بعد أربع سنوات يسترجع ذكريات مقاومتهم في كوباني

بعد مرور أربع سنوات على مقاومة القرن، يستذكر المقاتل مصطفى أحمد المواقف البطولية للمقاتلين ورفاقه الشهداء في المقاومة التي جرت في عامي 2014 – 2015 بكوباني.

بعد أربع سنوات يسترجع ذكريات مقاومتهم في كوباني
بعد أربع سنوات يسترجع ذكريات مقاومتهم في كوباني
بعد أربع سنوات يسترجع ذكريات مقاومتهم في كوباني
الإثنين 22 تشرين الأول, 2018   03:57

هيفيدار حراني/كوباني

دارت في عامي 2014 – 2015 مقاومة بطولية في مقاطعة كوباني، وذلك بعدما شن مرتزقة داعش هجوماً واسعاً، مستقدمين كافة الأسلحة الثقيلة التي استولوا عليها في الموصل والرقة وتدمر.

المقاومة أطلق عليها مقاومة القرن، نظراً لأن مقاتلين من وحدات حماية الشعب والمرأة وفصائل أخرى، تصدوا لمرتزقة داعش التي أرعبت سابقاً الجيشين العراقي والسوري، واحتلت مناطق واسعة من الدولتين.

كوباني كانت بداية نهاية داعش، حيث نرى اليوم أن قوات سوريا الديمقراطية تضيّق الخناق عليهم في منطقة هجين التي تعتبر آخر معاقل داعش شرقي نهر الفرات.

هذه المقاومة شهدت بطولات عديدة، ومنها العملية الفدائية للشهيدة آرين ميركان التي هزت أركان داعش، ولا تزال هذه العملية تردد من قبل الشعوب التواقة للحرية والتي تخلصت من الظلام الداعشي.

بعد تحرير كوباني مطلع عام 2015، أعلنت الإدارة الذاتية جزءاً من المدينة(في محيط معبر مرشد بينار)، كمتحف شاهد على المقاومة.

تتواجد على جدران الأبنية في تلك المنطقة، دماء المقاتلين الذين استشهدوا دفاعاً عن المدينة، كما تتواجد هناك أسماء المقاتلين الذين وقعوا في حصار المرتزقة.

مصطفى أحمد المقاتل في وحدات حماية الشعب، انضم إلى وحدات حماية الشعب عام 2013. وفي عام 2014 شارك مصطفى في التصدي لهجمات مرتزقة داعش، وقدم مع رفاقه مقاومة بطولية، وبقي مع رفاقه حتى تحررت كوباني.

بعد أربع سنوات من هذه المقاومة، استذكر مصطفى المواقف التي حصلت معهم في المنطقة المخصصة للمتحف، والتي شهدت مقاومة بطولية، بعد تمرير دولة الاحتلال التركي مرتزقة داعش من معبر مرشد بينار إلى كوباني.

وخلال زيارته للمتحف قال مصطفى " قاومنا ضمن هذه الشوارع، أتذكر رفاقي الشهداء، أنا فخورٌ بهم كثيراً، لأنهم كانوا مصدر المعنويات بالنسبة لنا. سنسير على درب الشهداء حتى تحقيق أهدافهم".

الآن مصطفى محمد هو مقاتل في صفوف قوات سوريا الديمقراطية ويقوم بواجباته في ناحية عين عيسى. هذه المرة الأولى التي يزور فيها مصطفى متحف كوباني حيث مكان مقاومتهم.

عندما كان مصطفى أحمد يمر في شوارع المتحف كان يستذكر مقاومة كافة المقاتلين والمقاتلات، ويشير إلى الأماكن التي تتواجد فيها الدماء، وقصص المقاتلين والمقاتلات الذي قاوموا حتى استشهدوا. مصطفى أكد بأن زيارته للمتحف أعادت إلى ذاكرته مقاومة القرن.

(ن ح)

ANHA