أهالي منبج يؤكدون: مستعدين للدفاع عن مدينتنا

رفض أهالي مدينة منبج التهديدات التركية التي يطلقها الأتراك بحق مدينتهم، وأكدوا استعدادهم للدفاع عنها حتى النهاية.

أهالي منبج يؤكدون: مستعدين للدفاع عن مدينتنا
الأحد 21 تشرين الأول, 2018   05:17

سلوى عبد الرحمن - شيلان محمد/منبج

وقال الأهالي في لقاءات أجرتها وكالتنا، وكالة أنباء هاوار، أنهم يعيشون في أمن وأمان والاستقرار يعم جميع الأرجاء، متسائلين "ماذا يريد منّا أردوغان؟".

وعاد مسؤولون أتراك وفي مقدمتهم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مرة أخرى لتهديد مدينة منبج باجتياحها عسكرياً، وتسليمها إلى من وصفهم على أنهم "أهلها الأصليون".

أردوغان قال في كلمة له أمس البارحة مشيراً إلى منبج " في حال استمرت المماطلة(الأمريكية) فإننا سنتخذ الخطوات اللازمة على أعلى المستويات".

يقول المواطن إبراهيم الصطاف "أردوغان يهدد مدينتنا بين الحين والآخر، ماذا يريد منا؟ نحن نعيش في أمن وأمان والاستقرار يعم البلد".

وتسائل إبراهيم الصطاف عن الجهة التي سيحرر منها أردوغان مدينة منبج بقوله "أردوغان دائماً يصرح ويهدد بأنه سوف يدخل مدينة منبج, هل سيحرر مدينة منبج من أهلها؟ منبج مدينة أبو فراس الحمداني وعمر أبو ريشة يديرها أهلها, نرفض تدخل أردوغان في شؤون مدينتنا رفضاً قاطعاً".

وأكد الصطاف أن منبج تحت حماية أبنائها من قوات مجلس منبج العسكري وقوى الأمن الداخلي.

وفي سياق متصل، قالت المواطنة عدولة هارون "أردوغان جبان، أين كان عندما كانت مرتزقة داعش تقطع رؤوس الأهالي على مرأى عامة الشعب, أين كان عندما كانت النساء ترجم في مدينة منبج, بعدما تحررت مدينتنا على أيدي قوات مجلس منبج العسكري, أصبح أردوغان  يصرح ويهددننا!".

وأشارت عدولة التي كانت واقفة بالقرب من "دوار السفينة" إلى الدوار وقالت "هذا الدوار أكبر شاهد على جرائم مرتزقة داعش التي كان أردوغان يدعمهم, لقطع رؤوس المدنيين دون أي سبب وتعليقها على الدوار".

نوهت عدولة بأن "(الرئيس التركي)أردوغان يدعم المرتزقة والمجموعات الإرهابية التي دمرت سوريا,  وشردت أهلها وتسببت في مقتل العديد من العائلات كاملة نتيجة القصف والدمار الذي شهدته سوريا على مدار 7 سنوات".

ومن جانبه، قال محمد العلي "نحن نعيش في أمن وأمان, وكافة المستلزمات متوفرة لدينا ولا نحتاج أي شيء".

وأوضح العلي بأن "مدينة منبج محمية من قبل أبناءها أبطال مجلس منبج العسكري, ولا نهاب مرتزقة أردوغان, منبج تدار من قبل أهلها, وتعيش مكوناتها في أمن وأمان".

وأكد الأهالي عدم السماح لأي جهة للاعتداء على منبج، وخاصة العصابات المرتزقة المدعومة تركياً والتي قالها بأنها تسرق الأموال وتقتل الناس دون رحمة وتعبث بأمن واستقرار المنطقة.

(ج)

ANHA