جاهد حسن: الروس والنظام يفاوضون الأتراك على مصير المرتزقة والإرهابيين

قال عضو المكتب التنفيذي في حزب سوريا المستقبل جاهد حسن إن روسيا والنظام السوري يعلمون بأن تركيا تتحكم بمصير المرتزقة والإرهابيين لذا يبرمون معها الصفقات ويمددون المهل الممنوحة لها.

جاهد حسن: الروس والنظام يفاوضون الأتراك على مصير المرتزقة والإرهابيين
جاهد حسن: الروس والنظام يفاوضون الأتراك على مصير المرتزقة والإرهابيين
جاهد حسن: الروس والنظام يفاوضون الأتراك على مصير المرتزقة والإرهابيين
جاهد حسن: الروس والنظام يفاوضون الأتراك على مصير المرتزقة والإرهابيين
جاهد حسن: الروس والنظام يفاوضون الأتراك على مصير المرتزقة والإرهابيين
جاهد حسن: الروس والنظام يفاوضون الأتراك على مصير المرتزقة والإرهابيين
جاهد حسن: الروس والنظام يفاوضون الأتراك على مصير المرتزقة والإرهابيين
جاهد حسن: الروس والنظام يفاوضون الأتراك على مصير المرتزقة والإرهابيين
السبت 20 تشرين الأول, 2018   09:41

منبج

وجاء حديث عضو المكتب التنفيذي في حزب سوريا المستقل جاهد حسن خلال ندوة عقدها حزب سوريا المستقبل في صالة الشبيبة بمدينة منبج بعنوان "بالحوار نلتقي لنرتقي" اليوم.

وحضر الندوة العشرات من أعضاء اللجان والمؤسسات التابعة للإدارة المدنية الديمقراطية في مدينة منبج وريفها، أعضاء التحالف الوطني وحزب الحداثة الديمقراطية، رجال دين، بعض من شيوخ العشائر، أعضاء ومسؤولون في حزب سوريا المستقبل وفي مقدمتهم رئيس الحزب إبراهيم القفطان، ونائبة رئيس مكتب الحزب فاطمة الشرق وعضو المكتب التنفيذي للحزب جاهد حسن.

وعقدت الندوة بهدف نقاش الحوار السوري السوري وماهيته والأطراف  الواجب مشاركتها فيه، إضافة إلى الدستور المقرر إعداده وتحليل الأحداث الأخيرة على الساحة السورية على الصعيدين العسكري والسياسي.

ودار الحديث والنقاش حول المحاور الآنفة الذكر، إذ قال رئيس حزب سوريا المستقبل إبراهيم القفطان مجاوباً عن تساؤلات عدد من الحاضرين، إن "الحوار وحل الأزمة السورية لا يكون إلا عندما تحرر الأراضي المحتلة من قبل تركيا، عندما تعاد الأراضي المحتلة لسوريا بشكلها الديمقراطي يمكن الحوار، لأنه مادام هناك مناطق محتلة فهي بحالة شلل".

وتطرق لمسألة الدستور الجديد قائلاً: "نحن نريد دستوراً جديداً لا تجديداً"، وأضاف: "ولا نريد أن تكون سوريا لفئة معينة، بل نريدها أولاً وللجميع، تعددية ديمقراطية لا مركزية".

 ومن ثم تحدث عضو المكتب التنفيذي في حزب سوريا المستقبل جاهد حسن عن الأحداث الأخيرة المتسارعة على الجغرافية السورية، مشيراً إلى الاتفاق التركي الروسي: "أيقنت روسيا والنظام السوري وحلفاؤه أن الوحيد القادر على التحكم بالمرتزقة والإرهابيين هو تركيا، وهذا يتجلى في الصفقات السابقة والتي كانت مكشوفة للجميع".

وأضاف "وبحسب الاتفاقية(الخاصة بإدلب) فإن المدة انتهت منذ 5 أيام، لكن روسيا أمهلت تركيا من جديد، وهذا دليل على أن روسيا تريد أن يسيطر النظام على إدلب من خلال الاتفاقات، أو أنها ستشعل نيران الحرب العالمية الثالثة".

وأردف في السياق ذاته: "تركيا فشلت في نشر فكرها المتأسلم للسيطرة على سوريا، وأردوغان أدرك فشله على مستوى المنطقة كاملة لا على مستوى سوريا فقط، فهو اتخذ سياسة نشر ذات الفكر في مصر لكنه فشل، لذا تركيا الآن لا تسعى لتحقيق مطامعها بقدر ما تحاول عبثاً أن توقف تمدد فكر الأمة الديمقراطية في سوريا بداية، والشرق الأوسط مستقبلاً".

وفي الختام عقّبت نائبة رئيس مكتب حزب سوريا المستقبل في منبج فاطمة الشرق في كلمة لها على دور المرأة في الحل السياسي: "المرأة كانت يداً بيد مع الرجل خلال هذه الأزمة، حتى أصبحت القائدة والشهيدة في ساحات المعارك، لذلك حزب سوريا المستقبل أكد على دور المرأة وضرورة حضورها في كافة المجالات والمستويات، للوصول إلى المجتمع الديمقراطي الذي نسمو له".

(ش ع - س ع/ج)

ANHA