صنّاع الأمل يصنع المستقبل لذوي الاحتياجات الخاصة

تعرض الكثير من أهالي مدينة الرقة أثناء تواجد مرتزقة داعش خلال أربعة الأعوام الماضية لخطر فقدان حياتهم ولكن الحظ حالفهم وبقوا على قيد الحياة، ولكنهم فقدوا أطرافهم نتيجة استخدام مرتزقة داعش الأهالي كدروع بشرية أو بسبب الألغام التي خلفها المرتزقة.

صنّاع الأمل يصنع المستقبل لذوي الاحتياجات الخاصة
صنّاع الأمل يصنع المستقبل لذوي الاحتياجات الخاصة
صنّاع الأمل يصنع المستقبل لذوي الاحتياجات الخاصة
صنّاع الأمل يصنع المستقبل لذوي الاحتياجات الخاصة
صنّاع الأمل يصنع المستقبل لذوي الاحتياجات الخاصة
صنّاع الأمل يصنع المستقبل لذوي الاحتياجات الخاصة
الجمعة 2 تشرين الثاني, 2018   08:36

ربا العلي/الرقة

يعمل فريق طوعي بالتنسيق مع مكتب الاحتياجات الخاصة في مجلس الرقة المدني، على مساعدة جميع الأهالي في مدينة الرقة الذين فقدوا أطرافهم نتيجة الألغام التي خلفها المرتزقة أو غيرها من الأسباب.

وبهدف تقديم المساعدة ونوع من الدعم المعنوي، يعمل فريق "صنّاع الأمل" وهو فريق تطوعي مؤلف من عدة أشخاص على تركيب أطراف صناعية لجميع الأعمار، الذين فقدوا أطرافهم.

يستقبل مكتب ذوي الاحتياجات الخاصة التابع لمجلس الرقة المدني بشكل يومي المراجعين طالبين المساعدة ومد يد العون لهم.

أحد مؤسسي صنّاع الأمل قال: "صنّاع الأمل عبارة عن فكرة شبابية تهدف إلى تركيب أطراف صناعية لمتضرري الحرب من كافة الأعمار في شمال وشرق سوريا، ولكن الأولوية للأطفال، ومنذ شهر بدأنا بعملنا وتم تركيب أطراف صناعية لخمسة أشخاص كانت من أصعب الحالات التي واجهناها وكانت عملية ناجحة".

وأضاف موفق ذيب بقوله: "إن عملية بتر الأطراف ما فوق الركبة كانت من أصعب الحالات التي نواجهها، لذلك نقوم على إعادة عملية تصحيح البتر من أجل تركيب الأطراف لهم كي لا نجد أو نقع بالخطأ مرة أخرى ، ونحن مستمرون بعملنا كي تتم المساعدة والتغطية لكافة شمال وشرق سوريا بدءاً من الرقة".

وتابع موفق ذيب قائلاً: "إننا مستقبلاً نهدف إلى إنشاء مركز متكامل، من خلال دمج جميع الأعمار ومنهم الأطفال الذين فقدوا أطرافهم في سن مبكرة، فهذه حالة صعبة لدرجة ما هذا الدمج سوف يقوم بمساعدتهم على التأقلم مع المجتمع، مبيناً أن جميع أعمالهم بمبادرة من أنفسهم وجهود ذاتية، ولم يتلقوا الدعم من قبل أي منظمة أو أي جهة ونحن مستمرون بعملنا".

المواطن من الريف الشرقي لمدينة الرقة أحمد جاسم الهلال في ريعان شبابه بترت يده اليسرى عند دخوله إلى منزله ليتفقده وإذا برصاصة يتلقاها، وأصيب بها وله قرابة عام على هذه الحالة.

أما المواطن محمد إبراهيم الصالح البالغ من العمر 18 عاماً من أهالي مدينة الرقة يقطن وسط المدينة وأثناء عودته صادفه لغم من مخافات مرتزقة داعش وحينها فقد ساقه اليمنى.

مديرة مكتب الشؤون لذوي الاحتياجات الخاصة أميرة الحسن قالت: "نستقبل بشكل يومي جميع المراجعين لمكتب الاحتياجات الخاصة، الذين بلغ عددهم إلى الآن أكثر من 2200 مراجع، من مختلف الأعمار ، نقوم بتوزيع البطاقات لذوي الاحتياجات الخاصة للمعاقين وحالات بتر الأطراف التي من المهم التركيز عليهم".

وناشدت أميرة الحسن جميع المنظمات وجميع الداعمين الاهتمام بهذه الفئة وبمكتب الاحتياجات الخاصة للمعاقين والنظر والأخذ بعين الاعتبار حالات البتر حصراً.

(س)

ANHA