"المرحلة تتطلب وحدة الشعوب"

أشار عرب وسريان شمال سوريا إلى أنهم قدموا الآلاف من الشهداء من أجل الحرية، وأنه سيهزمون أي عدوان على أراضيهم، منوهين بأن الصمت الدولي يعني أنهم راضون عن استهداف الاحتلال التركي للمدنيين.

"المرحلة تتطلب وحدة الشعوب"
الأحد 4 تشرين الثاني, 2018   04:41

ريناس رمو – قامشلو

يواصل جيش الاحتلال التركي عدوانه على المناطق الواقعة على طول الشريط الحدودي الفاصل بين تركيا- سوريا شمال سوريا في محاولة للنيل من المشروع الديمقراطي لشعوب منطقة شمال وشرق سوريا. العدوان التركي يُستنكر وبشكل يومي من قبل مكونات شمال سوريا وسط الصمت الدولي والتعتيم الإعلامي العالمي والإقليمي.

أمينة العواد من المكون العربي، طالبت كافة المنظمات الدولية ومجلس الأمن بضرورة وضع حد للعدوان التركي على المناطق الحدودية لسوريا، وقالت "قدمنا الآلاف من الشهداء من أجل أن نعيش بحرية وكرامة، فماذا يريد أردوغان منا؟".

أشارت أمينة العواد إلى أن وحدة المكونات في شمال سوريا ستهزم أي عدوان على أراضيها، لأن المكونات كرداً وعرباً وسرياناً وجركساً صاحبة حق، وبيّنت أن تركيا تهدف من خلال عدوانها على المنطقة إلى خلق فتنة وبلبلة بين مكونات الشعب.

المواطن انطون ملكي من المكون السرياني أوضح أن الاحتلال التركي لأراضي سوريا في الآونة الأخيرة، وهجماته الحالية على مقاطعتي كوباني وكري سبي هي امتداد للمشروع الأردوغاني العثماني، حيث يطمح لتشكيل ولايات شبيهة بالولايات العثمانية.

وفسر ملكي الصمت الدولي حيال العدوان التركي على المناطق السورية بأنهم راضون عن هذه الهجمات ضد المدنيين الأبرياء على طول الشريط الحدودي، وقال "عليه نطالبهم بأخذ دورهم الإنساني والحقوقي والخروج عن صمتهم المخزي".

وبين المواطن فيصل ثلاج الخليفة ضرورة إنهاء الاتفاقات الدولية ضد الشعب السوري، وقال على الدول والقوى العالمية الوقوف مع تطلعات الشعب السوري في نيل حقوقه المشروعة، وقال "نجد اليوم تفاقاً روسياً- تركياً على مهاجمة مناطق شرق الفرات بعد احتلالها للعديد من المناطق السورية".

الخليفة طالب كافة المنظمات الدولية ومنظمات حقوق الإنسان والأمم المتحدة بضرورة وضع حد للانتهاكات التركية بحق مناطق شمال سوريا التي تنعم بالأمان والاستقرار، والتي حررت بسواعد أبنائها وبناتها من مرتزقة داعش، واعتبر سكوتهم مؤامرة دولية ضد الشعب السوري.

(أ ب)

ANHA