حلّ الشتاء ومخيم مبروكة غير مستعد لاستقباله

على الرغم من بدء هطول الأمطار وتدني درجات الحراة إلا أن المنظمات لم تقم بالتحضيرات وتأمين احتياجات فصل الشتاء للنازحين القاطنين في مخيم مبروكة بسري كانيه. أوضحت إدارة المخيم أن المنظمات وعدتهم بإنهاء التحضيرات وحل المشاكل قبل الأول من تشرين الثاني.

حلّ الشتاء ومخيم مبروكة غير مستعد لاستقباله
حلّ الشتاء ومخيم مبروكة غير مستعد لاستقباله
حلّ الشتاء ومخيم مبروكة غير مستعد لاستقباله
حلّ الشتاء ومخيم مبروكة غير مستعد لاستقباله
حلّ الشتاء ومخيم مبروكة غير مستعد لاستقباله
حلّ الشتاء ومخيم مبروكة غير مستعد لاستقباله
حلّ الشتاء ومخيم مبروكة غير مستعد لاستقباله
الجمعة 26 تشرين الأول, 2018   07:35

بيريتان مدوسا- سوزدار خليل / الحسكة

افتتح مخيم مبروكة عام 2015 من قبل الإدارة الذاتية الديمقراطية في بلدة مبروكة التابعة لمنطقة سري كانيه لاستقبال النازحين الفارين من مرتزقة داعش. في البداية كان عدد القاطنين في المخيم 4 آلاف نازح ولكن بعد سيطرة داعش على تدمر والطبقة والرقة ومنبج  ودير الزور وصل عدد النازحين في المخيم إلى 26 ألف نازح.

بعد تحرير قوات سوريا الديمقراطية الرقة، منبج، الطبقة، ومؤخراً مناطق دير الزور من يد مرتزقة داعش عاد الأهالي إلى مناطقهم. ويبلغ عدد القاطنين في المخيم حالياً 2500 نازح 500 منهم من تدمر وما تبقى من مناطق دير الزور.

وعلى الرغم من أن المخيم افتتح من قبل الإدارة الذاتية إلا أن احتياجات ومتطلبات النازحين يتم تأمينها من قبل المنظمات الإنسانية مثل منظمة NRC ، منظمة إنقاذ الطفل، الهلال الأحمر الكردي، منظمة الغذاء العالمي، منظمة الصحة الإنجابية.  في البداية كان الوضع الخدمي في المخيم جيداً ولكن الأوضاع ساءت في الفترة الأخيرة. وبالرغم من قدوم فصل الشتاء وبدء هطول الأمطار وتدني درجات الحرارة لم تقم هذه المنظمات إلى الآن بأي تحضيرات لمساعدة النازحين.

نناشد المنظمات للاهتمام بالأطفال وتلبية احتياجاتهم

ناصر السيد من القاطنين في المخيم والذي نزح من مناطق دير الزور ويقطن في المخيم منذ قرابة عام شرح الأوضاع في المخيم بقوله:" هناك الكثير من النواقص والمشكلات في المخيم وأهمها الناحية الصحية حيث أن هناك نقصاً في الأدوية، والخيم التي منحت لنا تصلح فقط لستة أشهر وأنا هنا منذ أكثر من عام ولم يغيروا لنا الخيم. القاطنون يحتاجون إلى مستلزمات الشتاء من خيم وأحذية وملابس ومحروقات. لم يتم تغيير نوعية الطعام منذ عام والذي يتضمن 3 أصناف فقط هي العدس والأرز والبازلاء. الأطفال يحتاجون إلى الحليب واللحوم التي لم يتناولوها منذ عام. أين هي المنظمات من هذه الأوضاع؟ يجب أن تتحرك وخاصة لتأمين احتياجات الأطفال".

جاسم محمد نازح آخر من مناطق دير الزور تحدث عن المشكلات نفسها وقال:" بالإضافة إلى أن الطعام ليس جيداً هو قليل ولا يكفينا ونضطر لشراء الطعام وقد خرجنا في تظاهرة لهذا السبب ووعدتنا المنظمات بحل المشكلة ومازلنا في انتظار تنفيذ وعدها".

المنظمات وعدت بحل المشاكل وتأمين احتياجات النازحين  قبل الأول من تشرين الثاني

بدوره أوضح الإداري في المخيم فايز إبراهيم أنهم يعملون على إيصال طلبات النازحين إلى المنظمات الإنسانية وقال:" نقوم كل شهر بإيصال طلبات واحتياجات النازحين للمنظمات ولكن هناك نقص في تقديم الخدمات اللازمة. نقوم الآن بالتحضير لفصل الشتاء وقمنا بإبلاغ المنظمات باحتياجات النازحين من خيم وألبسة وأحذية شتوية بالإضافة لتغيير نوعية الطعام وغيرها من الاحتياجات. وتشمل الطلبات المقدمة للمنظمات تأمين 500 خيمة، 2500 بطانية، ألبسة أطفال وسيارة إسعاف تعمل في الفترة المسائية لأن سيارة الإسعاف الموجودة حالياً تابعة للهلال الأحمر الكردي وتعمل من الساعة 8:00 إلى الساعة 16:00 ولا توجد سيارة أخرى لإسعاف المرضى في فترة المساء والليل".

لفت فايز إلى أن القاطنين في المخيم تظاهروا في الأسبوع الماضي للمطالبة بتأمين احتياجاتهم وهذا يعتبر حقاً من حقوقهم الديمقراطية واختتم حديثه بالقول:" المنظمات وعدت بتأمين الاحتياجات قبل الأول من تشرين الثاني".

(م م)

ANHA