مضخة الرقة السمرة ستعود للعمل في الأشهر المقبلة

بدأت منظمة إنماء بالتنسيق مع لجنة الزراعة في مجلس الرقة المدني على إصلاح مضخة الري في بلدة الرقة السمرة والحمرات في ريف الرقة الشرقي الذي يغدي أكثر من 50 ألف دونم من الأرضي الزراعية.

مضخة الرقة السمرة ستعود للعمل في الأشهر المقبلة
مضخة الرقة السمرة ستعود للعمل في الأشهر المقبلة
مضخة الرقة السمرة ستعود للعمل في الأشهر المقبلة
مضخة الرقة السمرة ستعود للعمل في الأشهر المقبلة
مضخة الرقة السمرة ستعود للعمل في الأشهر المقبلة
الجمعة 26 تشرين الأول, 2018   05:47

أحمد العساف/الرقة

خلال فترة تحرير منطقة الكرامة على يد قوات سوريا الديمقراطية عمدت مرتزقة داعش على تفخيخ المرافق العامة التي تخدم المواطنين، ومن بين تلك المرافق العامة هي مضخات الري التي تغذي الفلاحين بالمياه لري الأراضي الزراعية.

مضخة الرقة السمرة على الضفة اليسرى لنهر الفرات، كان لها نصيب على عمليات التخريب المعمد، حيث تقوم بضخ المياه إلى مضخة الرفع في الحمرات، بدورها تقوم مضخة الحمرات على ضخ المياه إلى ثلاث خزانات .

والخزنات الثلاثة هي "خزان مزرعة  بدر ويغذي مايقارب8 ألف دونم، خزان متمصي يغذي الزور الغربي ومزارع المتمصي بمساحة 25ألف دونم وخزان حمرة بوطيه يغذي  23ألف دونم في الزور الشرقي", توزع الخزانات المياه على الأرضي عن طريق أنابيب جوفية.

وتعمل حالياً منظمة إنماء وهي منظمة إنسانية تعمل بالتنسيق مع مجلس الرقة المدني على المضخة لإصلاحها وتسليمها للجنة الزراعة في الحمرات ضمن شروط العمل المتفق  عليها بين المنظمة والمجلس.

تعمل ورشات الصيانة حالياً على إصلاح الخطوط الكهربائية ولوحات التحكم لكشف الأعطال الموجودة في المحركات وإصلاحها، ومن ثم تنظيف الخزانات لتشغيل.

المهندس المدني المشرف على العمل صالح الحميد قال: "استلمنا هذه المضخة من لجنة الزراعة في مجلس الرقة المدني لإعادة تأهيلها للمزارعين في المنطقة, المضخة مخربة ومسروقة بشكل كبير من قبل مرتزقة داعش".

وأكد الحميد: "بأنه خلال شهر ونصف سيتم الانتهاء من إصلاح المضخات وعودة المياه إلى المزارعين".

وبإصلاح المضخة ستوفر العبء على المزارعين بشكل كبير، حيث كان المزارعون يعتمدون على مياه الآبار الارتوازية التي تحتاج إلى مادة المازوت مما يزيد تكاليف الري والمصاريف الزراعية على الفلاحين.

جدير ذكره بأن المضخة أول مضخة حديثة في ريف الرقة الشرقي تم تدشينها من قبل النظام في عام 2009.

(س)

ANHA