضم إلى تنظيم القاعدة. وبعد ظهور مرتزقة داعش في العراق انضم بويني إلى داعش، وعمل بصفة قاضي شرعي في منطقة الأنبار. ومن هناك انتقل إلى سوريا لينضم إلى جبهة النصرة. والتقى هناك بالمخابرات التركية، حيث عملت المخابرات التركية إلى نقل عائلة بويني إلى استنبول، وافتتحت محلاً لشقيقه المدعو أمير. وقبل أشهر اتصل بويني مع شقيقه سروت المقيم في حلبجة وأخبره أنهم سوف يقاتلون ضد حزب العمال الكردستاني في خاكوركي التابعة لمنطقة بارزان إلى جانب الجيش التركي وأن عمليتهم العسكرية سوف تمتد إلى هاورامان.

وقالت "دم نيوز" إنها تأكدت من هذه المعلومات من شقيق بويني، سروت المقيم في حلبجة.

(ك)