أهالي عفرين يطالبون بوقف الهجمات التركية

طالب مجلس تحرير عفرين، وأهالي مقاطعة عفرين المقاومين في مقاطعة الشهباء العالم أجمع بالتدخل ووقف انتهاكات الدولة التركية بحق مناطق شرق الفرات.

أهالي عفرين يطالبون بوقف الهجمات التركية
أهالي عفرين يطالبون بوقف الهجمات التركية
أهالي عفرين يطالبون بوقف الهجمات التركية
الجمعة 2 تشرين الثاني, 2018   10:33

الشهباء

اجتمع أهالي عفرين وأعضاء وعضوات مجلس تحرير عفرين في مخيم برخدان" المقاومة" لإبداء موقفهم حيال هجمات دولة الاحتلال التركية على إقليم الفرات" مقاطعة كوباني وكري سبي" و ارتكابها مجازر بحق المدنيين، واستهداف الإعلاميين، خلال وقفة احتجاجية.

حمل الأهالي لافتات كتب  عليها باللغتين الكردية والعربية( كري سبي تقاوم، كوباني تقاوم، لا تنسوا كوباني دحرت الإرهاب، لن تثنينا هجمات أردوغان عن هزيمة الإرهاب، النصر لإرادة الشعوب، توقف أردوغان، يسقط العثمانيون الجدد تسقط الفاشية الأردوغانية).

ردد الأهالي شعارات تؤكد على استمرار المقاومة، وهزيمة الاحتلال.

وبدأت الوقفة الاحتجاجية بالوقوف دقيقة صمت، ليلقي بعدها أعضاء مجلس تحرير عفرين كل من محمد جمعة باللغة الكردية، وشيرين حسن باللغة العربية بياناً للاستنكار بهجمات دولة الاحتلال التركية على مقاطعة كوباني وكري سبي.

وتضمن البيان:" قبل أربعة أعوام من الآن، وفي لحظة تاريخية، كان العالم بأسره يعيش لحظات الخوف والرعب وهو يرى كيف رايات السوداء توسع من مساحته وتهدد العالم أجمع ومعها كانت تحاصر مدينة كوباني وفي مشهد ظهر فيها انتصار كوباني وكانها انتصار العالم الحر وشهدت كيف كان  تضامن الأحرار مع أبطال مقاومة كوباني الذين سطروا أروع الملاحم وهم يكتبون تاريخ الإنسانية من جديد وأثبتت مقاومة كوباني للعالم أجمع بأنها مقاومة الكرامة وأنهم يقومون بمسؤوليتهم التاريخية تجاه الإنسانية ومدى صدقهم مع مبادئ الحرية والديمقراطية والتي أبرز تجلياتها في العملية الفدائية التي نفذتها ارين ميركان، حيث أثبتت للعالم أجمع، بأن المرأة هي صاحبة كلمة حسم في كتابة التاريخ.

 واستمر البيان بالقول: وبالتزامن مع الذكرى الرابعة  ليوم التضامن العالمي لمقاومة كوباني، نشهد بأن الأردوغاني الأرعن يشن هجماته العدوانية على مدينة الحرية كوباني وكري سبي، للانتقام للإرهاب الداعشي الذي ينفس أنفاسه الأخيرة في هجين، الهجوم الأردوغاني يؤكد مرة أخرى مدى ارتباط أردوغان بالتنظيمات الإرهابية والذي وكأن من واجبه حمايتهم، يقوم بالهجوم على كوباني ليؤكد للعالم بأنه لا يريد انتهاء الإرهاب وهو الآمر والناهي والمسؤول الأول للداعش.

 تأتي  هجمات الدولة التركية العدوانية صفقة إطلاق سراح القس الأمريكي مقابل تدخله في شرقي الفرات وتأتي أيضاً بعد قمة اسطنبول بين بعض الدول التي تدعي الحرية والديمقراطية كفرنسا و المانيا وروسيا و تركيا، وما هجوم التركي بعد تلك القمة المباشرة   إلا بمثابة الضوء الأخضر من تلك الدول بالهجوم على مناطق شرق الفرات واستهداف الحياة الحرة المشتركة لمكوناته.

الهجوم التركي على مناطق شرق الفرات يستهدف كافة مكونات الشعب( الآشوري والتركماني والسرياني والعرب والكرد) لخلق صراع الدموي بين هذه الشعوب الذين يعيشون على هذه الأرض منذ آلاف السنين كأخوة.

 حكومة العدالة والتنمية المتمثلة في شخص أردوغان، ومنذ أيامه الاولى من استلام مقاليد الحكم في تركيا هدد بضرب الكرد الذين أينما وجدوا، وضرب مشروعهم في الأمة الديمقراطية، والتي أثبتت وتثبت يوماً بعد  يوم نجاعتها في التعايش بين الشعوب بألوانها ولغاتها وثقافاتها.

نحن مجلس تحرير عفرين نستنكر الصمت الدولي  تجاه انتهاكات الدولة التركية، التعايش المشترك في مناطق شرق الفرات بين مكوناته وهم على يقين تام بأن من قضى على داعش وأنقذ العالم من إرهابه هم قوت سوريا الديمقراطية، وهذا الصمت تعيد على أذهاننا صمت الدولي أثناء العدوان  التركي على عفرين وارتكابه مجازر بحق المدنيين وما زال يرتكبها والذي جاء  نتيجة توافق دولي على ضرب إرادة الشعب الكردي في عفرين وندعوا المجتمع الدولي والتحالف الدولي لمكافحة الإرهاب والأمم المتحدة ومنظمات حقوق الانسانية العالمية بالتدخل والضغط على الدولة التركية لوقف هجماتها على مكونات الشعب السوري في شرق الفرات، والعمل على إيجاد حل للأزمة السورية التي قاربت عامها الثامن على الانتهاء وذلك بالاستناد إلى قرار مجلس الأمن 2254 وتشكيل اللجان لاعادة صياغة الدستور دون إقصاء أي طرف.

 على جميع أبناء شعبنا في الداخل والخارج استمرار المقاومة والتحرك خاصة في عواصم الدول الأوربية بهدف الضغط على حكومات تلك الدول للتدخل ووضع حد لانتهاكات الدول التركية على مناطقنا وعلى كوباني عاصمة أحرار العالم".

(كروب )

ANHA