'مدينة الرقة منارة الإنسانية ووحدة الشعوب'

أشارت سلمى خابور بأن مدينة الرقة باتت اليوم منارة للإنسانية ووحدت الشعوب، وذلك خلال احتفالية الرقة التي توّحدت في ختامها أيادي قياديي قوات سوريا الديمقراطية والشخصيات المهمة مع أيادي أهالي المدينة بعقد حلقات الدبكة على وقع الأغاني الفلكلورية الرقاوية, وزغاريد النساء الرقاويات تتعالى في سماء الرقة.

'مدينة الرقة منارة الإنسانية ووحدة الشعوب'
'مدينة الرقة منارة الإنسانية ووحدة الشعوب'
'مدينة الرقة منارة الإنسانية ووحدة الشعوب'
'مدينة الرقة منارة الإنسانية ووحدة الشعوب'
'مدينة الرقة منارة الإنسانية ووحدة الشعوب'
'مدينة الرقة منارة الإنسانية ووحدة الشعوب'
'مدينة الرقة منارة الإنسانية ووحدة الشعوب'
'مدينة الرقة منارة الإنسانية ووحدة الشعوب'
'مدينة الرقة منارة الإنسانية ووحدة الشعوب'
السبت 27 تشرين الأول, 2018   11:55

الرقة

وانطلقت اليوم احتفالية الذكرى السنوية الأولى لتحرير مدينة الرقة من مرتزقة داعش، وذلك في المعلب الأسود وسط المدينة، حيث استمر الحفل بإلقاء الكلمات وتقديم العروض الفنية.

مرتزقة داعش لا يفرقون في القتل بين الإزيديين والمسيحيين والمسلمين

الرئيسة المشتركة للبيت الإيزيدي سلمى خابور شاركت في حفل الذكرى السنوية الأولى لتحرير الرقة، وألقت كلمة حيت فيها "مقاتلي قوات سوريا الديمقراطية، وحدات حماية الشعب والمرأة، وكذلك وحدات نساء شنكال اللواتي شاركن في حملة تحرير الرقة وتحرير المختطفات من براثن مرتزقة داعش".

واستذكرت سلمى الخابور الشهداء الإيزيديين الذي تعرضوا لأبشع المجازر من قبل مرتزقة داعش قائلة: "نستذكر شهداء شنكال الذين وقعوا ضحية الإرهاب الداعشي، الذي كان يتخذ من مدينتي الرقة والموصل منطلقاً للهجمات الوحشية, نحن ها هنا اليوم أحرار على أرض كانت غطيت بالسواد".

وأشارت سلمى: "في عاصمة الخلافة المزعومة ومصدر إيعاز لقتل الأبرياء لقتل الحياة في الأرض ونشر الخراب والدمار, ها نحن معاً إيزيديون مسلمون مسيحيون نحيي الذكرى السنوية الأولى لتحرير هذه الأرض من ذلك السواد, السواد الذي لا يقبله أي دين من الأديان, بل جميعهم يلتقون في النور".

وفي الختام تمنت سلمى الخابور أن تصبح مدينة الرقة منارة للإنسانية جمعاء وقالت: "وكلنا أمل أن تصبح مدينة الرقة منارة للإنسانية أعلن فيها أن وحدة الشعوب وتكاتفها وإيمانها التام بقواتها وأبنائها أوصلهم إلى النصر والقضاء على الإرهاب في عاصمته التي نشرت الرعب في العالم".

وبعدها قدمت فرقة درة الفرات والفنون الشعبية بالطبقة وفرقة أطفال الرقة, وفرقة بوطان باللغة العربية, أغاني شعبية على وقع الفلكلور الرقاوي، مع عقد حلقات الدبكة من قبل الأهالي وترديد الشعارات التي تحيي الشهداء, وتحيي أهالي الرقة وصمودهم في وجه الإرهاب.

وانتهت الاحتفالية بتقدم المجلس المدني لمدينة الرقة لوحات تكريمية لكل من مجلس سوريا الديمقراطية، قوى الأمن الداخلي، قوات التحالف الدولي، الدفاع والحماية الذاتية، عوائل الشهداء والعديد من المؤسسات والمجالس المدنية الأخرى.

(كروب/س)

ANHA