’أفكار أوجلان تجاوزت حدود السجن وتخطت حدود الزمان والمكان‘

قال المحامي والناشط الحقوقي محمد جميل أن الدولة التركية تسعى من خلال العزلة التي تفرضها على أوجلان إلى إبعاد الشعوب المضطهدة عن أفكار أوجلان.  جميل قال إن "أفكار أوجلان تجاوزت حدود السجن وتخطت حدود الزمان والمكان".

’أفكار أوجلان تجاوزت حدود السجن وتخطت حدود الزمان والمكان‘
الأربعاء 17 تشرين الأول, 2018   03:17

أرشين نجار- باسل رشيد/ حلب

منذ 3 سنوات لا تسمح حكومة العدالة لمحامي وذوي قائد الشعب الكردي عبدالله أوجلان بزيارته في سجن إيمرالي، بحجج واهية، وكان آخرها قرار النيابة العامة التركية في بورصا بمنع كافة سجناء إيمرالي اللقاء بمحاميهم لمدة 6 أشهر.

وفي السياق، أجرت وكالتنا لقاءً مع المحامي الناشط في مجال حقوق الإنسان محمد جميل. الذي أشار بداية إلى أن أفكار أوجلان كانت نبراساً للشعوب المضطهدة "أوجلان لم يكن ملكاً للشعب الكردي فقط، بل ملكاً ونبراساً للشعوب المضطهدة، تلك الشعوب التي عانت ومازالت تعاني من الاضطهاد والظلم."

وأضاف "شخصية القائد أوجلان تتمتع بالخصائص الثورية الإنسانية التي تلهم تلك الشعوب المتطلعة إلى الحرية، وتمثل الضمير والوجدان الإنساني للشعوب التي تعرضت للتهميش والإنكار وهضم الحقوق".

وعن ظروف العزلة المشددة التي تفرضها الدولة التركية نوه المحامي محمد جميل إلى أن العزلة المشددة هي استمرار لمساعي الدولة التركية لإبعاد الشعب عن الفكر المتجدد والانبعاث الفكري لما لأفكار أوجلان من تأثير على تقدم المجتمع وإحداث التغيير الجذري في البنية الفكرية."

وقال أيضاً "القائد لم تمنعه ظروف الاعتقال الصعبة ولم تمنعه جدران السجن عن اكمال دوره التاريخي، كونه شخصية تاريخية، استطاع تجاوز حدود السجن المظلم في إيمرالي وتخطى حدود الزمان والمكان".

فرض العزلة لا يتوافق مع القوانين الدولية والإنسانية

وأشار المحامي والناشط الحقوقي محمد جميل في حديثه إلى ظروف اعتقال أوجلان وفرض العزلة داخل السجن، وقال إن هذه الإجراء يتنافى مع القوانين الدولية والإنسانية ومخالف لكافة المواثيق الحقوقية. وأضاف بهذا الصدد "تركيا صادقت على الاتفاقية الأوربية لحقوق الإنسان لذا عليهم الالتزام بقرارات محكمة حقوق الإنسان."

وتوجه محمد جميل في حديثه إلى المجتمع الدولي والإنساني قائلاً "التزام الصمت يعني استمرارية العزلة وكتم صوت الشعب المنادي بالحرية".

وناشد محمد جميل منظمات حقوق الإنسان والمجتمع الدولي والإنساني للقيام بواجبها أداء مسؤولياتها في رفع العزلة عن قائد الشعب الكردي عبدالله أوجلان وإطلاق سراحه.

(س و)

ANHA