الهجمات التركية تهدد حياة عمال مركز الحبوب والسماد في سري كانيه

يقع مركز البذار والسماد في سري كانيه على الحدود مع باكور (شمال) كردستان ولا يستطيع العاملون في المركز العمل في 80 بالمئة من مساحته بسبب هجمات جيش الاحتلال التركي كما أن العاملين في المركز يتعرضون لرصاص جيش الاحتلال التركي.

الهجمات التركية تهدد حياة عمال مركز الحبوب والسماد في سري كانيه
الهجمات التركية تهدد حياة عمال مركز الحبوب والسماد في سري كانيه
الهجمات التركية تهدد حياة عمال مركز الحبوب والسماد في سري كانيه
الهجمات التركية تهدد حياة عمال مركز الحبوب والسماد في سري كانيه
الهجمات التركية تهدد حياة عمال مركز الحبوب والسماد في سري كانيه
الهجمات التركية تهدد حياة عمال مركز الحبوب والسماد في سري كانيه
الثلاثاء 6 تشرين الثاني, 2018   03:35

بيريتان مدوسا- سوزدار خليل/ الحسكة

يقع مركز الحبوب والسماد في سري كانيه في حي المحطة على الحدود مع باكور كردستان وتقدر مساحته بـ 50 دونماً وقد كان مركزاً للحبوب قبل ثورة روج آفا وبعد تحرير مدينة سري كانيه عام 2013 قامت الإدارة الذاتية الديمقراطية بمتابعة العمل نفسه في المركز . تتواجد في أرض المركز 900 شجرة، 3 مخازن كبيرة لتخزين الحبوب والسماد، 14 صومعة. والآن تقوم لجنة تطوير وتنمية الزراعة وإدارة المركز بالعمل فيه معاً.

يعمل في المركز 70 شخصاً منهم 50 عاملاً و20 يعملون في إدارة المركز والمناوبة فيه. يبداً العمل يومياً من الساعة الـ8:00 صباحاً وحتى الساعة 15:00 .

بعد فقدان داعش قوته شنت تركيا الهجمات

منذ عام 2013 كان العاملون في المركز يقومون بأعمالهم دون أية صعوبات ولكن بعد أن فقد داعش الذي يتلقى الدعم من الدولة التركية  قوته وصار على حافة النهاية قامت دولة الاحتلال التركي بشن الهجمات على مدن وقرى روج آفا الواقعة على الحدود مع باكور كردستان بشكل يومي كنوع من الدعم لمرتزقة داعش. وإحدى المناطق التي تتعرض للهجمات هي سري كانيه حيث تستهدف الدولة التركية المحتلة مركز الحبوب.

لا يمكن العمل في 80 بالمئة من مساحة المركز

بسبب هجمات دولة الاحتلال التركي وممارساتها لا يمكن العمل في 80 بالمئة من مساحة مركز الحبوب والسماد. كما أنه لا يتم استخدام أحد المخازن بسبب الهجمات وبقيت 900 شجرة موجودة في المكان دون سقاية. عندما يلمح عناصر جيش الاحتلال التركي أي حركة في المكان يقومون بإطلاق النار لذلك لا يتمكن العمال من التواجد في الأماكن المكشوفة لجيش الاحتلال التركي.

ونحن كمراسلي وكالة هاوار لم نتمكن من الذهاب إلى الأماكن التي يمنع التواجد فيها وقمنا فقط بتصوير الأماكن التي يتم فيها تسيير العمل.

وعن العمل في مركز الحبوب والسماد تحدثت الإدارية في المركز سوزدار برو وأوضحت أن عملهم هو مساعدة المزارعين وتقديم البذار والسماد لهم وقالت:" نقوم هنا بتعقيم الحبوب وملئها في أكياس ونجهز البذار لتقديمها للمزارعين عند بدء موسم زراعتها كما نقوم بتوزيع السماد على المزارعين".

دولة الاحتلال التركي تهاجم مصدر رزق الأهالي

أشارت سوزدار إلى هجمات الدولة التركية المحتلة على المركز بالقول:" سابقاً كنا نعمل على كامل مساحة المركز ولكن الآن لا نستطيع العمل في الجهة الواقعة على الحدود لأن عناصر الجيش التركي يطلقون الرصاص على أي عامل يتواجد في تلك المنطقة لذلك وحفاظاً على سلامتهم لا نعمل في تلك الجهة وقمنا بإغلاق الباب الموجود في تلك الجهة وفتح باب آخر في الجهة الأخرى".

أوضحت سوزدار أن العمل في المركز هو مصدر لتأمين الرزق للعمال ليعيلوا عائلاتهم وهم مضطرون للعمل على الرغم من الهجمات، واستنكرت سوزدار الهجمات وقالت إن هدفها هو احتلال مناطقنا.

الوطن وطننا والعمل عملنا

العامل إبراهيم غانم العيسى قال بدوره بأن عملهم جيد وأنهم يؤمنون من خلاله احتياجات أبنائهم وتابع:" لا توجد لدينا مشاكل في العمل ونحن كعمال وإداريين نعمل في المركز بروح التعاون والمساواة ". وأوضح إبراهيم موقفه من الاحتلال التركي بقوله:" لا نستطيع العمل بسهولة بسبب هجمات جيش الاحتلال التركي فهم يطلقون النار على أي شخص يرونه ولكننا مضطرون للعمل، الوطن وطننا والعمل عملنا ولن نترك عملنا مهما فعلوا".

(م م)

ANHA