أهالي الرقة: 17 من تشرين الأول يوم إزالة السواد ورفع رايات الحرية

عبر أهالي مدينة الرقة عن فرحتهم لاقتراب ذكرى تحرير مدينتهم من الفكر الظلامي الذي خيم عليهم لسنوات من الظلم والجهل والاضطهاد، لتعود البسمة والفرحة تنير وجوههم، معتبرين يوم 17 تشرين الأول يوم العيد الرقاوي ويوم إزالة الغمامة السوداء.

أهالي الرقة: 17 من تشرين الأول يوم إزالة السواد ورفع رايات الحرية
الجمعة 19 تشرين الأول, 2018   02:29

حمد المصطفى ـ عمار الخلف/الرقة

مع اقتراب ذكرى تحرير مدينة الرقة من مرتزقة داعش على يد قوات سوريا الديمقراطية في الـ 17 من تشرين الأول من العام الماضي، استطلعت وكالتنا ANHA آراء أهالي الرقة حول اقتراب ذكرى يوم تحرير المدينة من مرتزقة داعش.

المواطن مصطفى اسماعيل قال: "يوم 17 تشرين الأول هو عيد بما تعنيه الكلمة. عيد لكل السوريين وخاصة أهالي الرقة،  لأنهم عانوا خلال الفترة الماضية شتى أنواع العذاب من جميع الفصائل الإرهابية مما يسمى الجيش الحر وما شابه ذلك، كلها كانت تسرق وتنهب على حساب أهالي الرقة، وبعدها جاءت مرتزقة داعش التي ادعت أنها تمثل الإسلام لكنها شوهت الإسلام الصحيح، حيث عملت المرتزقة على القتل بشكل وحشي أمام مرآة العالم وزرع الخوف في قلوبهم".

وأضاف اسماعيل: "اليوم عندما نقول أن الرقة تحررت نعم تحررت بفضل أبنائها وبناتها وبدماء شهدائنا، اليوم الرقة أصبحت رقة التآخي والمحبة بين كافة أطيافها ومكوناتها من عرب وكرد وسريان لا فرق بينهم، كل هذا جاء بتكاتف أهالي الرقة مع بعضهم البعض وتمسكهم في أرضهم، وأن يوم 17 تشرين الأول هو يوم إزالة السواد ورفع رايات الحرية في سمائنا".

أما المواطنة إلهام الأحمد فقالت: "خلال هذا الشهر تقترب ذكرى يوم تحرير مدينتا، فهذا اليوم يشكل مناسبة عظيمة وإنجاز كبير، بالنسبة لنا كنساء تحررنا من قيود داعش التي مارست شتى أنواع التعذيب والتهميش بحق المرأة التي اعتبروها عورة، أما اليوم المرأة أصبحت حرة فكرياً وجسدياً تستطيع أن تعبر عن شخصيتها وتشارك في جميع الحياة اليومية".

وأشارت إلهام: "أن ذكرى التحرير كانت بالنسبة لنساء الرقة هي عودة دورهن الأساسي واليوم تلعب المرأة دوراً ريادياً في المراتب الأولى لتحقيق سوريا الديمقراطية سوريا أخوة الشعوب والتسامح، لكن لا ننسى دماء بناتنا وأخواتنا اللواتي قدمنا أرواحهن في سبيل تحرير المرأة من الظلم من قبل كل من همش دورهن وحرمها حقوقها".

فيما قال المواطن عبد الصمد الخلف: "يوم 17 تشرين الأول يوم كبير وعظيم يوم الانتصارات لا نستطيع التعبير عنه بكلمات وجمل بسيطة، فهو يوم لا ننساه طول حياتنا ولأجيال أجيالنا، فهو يوم النصر والحرية والتخلص من قيود الإرهاب والفكر التكفيري، اليوم أصبحنا أحراراً لا خوف ولا قتل، نحنا نعتبر من هذا اليوم أصبحت أيامنا وساعاتنا كلها  نور وفرح وسعادة وانتصارات نسميه يوم العيد الرقاوي".

(س)

ANHA