باحث في معهد واشنطن: أردوغان سيصعد ضد شرق الفرات ولكنها ليست بداية هجوم كبير

قال الباحث في معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى فابريس بلانش، إن أردوغان غاضب لأنه لم يحصل على منبج ولذلك سيصعد ضد شرق الفرات، ولكنه استبعد أن تكون الهجمات الأخيرة بدايةً لهجوم كبير، وأكد أن أمريكا بحاجة إلى حماية شرق الفرات ومنبج.

باحث في معهد واشنطن: أردوغان سيصعد ضد شرق الفرات ولكنها ليست بداية هجوم كبير
الخميس 1 تشرين الثاني, 2018   07:21

مركز الأخبار

في تقرير لإذاعة صوت أمريكا VOA يقول مقاتلون في قوات سوريا الديمقراطية "إن الهجمات التركية الأخيرة قد أوقفت هجومهم ضد عدو مشترك والذي يعرفه الكثيرين باسم داعش".

ويشير التقرير إلى أن قوات سوريا الديمقراطية SDF هي ائتلاف من المقاتلين العرب والكرد والسريان، وتقاتل ضد داعش في منطقة دير الزور شرق سوريا.

وقال التقرير إن جيش الاحتلال التركي شن مؤخراً هجمات بالقرب من مدينة كوباني في شمال سوريا، ونقلت عن قوات سوريا الديمقراطية قولها يوم الأربعاء أن من "حقها الدفاع عن نفسها، ونتيجة لذلك، تم تدمير عربة عسكرية تركية".

وقال نوري محمود، الناطق باسم وحدات حماية الشعب لوكالة أنباء أمريكا الشمالية "إن التهديدات الموجهة من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لغزو أراضينا تتزامن مع حملتنا الرامية إلى طرد داعش من الأجزاء المتبقية من دير الزور".

وأضاف محمود "هذا هو المعقل النهائي لداعش. والقضاء على داعش يعني مرحلة جديدة من الاستقرار في سوريا. لكن مثل هذه التهديدات التركية تخلق المزيد من عدم الاستقرار في هذا البلد".

ولفت التقرير إلى أن أردوغان زاد مؤخراً من التهديدات بشن الهجوم على مناطق شرق نهر الفرات في سوريا.

وعن رد فعل الولايات المتحدة الأمريكية، يقول التقرير إن المسؤولين الأمريكيين دعوا الجانبين لتجنب التصعيد والتركيز على هزيمة داعش.

وقال المتحدث باسم البنتاغون شون روبنسون لـ VOA "نحن على دراية بتصريحات تركيا حول هجوم مخطط له في شمال شرق سوريا وقد اتصلنا بتركيا وقوات سوريا الديمقراطية لتهدئة الوضع".

وأضاف "إننا ملتزمون تماماً بتنفيذ خارطة طريق منبج «الاتفاق»، والتي تسير وفق ما تم الاتفاق عليه بين وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو والجانب التركي".

وينقل التقرير عن بعض المحللين قولهم إن التهديدات التركية ضد الكرد في سوريا من المرجح أن تستمر.

وقال فابريس بلانش الباحث في معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى "أعتقد أن أردوغان سيزيد الضغط على قوات سوريا الديمقراطية لأن الولايات المتحدة لا ترغب في منحه منبج".

وأضاف بالانتش "أردوغان غاضب من هذا ولهذا يستهدف كوباني. لكنني لا أعتقد أنه بداية هجوم كبير"، مؤكداً أن الولايات المتحدة بحاجة إلى حماية الأراضي في شمال سوريا، بما في ذلك منبج.

وأشار إلى أن الولايات المتحدة تحتاج إلى وحدات حماية الشعب وقوات سوريا الديمقراطية  ضد داعش بسبب  كفاءة القتال العالية لديهم.

(م ش)