اليوم، يومٌ للتضامن العالمي مع كوباني وليس يوماً للهجوم عليها!!

استنكر أبناء مقاطعة قامشلو في إقليم الجزيرة الصمت الدولي والعالمي حيال الهجمات التي يشنها جيش الاحتلال التركي على مقاطعتي كوباني وكري سبي، وقالوا "اليوم يصادف يوم التضامن العالمي مع كوباني التي دحرت الإرهاب نيابة عن العالم أجمع وليس يوماً للهجوم عليها".

اليوم، يومٌ للتضامن العالمي مع كوباني وليس يوماً للهجوم عليها!!
الخميس 1 تشرين الثاني, 2018   12:28

أحمد سمير- ريناس رمو/ قامشلو

خرج، اليوم، الآلاف من أهالي مقاطعة قامشلو في مسيرة بمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع كوباني، وتنديداً بالهجمات التركية على مناطق شمال سوريا، شارك فيها كافة مكونات مقاطعة قامشلو الكرد والعرب والسريان والإيزيديين في ناحية تربه سبيه. وخلال المسيرة عبر أبناء المقاطعة عن سخطهم للهجمات التي يشنها الاحتلال التركي على مقاطعتي كوباني وكري سبي.

محمد نور علي من سكان مدينة قامشلو قال "أصبح هذا اليوم يوماً تاريخياً، كتب في صفحات التاريخ بالدماء أبناء وبنات شمال سوريا ومقاومة الشعوب ضد داعش الذين لا يتحلون بأية قيم إنسانية".

وبين محمد نور علي أن الانتصارات التي حققها أبناء شمال سوريا شرقي نهر الفرات ضد مرتزقة داعش، هي انتصار على أصدقاء وممولين وداعمين لداعش وعلى رأسهم تركيا، وقال "لذلك اليوم الدولة التركية تهاجمنا مرة أخرى لتمنح الأمل لداعش في دير الزور".

وأوضح علي أن خروجهم اليوم في مسيرة لإحياء اليوم العالمي للتضامن مع مقاومة كوباني، وتنديداً بالهجمات العدوانية التي يشنها جيش الاحتلال التركي على مقاطعتي كوباني وكري سبي للنيل من إرادة الشعب الكردي وشعوب المنطقة والمكتسبات التي حُققت في الأعوام الأخيرة، وقال "هذه الهجمات هي لقمع الشعوب التي تنتهج الفكر الديمقراطي وإبادتها في الشرق الأوسط".

وأوضح علي "مشروعنا ديمقراطي وجديد ليس له مثيل في المنطقة ويعارض  مشاريع السلطويين ومصاصي دماء الشعوب"، وقال "سنقف صفاً واحداً أمام هجمات الاحتلال التركي ومرتزقته من أجل انتصار مشروعنا الديمقراطي المرتكز على أسس ومبادئ العيش المشترك ضمن سوريا ديمقراطية لا مركزية يعيش فيه الجميع بحرية".

سليمان حسن من المكون العربي من ناحية تربه سبيه قال "نحن كالشعب العربي في المنطقة نشارك في هذه المسيرة لنستنكر هجمات الدولة التركية وعلى رأسهم المجرم أردوغان، وندين بشدة اعتداءاته الأخيرة على مناطق إقليم الفرات".

وبيّن سليمان حسن "بعدما طردنا داعش من مناطقنا يحاول أردوغان من خلال مرتزقة "درع الخراب" وليس درع الفرات كما يدعون لتدمير مناطقنا، وبهذه الأعمال الإجرامية والهجمات التي يشنها أردوغان بحق شعبنا يحاول استفزاز شعوب الشمال السوري".

المواطنة سميرة محمد من مدينة قامشلو استنكرت صمت الدولة والعالمية حيال الهجمات التي يشنها جيش الاحتلال التركي على مقاطعتي كوباني وكري سبي، وقالت "اليوم يصادف يوم التضامن العالمي مع كوباني وليس يوماً للهجوم عليها، كوباني التي تحررت بفضل تلاحم مكونات المنطقة".

وقالت سميرة "تعرضت مناطقنا للإبادة والمذابح وإراقة الدماء نتيجة هجمات الدول المحتلة، نساءنا يختطفون، أطفالنا يقتلون ويتعذبون في سجون الفاشية التركية، إلى متى يستمر الصمت الدولي هذا؟".

أبناؤنا يقاتلون داعش وأردوغان يهاجم قرانا

وأكدت سميرة محمد "نحن نعيش على أرضنا بحرية وسلامة، يومياً هناك جرحى وشهداء نتيجة الهجمات التركية واستهدافهم لمناطقنا، بينما المنظمات التي تدعي أنها تحمي حقوق الإنسان صامتة حيال هذه الممارسات الإجرامية واللاإنسانية، وتساءلت لماذا كل هذا الصمت المخزي؟."

وأوضحت سميرة "أن قتال أبناء مرتزقة داعش في دير الزور أغضب رئيس الدولة الداعشية أردوغان، وهاجم قرانا". وبيّنت "نضالنا لن يتوقف، نحن لم نهاجم أحد بل نحمي أنفسنا فقط، وفي حال هاجمنا أحد لن نبقى مكتوفي الأيدي وسندافع حتى الرمق الأخير، كون هذه أرضنا وهم يهاجموننا".

(أ ب)

ANHA