م س د: أطباء بلا حدود لم توقف أعمالها بالكامل وما تناوله الإعلام مسيس

قال عبدالقادر الموحد أن ما تناقلته وسائل الإعلام حول توقف منظمة أطباء بلا حدود أعمالها لم يتم نقله بموضوعية، وأوضح أن برنامج عملها انتهى في المنطقة بحسب المدة المحددة لها للعمل في مخيم عين عيسى ومدينة الطبقة، وأن قسم واحد توقف ولم تقف أعمالها بشكل كامل.

م س د: أطباء بلا حدود لم توقف أعمالها بالكامل وما تناوله الإعلام مسيس
م س د: أطباء بلا حدود لم توقف أعمالها بالكامل وما تناوله الإعلام مسيس
الإثنين 5 تشرين الثاني, 2018   10:29

أحمد الكميان /كري سبي

أوضح الرئيس المشترك لمكتب التنمية والشؤون الانسانية بمجلس سوريا الديمقراطية

عبدالقادر الموحد في تصريحات لوكالتنا، وكالة أنباء هاوار، أن المدة الزمنية المحددة لعمل منظمة أطباء بلا حدود في هذه المناطق انتهت وستنتقل للعمل في مناطق أخرى، وذلك تعليقاً منه على أسباب إيقاف منظمة أطباء بلا حدود أعمالها في مخيم عين عيسى والطبقة وكوباني.

وأعلنت منظمة أطباء بلا حدود الفرنسية OCP إيقاف أنشطتها في مناطق كوباني، مخيم عين عيسى والطبقة اعتباراً من يوم الـ30 من الشهر الجاري. لكن وسائلاً إعلامية ربطت الأمر بواقع شن تركيا هجمات وقصفاً على مناطق شرقي الفرات على مدار الأسبوع الأخير.

واطلعت وكالتنا على الإشعار المقدم من قبل المنظمة لإيقاف أعمالها، حيث تبين توقف القسم الفرنسي(OCP) عن العمل فقط، ولا يشمل القرار قسم (OCA) ، وقسم(OCC) في المنظمة، ولا يزال القسمان الآخران يمارسان أعمالهما في مناطق شمال وشرق سوريا.

وقال الموحد تعليقاً على الموضوع: "تناولت وسائل الإعلام موضوع إيقاف منظمة أطباء بلاحدود أعمالها في مخيم عين عيسى والطبقة، بشكل غير موضوعي ولأهداف سياسية تتعلق بالأحداث الأخيرة التي شهدها الشمال السوري".

وأوضح "أبلغتنا المنظمة(القسم الفرنسي) بشكل رسمي بإيقاف أعمالها في مخيم عين عيسى والطبقة، وبررت ذلك بنقص التمويل ونقل أنشطتها لأماكن أخرى".

ونوه إلى أن "هذا أمر طبيعي في عمل المنظمات فمن المعروف أنها تنقل أعمالها بشكل دوري إلى مناطق جديدة أخرى ولفترات زمنية معينة".

وذكر أن "القسم الهولندي للمنظمة أنهى نشاطه العام الماضي بمدينة منبج وتوجه نحو مدينة الرقة، وتم تناول هذا الخبر بأسلوب غير مهني من قبل وسائل الإعلام، مدعية أن  المدينة غير آمنة".

وأكمل عبد القادر موحد حديثة قائلاً: "ما يحدث الآن هو ذاته ما حدث العام المنصرم حيث أن القسم الفرنسي من المنظمة أعلن توقف أنشطته في المنطقة، لانتهاء مخطط عمل المنظمة بالاتفاق مع الجهات الداعمة لها، وتوقف تمويلها، وستعاود أعمالها ووضع جداول لممارسة عملها في مناطق أخرى من مناطق الشمال السوري".

وقال الرئيس المشترك لمكتب التنمية والشؤون الإنسانية في مجلس سوريا الديمقراطية عبدالقادر موحد أن تناول وسائل الإعلام لتوقف عمل المنظمة في هذه المدن يرمي لأهداف سياسية وهو أمر لا أساس له من الصحة، وهذه الأساليب لا تتماشى مع أهداف الإعلام الحر والمهني.

وفي نهاية حديثة قال عبد القادر "تم التطرق على توقف عمل المنظمة على أنه بسبب الهجمات الأخيرة على منطقة كوباني وكري سبي، ونؤكد على أن سبب توقف القسم الفرنسي من المنظمة لأعماله هو توقف نشاط المنظمة لدوافع مهنية تتعلق بطبيعة عمل المنظمة ومخططات عملها لا أكثر، وليس له أية أسباب أخرى".

(ج)

ANHA