تتريك المناطق المحتلة من سوريا وتشكيك في الجدوى الاقتصادية لمطار اسطنبول

منذ أن احتلت تركيا مناطق في الشمال السوري، بدأت بسياسة تتريك للمنطقة، فيما وصف محللون مطار اسطنبول بأنه نموذج صارخ لاندفاع أردوغان نحو المشاريع الاستعراضية العملاقة التي تفتقر إلى حسابات الجدوى الاقتصادية والتي كانت أحد الأسباب الرئيسية لسقوط الاقتصاد.

تتريك المناطق المحتلة من سوريا وتشكيك في الجدوى الاقتصادية لمطار اسطنبول
الثلاثاء 30 تشرين الأول, 2018   05:35

مركز الأخبار

تناولت الصحف العربية الصادرة صباح اليوم عمليات القصف المستمرة في المنطقة منزوعة السلاح وكذلك تتريك المناطق التي تحتلها تركيا من سوريا، إلى جانب تناولها تشكيل الحكومة اللبنانية والأوضاع الأمنية في العراق، والأزمة الاقتصادية التركية وغيرها.

الحياة: التعزيزات التركية في إدلب لا تمنع خرق الهدنة

وفي الشأن السوري تطرقت صحيفة الحياة إلى أوضاع المنطقة منزوعة السلاح، وقالت الصحيفة "لم تمنع التعزيزات العسكرية التركية إلى نقاط المراقبة في المنطقة العازلة في مدينة إدلب ومحيطها (شمال غربي سورية)، استمرار الخروقات والقصف المتبادل بين قوات النظام والفصائل المسلحة، الأمر الذي يحرج أنقرة، ويضع صمود الاتفاق الروسي- التركي على المحك، ويأتي ذلك في وقت أعلن فصيل مسلح يضم نازحين من شرق الفرات حل نفسه.

وقصفت قوات النظام السوري أمس، بالمدفعية الثقيلة والصواريخ مدناً وبلدات عدة في ريف حماة الشمالي. وكان لافتاً أن القصف طال مدينة مورك، التي تتمركز فيها إحدى نقاط المراقبة التركية والتي كانت وصلتها تعزيزات عسكرية مساء الأحد. كما قصفت قوات النظام بالمدفعية والصواريخ بلدة اللطامنة شمال مدينة حماة من مواقعها في قريتي حلفايا والمصاصنة".

الشرق الأوسط: تركيا تعمل على ترسيخ وجودها الطويل في شمال سوريا

ومن جانبها نقلت صحيفة الشرق الأوسط تقرير وكالة الصحافة الفرنسية الذي يتحدث عن تتريك المناطق المحتلة من الشمال السوري، وتقول الصحيفة "من الكتب المدرسية، مروراً بلافتات الطرقات، وصولاً إلى شركات الكهرباء والبريد والصيرفة، تغزو تركيا بلغتها ومؤسساتها المشهد في مدينة أعزاز الواقعة تحت سيطرة فصائل سورية معارضة مدعومة من أنقرة، وذلك بحسب تقرير لوكالة الصحافة الفرنسية من أعزاز.

وفي بداية الموسم الدراسي الحالي، قرر مجلس أعزاز المحلي إضافة دروس اللغة التركية إلى المناهج الدراسية لتعليم 18 ألف تلميذ في أعزاز وريفها.

ويوضح رئيس المجلس المحلي في إعزاز، محمد حمدان كنو: «تضمنت مناهجنا في السابق اللغتين الإنجليزية والفرنسية، لكن في العام الماضي ونتيجة التقارب بيننا وبين الإخوة الأتراك، وعقب اجتماع ضم المعلمين والإداريين، قررنا أن نستبدل باللغة الفرنسية اللغة التركية». ويضيف: «على اعتبار أن تركيا هي الدولة الراعية للمنطقة، فإن اللغة التركية تضمن بالتأكيد مستقبل الطفل السوري».

ويرى الأستاذ الجامعي والباحث في الشأن التركي في جامعة ديسايلز أحمد يايلا، أن تركيا تسعى إلى ترسيخ وجودها في سوريا على المدى الطويل. ويقول: «تقود تركيا مؤسسات كثيرة في تلك المدن. الأمر أشبه بشكل من الوصاية»، مضيفاً: «لن تكون هذه المناطق جزءاً من تركيا رسمياً، لكن تركيا ستبقى المتحكمة بها بفعل الأمر الواقع».

العرب: استئناف اجتماعات القاهرة لتطويق الخلافات داخل المؤتمر الشعبي العام

صحيفة العرب بدورها تطرقت للشأن اليمني وقالت "يسعى عدد من قيادات حزب المؤتمر الشعبي العام خارج اليمن إلى تطويق الآثار السلبية التي نجمت عن السجال الذي دار على مواقع التواصل الاجتماعي بين القيادييْن في الحزب أبوبكر القربي وسلطان البركاني واعتُبر امتداداً لخلاف نشب خلال اجتماعات سابقة عقدت في العاصمة المصرية القاهرة وتهدف المساعي الجديدة إلى تحديد علاقة قيادة الحزب الموحدة بالخارج والمقرر خروجها إلى النور قريباً، وطريقة تعاملها مع قيادات الداخل الواقعة تحت سيطرة المتمردين الحوثيين في صنعاء".

ونقلت الصحيفة عن مصادر يمنية مطلعة بالقاهرة  أن هناك “مشاورات ثنائية بين القربي والبركاني، وأخرى على مستوى أعضاء اللجنة العامة، واللجنة الدائمة لاستئناف الاجتماعات في القاهرة مرة أخرى الأسبوع المقبل” وتستهدف هذه التحركات السريعة محاصرة الخلافات وعدم السماح بتشعبها لمنع وصول آثارها إلى قواعد الحزب المنتشرة في محافظات يمنية مختلفة.

وأضافت المصادر ذاتها خلال حديثها للصحيفة "أن هناك بوادر اتفاق على أن يتمثل دور قيادة الخارج في التحرك على المستوى الدبلوماسي الدولي لتحرير قيادات الداخل من قبضة المتمردين الحوثيين، ويكون هناك تنسيق معها بشأن هذه الخطوات من دون وجود إلزام سياسي لها بالتحرك لدعمها والترويج لها، لأن ذلك سوف تترتب عليه مخاطر أمنية تصل حدّ تعريض حياتها للخطر".

الشرق الأوسط: حل عقدة «القوات» يعجل بتشكيل الحكومة اللبنانية

وفي الشأن اللبناني تابعت صحيفة الشرق الأوسط مسار تأليف الحكومة وقالت "ساهم إعلان «حزب القوات اللبنانية» قبوله العرض المقدّم له بالإسراع بتأليف الحكومة في وقت تبذل الجهود لإيجاد مخرج لـ«سنة 8 آذار» الذين يتمسّك «حزب الله» بتمثيلهم".

وأضافت الصحيفة "أجمعت مصادر كل من رئيس الجمهورية ميشال عون والرئيس المكلّف سعد الحريري على أن العمل ينصب على وضع اللمسات الأخيرة قبل اللقاء المتوقع اليوم في قصر بعبدا ليسلّم الحريري التشكيلة إلى عون بعد إسقاط الأسماء التي تسلّمها من الفرقاء على الوزارات. وتؤكد مصادر مطّلعة أن «العقدة السنية» ستحّل في هذا اللقاء، ملمّحة إلى إمكانية تجاوزها بما يمنع كسر الرئيس المكلف ويرضي حزب الله. وأوضحت لـ«الشرق الأوسط»: «إذا لم يتم التوصّل إلى حلّ قد تصبح عقدة، لكن سيكون للموضوع مخرج»".

العرب: حزب الله يفرض الأمر الواقع على الحريري

وبدورها صحيفة العرب نقلت عن مصادر سياسية مطلعة تأكيدها "أن الطبقة السياسية اللبنانية أفرجت عن الحكومة الجديدة، وأن أي مستجدات حول الموضوع لن تكون عائقاً أمام عملية التشكيل بعد تقاطع الرسائل الإيجابية في يد رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري وفيما تضاربت الأنباء حول موعد توجه الحريري لمقابلة رئيس الجمهورية ميشال عون في قصر بعبدا، إلا أن التوقعات أجمعت على أن مراسم تشكيل الحكومة ستصدر الثلاثاء إلا إذا استجد طارئ يتعلق بتمثيل النواب السنة الداعمين لحزب الله".

الحياة: القوات السعودية تنهي استعداداتها لتمرين «درع العرب - 1»

وفي الشأن السعودي قالت صحيفة الحياة "أنهت القوات المسلحة السعودية استعداداتها للمشاركة في تمرين «درع العرب -1» الذي سينفذ في مصر ابتداءً من اليوم ويستمر لغاية 19 تشرين الثاني (نوفمبر) المقبل، بمشاركة القوات المسلحة لكل من دولة الإمارات والبحرين والكويت والأردن ومصر ونقلت وكالة الأنباء السعودية عن قائد القوات السعودية المشاركة في التمرين العميد الركن عبدالله بن حسين السبيعي أن القوات «انتهت من مرحلة التحضير لهذا التمرين»".

الشرق الأوسط: تحركات عراقية لضبط الحدود مع سوريا

وفي الشأن العراقي قالت صحيفة الشرق الأوسط "شهد العراق أمس، تحركات أمنية لضبط الحدود مع سوريا، وقد حذّرت وزارة الدفاع العراقية، من إمكانية عبور عناصر «داعش» من الأراضي السورية إلى العراق وقامت بإلقاء منشورات في قاطع محافظة الأنبار المحاذية لسوريا تحث المواطنين على التعاون مع القوات الأمنية، فيما عقدت هيئة الحشد الشعبي اجتماعاً طارئاً، أمس، لوضع الخطط الأمنية لمواجهة أي طارئ على الحدود مع سوريا".

وأوضحت الصحيفة "هذه التطورات جاءت غداة التوجيهات التي أصدرها رئيس الوزراء والقائد العام للقوات المسلحة عادل عبد المهدي إلى قيادة العمليات المشتركة بأهمية تأمين الحدود العراقية - السورية. وفيما دعا قيادي وعضو برلمان عن محافظة الأنبار رئيس الوزراء إلى التعامل بحزم لدرء خطر وشيك لـ«داعش» على العراق فإن خبيراً أمنياً أكد أن المعطيات تشير إلى أن «الوضع تحت السيطرة»".

العرب: افتتاح مطار إسطنبول العملاق يذكّر بمحور الأزمات التركية

وفي الشأن التركي قالت صحيفة العرب "افتتح الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مطار إسطنبول في احتفالية كبيرة بالتزامن مع ذكرى تأسيس الجمهورية التركية بمشاركة زعماء العديد من الدول والحكومات وتفوق طموحات المطار العملاق، الذي افتتحت مرحلته الأولى، جميع المطارات العالمية عند اكتمال مراحله الأربع بحلول عام 2028 رغم تشكيك المحللين في الجدوى الاقتصادية وقدرته على جذب ما يكفي من شركات الطيران".

وأضافت الصحيفة "يعد المطار نموذجاً صارخاً لاندفاع الرئيسي التركي نحو المشاريع الاستعراضية العملاقة التي تفتقر إلى حسابات الجدوى الاقتصادية والتي كانت أحد الأسباب الرئيسية لسقوط الاقتصاد في دوامة أزمات من المستبعد أن ينجو منها في الأمد القريب والمتوسط لكن آراء الخبراء تؤكد أن الموقع الجغرافي للمطار الذي لا يتوسط المسافة بين أي من الكتل السكانية مثل أوروبا وجنوب وشرق آسيا وأستراليا، سيحرم المطار من إمكانية القيام بذلك الدور ويبدو من المستبعد أن تختار رحلات شركات الطيران المتوجهة بين أوروبا وكل من أستراليا وجنوب شرق آسيا التوقف في مطار على بعد ساعتين أو 3 ساعات من الوجهات الأوروبية الرئيسية وأن تفضل محطات تقع في منتصف مسافة الرحلات الطويلة".

ورصدت الصحيفة تساؤلات الكثير من الأتراك عن موجبات بناء هذا المطار الضخم رغم التحديات والاعتراضات. ويرى الخبراء أنه كان بالإمكان جعل مطار أتاتورك، أكثر فاعلية بدلاً من بناء مطار جديد ويلخّص نيهات غولتكين، المحافظ السابق للبنك المركزي التركي مشكلة مشاريع أردوغان الاستعراضية، بالقول “إذا اقترضت المال للتفاخر، فسوف يأتي يوم يطاردك فيه الدائنون وحين تكون الديون بالعملات الأجنبية فإن أعباءها ستكون مضاعفة بعد انهيار الليرة”.

(ي ح)