مرتزقة تركيا يهاجمون قوات النظام في المنطقة منزوعة السلاح

شنت مجموعات مرتزقة تابعة لتركيا في إدلب، هجوماً على قوات النظام في المنطقة منزوعة السلاح، ما أدى لمقتل وإصابة عدد من عناصر النظام، بحسب ما أكده المرصد السوري لحقوق الإنسان.

مرتزقة تركيا يهاجمون قوات النظام في المنطقة منزوعة السلاح
الخميس 1 تشرين الثاني, 2018   08:09

مركز الأخبار

شن مرتزقة "جيش أبو بكر الصديق" التابعة لهيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقاً) والمدعومة من دولة الاحتلال التركي، هجوماً فجر اليوم على قوات النظام في منطقة وادي المزروعي بمحور الكتيبة المهجورة في الريف الشرقي لإدلب والمتواجدة في المنطقة منزوعة السلاح التي تمتد من جبال اللاذقية الشمالية الشرقية مروراً بحماة وإدلب، وصولاً إلى الضواحي الشمالية الغربية لمدينة حلب.

وبحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، دارت اشتباكات عنيفة بين الطرفين قبل أن تنسحب المجموعة المرتزقة إلى مواقعها ونقاطها.

وأكد  المرصد أن الاشتباكات أسفرت عن خسائر بشرية مؤكدة في صفوف الطرفين، إذ تأكد مقتل مرتزق على الأقل من تحرير الشام، بالإضافة لقتلى وجرحى من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.

وفي سياق متصل، تجددت الخروقات ضمن مناطق الهدنة التركية – الروسية في (حماة وإدلب وحلب واللاذقية) والمنطقة منزوعة السلاح منذ فجر اليوم وحتى اللحظة، بحسب ما أعلنه المرصد السوري.

وقال المرصد أن قوات النظام قصفت وبشكل مكثف فجر وصباح اليوم أماكن في طويل الحليب ومسعدة وجب السلطان وأماكن أخرى بالريف الشرقي لإدلب، إلى جانب قصفها لأماكن في محيط وأطراف بلدة التمانعة بريف إدلب الجنوبي، فيما استهدفت قوات النظام صباح اليوم بالرشاشات الثقيلة مناطق في بلدة اللطامنة الواقعة شمال حماة، دون معلومات عن تسببها بخسائر بشرية.

واتفق  الرئيسان الروسي والتركي في 17 أيلول/سبتمبر الماضي على إنشاء منطقة منزوعة السلاح، وبحسب شروط الاتفاق تشرف تركيا على سحب الأسلحة الثقيلة من المنطقة منزوعة السلاح على أن تستكمل إخراج المرتزقة من تلك المنطقة بحلول 15 تشرين الأول الماضي.

ورغم مرور أسبوعين على انتهاء تطبيق الاتفاق، إلا أن المجموعات المرتزقة التابعة لتركيا ما تزال متواجدة في تلك المنطقة بأسلحتها الثقيلة.

ويوم الاثنين قال وزير خارجية النظام السوري وليد المعلم "لا يزال الإرهابيون متواجدين بأسلحتهم الثقيلة في هذه المنطقة وهذا مؤشر على عدم رغبة تركيا بتنفيذ التزاماتها وبالتالي ما زالت مدينة إدلب تحت سيطرة الإرهاب المدعوم من تركيا والغرب".

ويوم الأربعاء، قال المتحدث باسم وزارة الدفاع الروسية اللواء إيغور كوناشينكوف في موجز صحفي "نؤكد أن أنقرة لم تنجح بعد في تحقيق جميع مسؤولياتها بموجب الاتفاق".

وتعتبر تركيا دولة ضامنة للمجموعات المرتزقة والإرهابية المتواجدة في إدلب، وفي مقدمتها مرتزقة هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقاً).

(ح)