حزن في غزة بعد غارة إسرائيلية أودت بحياة ثلاثة أطفال

دب الحزن في شوارع غزة منذ ليل أمس، بعد أن أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية عن انتشال ثلاث جثامين لأطفال، استهدفتهم طائرة عسكرية إسرائيلية، بينما كانوا يقفون بالقرب من حدود القطاع مع الأراضي الفلسطينية التي تسيطر عليها إسرائيل.

حزن في غزة بعد غارة إسرائيلية أودت بحياة ثلاثة أطفال
الإثنين 29 تشرين الأول, 2018   10:01

غزة

قصفت طائرة إسرائيلية أمس، 3 أطفال عندما كانوا يقفون عند الحدود الفاصلة، مما  أدى لفقدانهم لحياتهم.

وبحسب وزارة الصحة الفلسطينية فإن الأطفال هم "خالد بسام محمود أبو سعيد 14 عاماً، عبد الحميد محمد عبد العزيز أبو ظاهر 13 عاماً ومحمد إبراهيم عبد الله السطري 13 عاماً.

وعقب استهدافهم، منع الجيش الإسرائيلي سيارات الإسعاف من الوصول إليهم وأطلق عليها النار، قبل أن تتمكن لاحقًا من انتشالهم، حيث عثرت عليهم "أشلاءً"، بحسب المتحدث باسم وزارة الصحة الفلسطينية في القطاع، أشرف القدرة.

وشيّع صباح اليوم أهالي الأطفال جثامين أبنائهم وسط حالة من الغضب الشعبي ضد "جريمة" جيش الإسرائيلي الذي زعم أنه استهدف مجموعة كانت تنصب عبوات ناسفة على الحدود.

فيما يكذب أهالي الأطفال هذه الرواية، إذ قالت: "كيف يمكن لأطفال تنفيذ عمل عسكري، هذا تبرير كاذب ككل التبريرات التي تسوقها إسرائيل لتبرئة نفسها من الدم الفلسطيني".

وكان الأهالي في غزة، قد تظاهروا الليلة الماضية، في عددٍ من مناطق القطاع غضبًا على قتل الأطفال، ومطالبة بالرد على هذه "الجريمة".

ويأتي ذلك بعد موجة تصعيد شهدها القطاع  مساء الجمعة حتى صباح السبت الماضيين، حيث شنت المقاتلات الإسرائيلية أكثر من  80 غارة على مناطق متفرقة في غزة،  ودمرت بناءً سكنياً وهجّرت عائلاته، كما واستهدفت خلال هذه الجولة أراضي زراعية للفلسطينيين.

(ع م)

ANHA