خبراء قلقون من أن يستخدم أردوغان القاعدة ضد الكرد

"أي شخص يقول إن حزب العدالة والتنمية والقاعدة هم أعداء فإنهم يرتكبون خطأ فادحاً"، هكذا يقول أحمد يايلا الرئيس السابق لمنظمة مكافحة الإرهاب في أوروفا ويتحدث عن داعش "إنهم لا يحبون أحداً، لكنهم يرون أن أردوغان هو أفضل وسيلة لهم للوصول إلى أهدافهم".

خبراء قلقون من أن يستخدم أردوغان القاعدة ضد الكرد
الخميس 18 تشرين الأول, 2018   08:19

مركز الأخبار

يقول الكاتب جون روسوماندو من موقع جي ان اس الإسرائيلي، أنه حتى الآن، رفض مرتزقة هيئة تحرير الشام "جبهة النصرة سابقاً" الانسحاب من إدلب، ولكن الرئيس السابق لمنظمة مكافحة الإرهاب في أوروفا أحمد يايلا يعتقد أن الجيش التركي قادر على فرض ذلك على قادة هيئة تحرير الشام من أجل تسليم أسلحتها.

ورجح أن يدمج أردوغان المرتزقة السابقين في هيئة التحرير مع القوى التي سيستخدمها ضد الكرد لأنه يريد إنشاء منطقة عازلة تسيطر عليها مجموعات موالية لتركيا.

ويضيف يايلا "من المنطقي أن تعمل هيئة تحرير الشام مع تركيا وإلا فإن الروس سيسحقونهم... في النهاية، سوف يستسلمون".

ويؤكد كاتب المقال إن مجموعات ما تسمى الجيش الحر والتي يهيمن عليها مرتزقة تركيا، مستعدون لمهاجمة إدلب من المناطق المجاورة التي تحتلها تركيا في سوريا.

ونقل الموقع حديث عضو مجلس سوريا الديمقراطية بسام إسحق، لـ IPT (منظمة التقصي عن الإرهاب) والتي يقول فيها "إن القوات الأمريكية حالياً تتمركز في منبج. ومجلس سوريا الديمقراطية هو الذراع السياسية لقوات سوريا الديمقراطية  التي تعمل عن كثب مع التحالف الدولي ضد داعش في شرق سوريا".

وأضاف اسحق "إن الأتراك سوف يستخدمون جميع المرتزقة لخدمة مصالحها ضد جميع القوى الديمقراطية في شمال سوريا، حيث يتلقى هؤلاء المرتزقة كل الدعم اللوجستي من الجيش التركي مباشرةً، لذلك نحن قلقون من ذلك بالتأكيد".

ومن جانبه يؤكد يايلا بأن المرتزقة "المتطرفين سيشكلون العمود الفقري لعمليات مستقبلية ضد الكرد في شرق سوريا".

ويشير التقرير إلى أنه من المعقول أن يتم استخدام بعض مرتزقة هيئة تحرير الشام السابقين ضد الكرد، لكن الباحث في شؤون الإرهاب كايل أورتون يشك في أنهم سيستخدمون في المناطق التي تتمركز فيها القوات الأمريكية.

وقال أورتون "إن الهدف النهائي لتركيا هو تقسيم هيئة تحرير الشام وتصفية العناصر التي ترفض المصالحة وذلك نتيجة مصالحها مع الطرف الروسي".

(م ش)