شيوخ العشائر ومثقفو كري سبي يدينون الانتهاكات التركية لأراضي الشمال السوري

استنكر شيوخ العشائر واتحاد المثقفين في كري سبي خلال بيانين منفصلين ألقيا خلال التظاهرة الحاشدة لأهالي كري سبي، الهجمات التركية على أراضي شمال وشرق سوريا وقتل الأطفال واستهداف الصحفيين، منددين بالصمت الدولي إزاء ما يحصل من انتهاكات بحق المدنيين.

شيوخ العشائر ومثقفو كري سبي يدينون الانتهاكات التركية لأراضي الشمال السوري
الأحد 4 تشرين الثاني, 2018   11:59

كري سبي

ندد كل من شيوخ العشائر واتحاد المثقفين في مقاطعة  كري سبي خلال التظاهرة، الهجمات الأخيرة على أراضي شمال وشرق سوريا "كوباني وكري سبي"، وذلك خلال بيان ألقاه، باسم شيوخ العشائر في منطقة كري سبي الشيخ محمد المعيوف وباسم اتحاد مثقفي كري سبي محمد العياش.

وجاء في بيان شيوخ العشائر الذي ألقاه الشيخ محمد المعيوف" بعد تحرير مناطق الشمال السوري  من مرتزقة داعش على يد قوات سوريا الديمقراطية نعمنا بالأمن والأمان ويبدو أن هذا المشروع الديمقراطي لا يروق للدولة التركية التي تحاول دائماً زعزعة أمننا واستقرارنا".

وأردف المعيوف "أننا كعشائر موجودين في شمال سوريا ندين ونستنكر بشدة هذه الهجمات على شعبنا وأبنائنا"، مؤكداً على تمسكهم بوحدة أرضهم ولا يرهبهم أي تهديد أو عدوان.

ووجه الشيخ محمد المعيوف ندائهم إلى المجتمع الدولي بإبداء موقف واضح إزاء ما يحصل من اعتداءات على الشعب الآمن واستهداف الأطفال الأبرياء مثل الشهيدة الطفلة سارة.

 وجاء في بيان مثقفي اتحاد كري سبي الذي ألقاه محمد العياش"نحن مثقفو تل أبيض/كري سبي ندين ونستنكر الاعتداءات المتكررة على شعبنا وأرضنا في شمال سوريا بأشد العبارات وندين الاعتداء على المدنيين العزل وعلى الأطفال بوجه الخصوص والذين استشهدوا برصاص الغدر التركي وعلى الإعلاميين من قبل الجنود الأتراك على حدود الشمال السوري مع أن الحكومة التركية تتدعي الدفاع عن الصحفيين فكيف ذلك وهي تقنص وتقتل كل من يحمل كاميرة".

وأردف بقوله "إن سياستكم الإرهابية هذه سوف تنعكس عليكم بالمصائب والدمار ولن ينفعكم الندم آنذاك"، مطالباً الدولة التركية بالنظر بتاريخها عندما كانت امبراطورية مترامية الأطراف، لافتاً إلى أن العمل السيء يحيق بأهله ويعود عليه.

مؤكداً في نهاية كلمته بأننا في الشمال السوري شعب مسالم يريد العيش بحرية وكرامة، ولسنا عشاق دمار وحروب، وشعارنا دائماً أخوة الشعوب والعيش المشترك.

(كروب)

ANHA