النظام يهدد المنطقة منزوعة السلاح بسبب "فشل الجانب التركي بتنفيذ التزاماته"

هدد مسؤول عسكري تابع للنظام السوري بشن عملية عسكرية في المنطقة منزوعة السلاح وذلك بعد ما وصفه فشل الجانب التركي بتنفيذ التزاماته.

النظام يهدد المنطقة منزوعة السلاح بسبب "فشل الجانب التركي بتنفيذ التزاماته"
الثلاثاء 30 تشرين الأول, 2018   09:31

مركز الأخبار

نقلت وكالة سبوتنيك عن مصدر عسكري رفيع تابع للنظام السوري "إن الجيش السوري سيشن عملاً عسكرياً في المنطقة منزوعة السلاح في حال استمرت التنظيمات الإرهابية بالاعتداء على نقاطه ومواقعه، وخاصة مع فشل الجانب التركي بتنفيذ التزاماته بموجب اتفاق سوتشي".

وأوضح المصدر أن "عملاً عسكرياً مرتقباً سوف تشنه القوات السورية في حال استمرت المجموعات المسلحة بالتصعيد على جبهات ريف حماة وإدلب، موضحاً أن جبهة ريف حماة الشمالي تشهد منذ أيام تصعيداً متعمداً من قبل المجموعات المسلحة وخاصة مسلحو تنظيم "حراس الدين" المنتشرون بالقرب من نقطة المراقبة التركية بمحيط مدينة مورك شمال حماة، وكان آخر هذه الاعتداءات عندما قامت المجموعات المسلحة يوم الاثنين باستهداف مواقع الجيش بمحيط تلة الضهرة العالية بالقرب من مدينة صوران بعدد من القذائف مما استدعى رداً من قبل الجيش السوري على مصادر الإطلاق عبر سلاح المدفعية والصواريخ".

وأضاف المصدر "رصدت قوات الجيش السوري قيام مسلحي تنظيم "جيش العزة" باستقدام تعزيزات عسكرية وعتادا من مناطق جنوب إدلب الى جبهة اللطامنة شمال حماة، وقد تم التعامل معها من قبل سلاح المدفعية ما أدى لتدمير عدد من الآليات ومقتل وإصابة عدد من المسلحين".

وكشف المصدر أن "الجانب التركي فشل حتى هذه اللحظة في ضبط المجموعات المسلحة وإقناعها بالانسحاب من المنطقة منزوعة السلاح"، مشدداً على أن هذا الوضع لم يعد محتملاً، "وفي حال استمرت المجموعات المسلحة بالتصعيد فلن تكتفي القوات السورية بالرد على التصعيد بل سيكون هناك عمل عسكري واسع في المنطقة".

وتنتشر في ريف حماة الشمالي عدة فصائل مبايعة لـ"هيئة تحرير الشام" (جبهة النصرة) ومن أبرزها "جيش العزة" الذي يسيطر على قرى وبلدات اللطامنة وكفرزيتا ولطمين والزكاة والأربعين، والذي يضم في صفوفه مرتزقة من الشيشان وأوزبكستان ينتشرون شمال غربي سوريا، وخاصة في ريف حماة الشمالي وسهل الغاب والمناطق المحيطة به.

(ي ح)