"صمدنا في وجه قذائف العدو وسنقاوم قسوة الشتاء"

سنتحمل قسوة الشتاء وسنقاوم ضد الاحتلال كما وقفنا وصمدنا في وجه أعنف وأشرس الهجمات وسقوط القذائف علينا كزخات المطر وبذات الروح  والمعنويات العالية سنتابع مقاومتنا حتى نحرر عفرين " هذا ما يقوله أهالي عفرين القاطنين في مخيمات الشهباء وهم يستقبلون الشتاء.

"صمدنا في وجه  قذائف العدو وسنقاوم قسوة الشتاء"
السبت 20 تشرين الأول, 2018   06:15

جعفر جعفو - فيدان عبد الله/ الشهباء

مضى أكثر من ستة أشهر على  خروج  أهالي عفرين قسراً لمقاطعة الشهباء هرباً من المجازر والانتهاكات التي يرتكبها جيش الاحتلال التركي ومرتزقته  بحق أصحاب الأرض تحملوا أقسى المراحل والأجواء الحارة الجالبة معها أمراضاً مزمنة وما زال حال لسانهم يؤكد على الإصرار  في المقاومة حتى تحرير عفرين.

فصل الشتاء على الأبواب وسيستقبله أهالي عفرين النازحين قسراً لمقاطعة الشهباء للمرة الأولى خارج أراضيهم وضمن مخيمات المقاومة،  العفرينيون يؤكدون أن المقاومة والصمود هي الطريقة الوحيدة لتحرير عفرين والعودة إليها رغم كافة الظروف التي سيواجهونها.

سليمان محمد  من أهالي عفرين قال أنهم قاوموا بوجه هجمات واعتداءات جيش الاحتلال التركي ومرتزقته الإرهابيين على مدار 58 يوماً ولم يستسلموا للعدوان التركي ولو للحظة وأن إصرارهم على السير في طريق المقاومة يوماً عن آخر يزداد قوة.

وأشار محمد أن لا شيء يثنيهم عن المقاومة ومهما حاول العدوان التركي تشويه المرحلة وإيهام الأهالي بأن عفرين آمنة لن يضعفوا أمام أكاذيب الاحتلال التركي وأن تركيا ودعمها للإرهاب وتاريخها الحافل بحملات الإبادة واحتلال المناطق شاهد على وحشيته.

ومن جانبها تحدثت المواطنة سهام عبدو قائلةً "لا شك أن حرارة الشمس في الصيف كانت قاسية علينا وأن أجواء الشتاء ستكون أكثر قسوة حيث أننا نضع أمامنا كافة الاحتمالات والصعوبات التي من الممكن أن نواجهها، وخاصة أن الأمراض ستزداد وسيصعب التجول والعيش في الخيم كما هو الحال الآن.

وأردفت سهام في حديثها أن عفرين أرضهم ولن ينسوا  أبداً الأرض التي حمتهم واحتضنتهم في وقتٍ كانت تشهد فيها جميع الأراضي السورية صراعات  ومعارك وعلى هذا الأساس سيبقى شعار حياتهم الصمود والمقاومة حتى تحرير عفرين والعودة إليها.

في حين نوهت المواطنة فاطمة مجيد أن أهالي عفرين النازحين قسراً لمقاطعة الشهباء يعيشون أصعب الظروف ويقاومون  في وجه كافة المؤامرات التي حيكت عليهم من قبل  العديد من الدول  وأن إصرارهم على تحمل كافة الصعوبات هو السبيل الوحيد للعودة إلى عفرين محررة بعيداً عن ثقتهم بالدول العالمية.

واختتمت فاطمة حديثها بمناشدة المنظمات الدولية والإنسانية ودول العالم الداعية للسلام والديمقراطية  بإيقاظ ضمائرهم  والإسراع للمطالبة بخروج الاحتلال التركي من عفرين لإنقاذ المدنيين المحاصرين في عفرين  وعودة  المتواجدين في مقاطعة الشهباء  إلى  أرضهم والعيش بسلام.

(سـ)

ANHA