"غرام تحت الركام"

بدأت الكتابة  في وقت متأخر من العمر، سافرت إلى تركيا بغرض العلاج لكن احتلال المرتزقة لمدينتها حال دون عودتها وبعد تحرير المدينة عادت وتكفل مجلس الرقة المدني بترميم منزلها، وباشرت بكتابة قصتها الجديدة بعنوان "غرام تحت الركام".

"غرام تحت الركام"
"غرام تحت الركام"
"غرام تحت الركام"
"غرام تحت الركام"
"غرام تحت الركام"
"غرام تحت الركام"
"غرام تحت الركام"
"غرام تحت الركام"
"غرام تحت الركام"
الأحد 4 تشرين الثاني, 2018   06:49

أمينة العليَ/الرقة

"غرام تحت الركام" كان هذا عنوان القصة الأولى للكاتبة فوزية المرعي  فور عودتها إلى مدينة الرشيد بعد غياب دام أربع سنوات، حيث تحكي هذه القصة عن كتبها التي باتت تحت الركام  إذ حول مرتزقة داعش منزلها إلى مقر لتعليم الأطفال على الجهاد حسب وصف المرتزقة.

الكاتبة فوزية المرعي من مواليد مدينة الرقة تبلغ من العمر 70 عاماً، تزوجت لكنها لم ترزق بأولاد، باشرت  الكتابة في عمر الـ30، حيث كتبت قصة قصيرة كخطوة أولى، وبعدها كتبت مجموعة قصصية بعنوان بحيرة الشبع.

كان لفوزية الكثير من الكتابات في الآفاق الأدبية القصة القصيرة، الشعر، الرواية، البحث، وصدر لها العديد من القصص القصيرة ( مجموعة بحيرة الشمع، ذاكرة الأبصار، الهباري، الرشفات، هديل على مقام النوى، رهدن الصمت، قناديل الوجد، وقارب عشتار "قصة من توتال إلى ماري")،ونالت العديد من الجوائز في العديد من المناسبات.

حالتها الصحية تجبرها للسفر لتركيا

الحالة الصحية لفوزية اضطرتها للسفر إلى تركيا لتلقي العلاج حيث كانت تعاني من انحسار الرؤية في  عينها، وقد كان من المقرر أن تعود خلال أسبوع، لكن بسبب خطأ طبي بقيت فوزية مدة عام كامل في المشفى، وبعد أن استقر وضعها كانت المرتزقة قد احتلت مدينة الرقة، لذا بقيت 3 أعوام بعيدة عن منزلها الذي طالما كان يتألق  بتجمع الأدباء والكتاب وإقامة المنتديات الثقافية.

عادت بعد التحرير لترى منزلها ركام

بعد 3 أعوام قررت الكاتبة فوزية العودة إلى سوريا لكنها اضطرت للمكوث في مدينة حماة، وبعد تحرير مدينتها من قبل قوات سوريا الديمقراطية عادت فوزية إلى منزلها لتجده كومة من الركام، فقد  حوله المرتزقة إلى مقر لتعليم الأطفال على الجهاد حسب وصفهم.

كما أن الكاتبة قد عثرت على العديد من كتبها تحت الركام، مما دفعها لكتابة قصة "غرام تحت الركام" التي تصف فيها حبها وشغفها بكتبها وقصصها وكيف حول المرتزقة هذا الإرث الثقافي إلى ركام.

مجلس الرقة المدني تكفل بترميم منزلها

وبعد الدمار الذي شهده منزل الكاتبة فوزية تكفل مجلس الرقة المدني بإعادة ترميم منزلها، كي تعاود فوزية الكتابة مرة أخرى.

وبهذا الصدد قالت الكاتبة فوزية " ممارسات المرتزقة والأعمال الإرهابية التي نفذوها بحق الأهالي دمر البشر والحجر، لذا وبعد أن رأيت منزلي قد تحول إلى ركام وكافة كتبي قد بقيت تحته سأكتب قصة غرام تحت الركام التي أصف فيها المعاناة والمآسي التي واجهتني نتيجة لاحتلال المرتزقة لمدينتنا".

(آ أ)

ANHA