شبان في إسرائيل يسيرون احتجاجاً على سوء الأوضاع الأمنية

قالت صحيفة هآرتس الإسرائيلية أن شباناً إسرائيليين سينظمون مسيرة احتجاجاً على سوء الأوضاع الأمنية في الجنوب.

شبان في إسرائيل يسيرون احتجاجاً على سوء الأوضاع الأمنية
الأحد 4 تشرين الثاني, 2018   06:29

مركز الأخبار

يقول الكاتب المونغ بن زيكري لصحيفة هآرتس الإسرائيلية إن عشرات الإسرائيليين "سيسيرون في مسيرة من الحدود الإسرائيلية مع غزة إلى القدس احتجاجاً على الأوضاع الأمنية السيئة في الجنوب".

وأشار أن مجموعة شبان من إسرائيل على طول الخط الحدودي مع غزة سيطلقون مسيرة لمدة خمسة أيام إلى القدس يوم الأحد احتجاجاً على الوضع الأمني في الجنوب واتهام الحكومة بالتخلي عن أمنهم.

وناقش السكان عدة مبادرات محتملة لرفع الوعي العام في البلاد حول قضاياهم الأمنية، منذ التصعيد الأخير وعن إطلاق الصواريخ وهجمات القنابل الحارقة على مدنهم.

وفي ضوء عمليات إطلاق الصواريخ الأخيرة من قطاع غزة، شعر العديد من الإسرائيليين أن الوقت قد حان للمطالبة بتغيير الحكومة.

وكان سكان الجنوب قد نظموا بالفعل احتجاجات لتعطيل حركة المرور ورددوا شعارات تدين سياسة الحكومة. وسوف ينضم طلاب المدارس الثانوية إليهم.

وقال نيفو دان  17 عاماً من موشاف ياد ناتان قرب  مدينة كريات جات "نحن نطلق هذا الاحتجاج حتى يرانا الناس. نحن نشعر وكأننا غير مرئيين في المجتمع الإسرائيلي ونريد أن نزيد الوعي لدى الناس حول الوضع السيء الذي لم يهدأ منذ سنوات".

وقال دان إن الهدف من احتجاجاتهم هو "أن يدرك الناس أن الحياة اليومية التي نعيشها هنا من رعب وخوف لن نسكت عنها بعد اليوم و نريد أيضاً أن يدرك الأشخاص أنه من الممكن تغيير الأشياء والعثور على حل".

وستبدأ المسيرة يوم الأحد من كلية سابير في سديروت وتنتهي في القدس يوم الخميس. وقال المنظمون إنه من المتوقع أن يشارك أكثر من 150 تلميذاً في المدرسة الثانوية من مناطق عسقلان، اشكول ، لشيش وشعار هانيغيف. وإنهم يتوقعون أن ينضم المزيد من الشباب الآخرين إلى مسيرتهم أثناء مسيرهم إلى القدس.

وكانت المنطقة هادئة منذ فترة بعد عملية "الجرف الصامد" في عام 2014، ولكن منذ بدء الاحتجاجات على طول السياج الحدودي في شهر مارس/آذار، يشكو السكان من حرق الإطارات التي تبعث أعمدة ضخمة من الدخان والطائرات الورقية المشتعلة التي أحرقت نحو 7400 فدان من الأراضي الزراعية.

وكانت صحيفة "الأخبار" اللبنانية قد ذكرت يوم السبت أن التوصل لاتفاقية ناشئة بين إسرائيل وحماس بهدف تخفيف العنف على حدود غزة سوف يستمر حتى نهاية عام 2018.

ونشرت الصحيفة مسودة اتفاق يقال إنه اتفاق بين إسرائيل وحماس سيحد من أنشطة الاحتجاج قرب الحدود ويحد من العنف.

ووفقاً للبنود الواردة في مسودة الاتفاقية، ستضغط مصر على إسرائيل لرفع 70٪ من الحصار المفروض على غزة وتوسيع منطقة الصيد إلى 14 ميل بحري. سيُسمح لـ 5000 عامل من غزة دون سن الأربعين بالدخول إلى إسرائيل للعمل، وستفتح مصر معبر رفح الحدودي.

(م ش)