أهالي عفرين: الاعتداءات التركية تستهدف التعايش المشترك ولا خيار سوى المقاومة

طالب  مجلس تحرير عفرين وأهالي مقاطعة عفرين الصامدون في قرى ومخيمات مناطق الشهباء المجتمع الدولي بوضع حد لأعمال جيش الاحتلال التركي الفاشية بحق أهالي إقليم الفرات ، منددين بالانتهاكات التركية المستمرة لأراضي سوريا.

أهالي عفرين: الاعتداءات التركية تستهدف التعايش المشترك ولا خيار سوى المقاومة
أهالي عفرين: الاعتداءات التركية تستهدف التعايش المشترك ولا خيار سوى المقاومة
أهالي عفرين: الاعتداءات التركية تستهدف التعايش المشترك ولا خيار سوى المقاومة
أهالي عفرين: الاعتداءات التركية تستهدف التعايش المشترك ولا خيار سوى المقاومة
أهالي عفرين: الاعتداءات التركية تستهدف التعايش المشترك ولا خيار سوى المقاومة
أهالي عفرين: الاعتداءات التركية تستهدف التعايش المشترك ولا خيار سوى المقاومة
السبت 3 تشرين الثاني, 2018   07:52

الشهباء

تجمع اليوم المئات من أهالي عفرين وأعضاء وعضوات مجلس تحرير عفرين في مخيم سردم "العصر" لإظهار موقفهم حيال هجمات الاحتلال التركي على إقليم الفرات" مقاطعتي كوباني وكري سبي" و ارتكابه مجازر بحق المدنيين، واستهداف الإعلاميين.

وحمل الأهالي لافتات كتبت عليها عبارات تستنكر هذه الهجمات وتنادي المجتمع الدولي أجمع لوقف هذه الانتهاكات "الاعتداءات على شمال سوريا دليل الإفلاس والتخبط التركي، أردوغان يحمي الإرهاب، لا للصمت الدولي حيال إرهاب أردوغان، يسقط العثمانيون الجدد تسقط الفاشية الأردوغانية، كفاكم صمتاً على القتل، فلتحيا مقاومة العصر" مع ترديد الأهالي شعارات تحيي مقاومة العصر وشهداء الحرية وتأكد وقوف أهالي عفرين مع إقليم الفرات صفاً واحداً ضد هذا الإرهاب.

وبدأت الوقفة الاحتجاجية بدقيقة صمت تلتها قراءة بيان  باللغتين العربية من قبل محمد نعسو والكردية من قبل رزكار لولو.

وجاء في نص البيان:

" قبل أربعة أعوام من الآن، وفي لحظة تاريخية، كان العالم بأسره يعيش لحظات الخوف والرعب وهو يرى كيف أن الرايات السوداء توسع من مساحتها وتهدد العالم أجمع ومعها كانت تحاصر مدينة كوباني وفي مشهد ظهر فيه انتصار كوباني وكأنه انتصار العالم الحر وشهدت كيف كان  تضامن الأحرار مع أبطال مقاومة كوباني الذين سطروا أروع الملاحم وهم يكتبون تاريخ الإنسانية من جديد وأثبتت مقاومة كوباني للعالم أجمع بأنها مقاومة الكرامة وأنهم يقومون بمسؤوليتهم التاريخية تجاه الإنسانية ومدى صدقهم مع مبادئ الحرية والديمقراطية والتي أبرز تجلياتها في العملية الفدائية التي نفذتها آرين ميركان، حيث أثبتت للعالم أجمع، بأن المرأة هي صاحبة كلمة حسم في كتابة التاريخ.

 وبالتزامن مع الذكرى الرابعة  ليوم التضامن العالمي مع مقاومة كوباني، نشهد بأن الأردوغاني الأرعن يشن هجماته العدوانية على مدينة الحرية كوباني وكري سبي، للانتقام للإرهاب الداعشي الذي يتنفس أنفاسه الأخيرة في هجين، الهجوم الأردوغاني يؤكد مرة أخرى مدى ارتباط أردوغان بالتنظيمات الإرهابية وكأن من واجبه حمايتهم، يقوم بالهجوم على كوباني ليؤكد للعالم بأنه لا يريد انتهاء الإرهاب وهو الآمر والناهي والمسؤول الأول لداعش.

 تأتي  هجمات الدولة التركية العدوانية بعد صفقة إطلاق سراح القس الأمريكي مقابل تدخله في شرق الفرات وتأتي أيضاً بعد قمة اسطنبول بين بعض الدول التي تدعي الحرية والديمقراطية كفرنسا و ألمانيا وروسيا و تركيا، وما الهجوم التركي بعد تلك القمة مباشرة  إلا بمثابة الضوء الأخضر من تلك الدول بالهجوم على مناطق شرق الفرات واستهداف الحياة الحرة المشتركة لمكوناته.

الهجوم التركي على مناطق شرق الفرات يستهدف كافة مكونات الشعب( الآشوري والتركماني والسرياني والعرب والكرد) لخلق صراع دموي بين هذه الشعوب التي تعيش على هذه الأرض منذ آلاف السنين كأخوة.

 حكومة العدالة والتنمية المتمثلة في شخص أردوغان، ومنذ الأيام الأولى من استلامه مقاليد الحكم في تركيا هدد بضرب الكرد أينما وجدوا، وضرب مشروعهم المتمثل بالأمة الديمقراطية، والتي أثبتت وتثبت يوماً بعد  يوم نجاعتها في التعايش بين الشعوب بألوانها ولغاتها وثقافاتها.

نحن مجلس تحرير عفرين نستنكر الصمت الدولي  تجاه انتهاكات الدولة التركية، التعايش المشترك في مناطق شرق الفرات بين مكوناته وهم على يقين تام بأن من قضى على داعش وأنقذ العالم من إرهابه هم قوات سوريا الديمقراطية، وهذا الصمت يعيد إلى أذهاننا الصمت الدولي أثناء العدوان  التركي على عفرين وارتكابه مجازر بحق المدنيين وما زال يرتكبها والذي جاء  نتيجة توافق دولي على ضرب إرادة الشعب الكردي في عفرين وندعو المجتمع الدولي والتحالف الدولي لمكافحة الإرهاب والأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان العالمية بالتدخل والضغط على الدولة التركية لوقف هجماتها على مكونات الشعب السوري في شرق الفرات، والعمل على إيجاد حل للأزمة السورية التي قارب عامها الثامن على الانتهاء وذلك بالاستناد إلى قرار مجلس الأمن 2254 وتشكيل اللجان لإعادة صياغة الدستور دون إقصاء أي طرف.

 على جميع أبناء شعبنا في الداخل والخارج الاستمرار في المقاومة والتحرك خاصة في عواصم الدول الأوربية بهدف الضغط على حكومات تلك الدول للتدخل ووضع حد لانتهاكات الدول التركية على مناطقنا وعلى كوباني عاصمة أحرار العالم".

(ع ك /سـ)

ANHA