الآلاف من أهالي إقليم الفرات يشيعون جثمان الشهيد زين رمضان

ودع المئات من أهالي إقليم الفرات جثمان المناضل زين رمضان خلف من صفوف واجب الدفاع الذاتي الذي فقد حياته إثر هجمات دولة الاحتلال التركي يوم أمس على مقاطعة كري سبي.

الآلاف من أهالي إقليم الفرات يشيعون جثمان الشهيد زين رمضان
الآلاف من أهالي إقليم الفرات يشيعون جثمان الشهيد زين رمضان
الآلاف من أهالي إقليم الفرات يشيعون جثمان الشهيد زين رمضان
الآلاف من أهالي إقليم الفرات يشيعون جثمان الشهيد زين رمضان
الآلاف من أهالي إقليم الفرات يشيعون جثمان الشهيد زين رمضان
الآلاف من أهالي إقليم الفرات يشيعون جثمان الشهيد زين رمضان
الآلاف من أهالي إقليم الفرات يشيعون جثمان الشهيد زين رمضان
الأربعاء 31 تشرين الأول, 2018   14:09

كري سبي

شيع المئات من أهالي إقليم الفرات جثمان المناضل زين رمضان خلف الذي فقد حياته إثر هجمات الاحتلال التركي على حدود مقاطعة كري سبي مساء أمس.

حضر مراسم التشييع رئيسة الهيئة التنفيذية لمجلس سوريا الديمقراطية إلهام أحمد, ورئيس حزب سوريا المستقبل إبراهيم القفطان, والرئيس المشترك لهيئة الدفاع لإقليم الفرات عصمت شيخ حسن, والرئيس المشترك للمجلس التنفيذي لمقاطعة كوباني أنور مسلم, والرئيس المشترك لإقليم الفرات حمدان العبد, والمئات من أهالي الإقليم.

انطلقت مراسم التشييع من دوار العلم صوب مزار الشهيد محمود طعمة بموكب ضم المئات من السيارات وعند الوصول إلى المزار التقى بموكب مقاطعة كوباني.

بدأت مراسم التشييع بالوقوف دقيقة صمت, مع تقديم عرض عسكري من قبل وحدات حماية الشعب, وبعدها ألقت رئيسة الهيئة التنفيذية لمجلس سوريا الديمقراطية إلهام أحمد كلمة قالت فيها:" نعزي أنفسنا وشعبنا وعوائل الشهداء، ونستنكر عدوان الاحتلال التركي وسياساته العدائية ضد شعبنا، وهجماته هذه على المناطق المحررة والتي تنعم بالاستقرار والديمقراطية والتآخي دليل على أن تركيا لا تريد السلام لسوريا، ولا تريد أن يعيش شعبنا بسلام واستقرار".

وأكدت إلهام أحمد على مواصلة المقاومة بكافة أشكالها ضد هجمات الاحتلال التركي على شمال سوريا، وبأن تركيا تسعى من خلال هذا العدوان إلى إطالة عمر مرتزقة داعش الذين شارفوا على النهاية شرقي الفرات".

ومن جهته قال رئيس حزب سوريا المستقبل إبراهيم القفطان: علينا أن نستذكر الماضي وما كانت تفعله تركيا في أيام سيطرة داعش على المناطق الحدودية مع تركيا، فحينها لم تكن تطلق تركيا أي طلقة باتجاه سوريا، بل فتحت لهم المعابر والحدود لتقديم كافة أنواع الدعم لهم، وهذا يثبت بأن داعش ما هم إلا جنود تركيا واليوم تحاول تركيا الدفاع عنهم عن طريق شن الهجمات على المناطق المحررة من داعش".

وأضاف القفطان:" كنا ومازلنا نقول بأننا نمد أيدينا إلى الحوار الوطني الذي يوقف سفك دم أبنائنا ولا نتحاور إلا مع الديمقراطيين ومن يريدون السلام لسوريا".

بعدها قرئت وثيقة الشهيد من قبل مجلس عوائل الشهداء وتم تسليمها لعائلة الشهيد.

ومن ثم وري جثمان الشهيد الثرى في مزار الشهيد محمود طعمة وسط الشعارات التي تصف تركيا بالفاشية والقاتلة، وتمجد الشهداء.

 (ك م/ل)

ANHA