قناة: مرتزقة الاحتلال التركي والخوذ البيضاء يستعدون لتنفيذ هجوم كيماوي

نقلت قناة "الميادين" الموالية للنظام السوري، عن مصادرها في مدينة جسر الشغور أن المجموعات المرتزقة التابعة للاحتلال التركي وبمشاركة عناصر من ما يسمون بـ "الخوذ البيضاء" نقلوا مواداً سامة من المدينة إلى خربة عامود في ريف إدلب.

قناة: مرتزقة الاحتلال التركي والخوذ البيضاء يستعدون لتنفيذ هجوم كيماوي
الجمعة 26 تشرين الأول, 2018   07:38

مركز الأخبار

خلال الفترة التي سبقت الاتفاق الروسي التركي حول إدلب، اتهمت روسيا والنظام السوري المجموعات المرتزقة التي يدعهما الاحتلال التركي وما يسمون بـ "الخوذ البيضاء" بإجراء عمليات تجريبية وتصويرها على أن المنطقة قصفت بأسلحة كيميائية.

وكانت أطراف عدة خلال الأزمة السورية اتهمت الخوذ البيضاء بإجراء عمليات فبركة في عدة مناطق لتظهر للعالم أن المناطق تقصف بالكيماوي.

وكشفت وكالة "سبوتنيك" الروسية أن "الخوذ البيضاء" انتهت من تدريب ما يقارب 60 شخصاً بينهم أكثر من 18 امرأة على أدوارهم في فبركة هجوم كيميائي من المقرر أن ينفذه مرتزقة هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة) بالاشتراك مع مرتزقة الحزب الإسلامي التركستاني في منطقتي سهل الغاب وجسر الشغور.

ولفتت سبوتينك، أن مرتزقة هيئة تحرير الشام والحزب الإسلامي التركستاني اللتان يدعمهما الاحتلال التركي قاموا بالتعاون مع الخوذ البيضاء بنقل شحنة من (غاز الكلور) باتجاه منطقة سهل الغاب مع الإبقاء على شحنة أخرى بأحد مقرات مرتزقة (التركستاتي) في جسر الشغور.

ومن جانبها أشارت قناة "الميادين" المقربة من النظام السوي، نقلاً عن مصادرها إلى أن المرتزقة قاموا بنقل المواد السامة إلى جسر الشغور دون أن تفصح عن نوعيتها وحجمها.

ونوهت القناة، أن المرتزقة تعاونوا مع الخوذ البيضاء في نقل تلك المواد إلى خربة عامود في ريف إدلب.

وسبق لسبوتنيك أن أشارت بأن تركيا نقلت حمولة 7 شاحنات من الكلور السائل إلى إدلب وسلمتها إلى مرتزقة هيئة تحرير الشام، وأوردت لاحقاً بأن مرتزقة هيئة تحرير الشام نقلت حمولة شاحنتين إلى مرتزقة الحزب الإسلامي التركستاني في جسر الشغور.

ومنذ بدء الأزمة السورية، تدخلت تركيا وأنشأت العديد من المجموعات المرتزقة ودعمت داعش وجبهة النصرة وساعدت الأخيرة في السيطرة على إدلب عام 2015.

(هـ ن)