تصعيد يهدد اتفاق إدلب وترامب يبدد آمال أردوغان بتجاوز العقوبات

يشوب تطبيق الاتفاق الروسي التركي بشأن إدلب الكثير من الغموض والتهديدات بإلغاءه وسط حديث روسي عن التصعيد, فيما من المتوقع أن تسلم الكتل العراقية أسماء مرشحيها نهاية هذا الأسبوع, هذا وبدد ترامب آمال أردوغان بتجاوز العقوبات الأمريكية حيث طالب أنقرة بإطلاق سراح أميركيين آخرين لا تزال تعتقلهم.

تصعيد يهدد اتفاق إدلب وترامب يبدد آمال أردوغان بتجاوز العقوبات
الثلاثاء 16 تشرين الأول, 2018   04:05

مركز الأخبار

تطرقت الصحف العربية إلى الوضع في إدلب ومسار تطبيق الاتفاق الروسي التركي, بالإضافة إلى مساعي تأليف الحكومة العراقية, وإلى العلاقات الأمريكية التركية.

الشرق الأوسط: لا مؤشرات لانسحاب كامل للمتطرفين من «شريط» إدلب

تناولت الصحف العربية الصادرة صباح اليوم في الشأن السوري عدة مواضيع كان أهمها الوضع في إدلب وقالت صحيفة الشرق الأوسط "انتهت أمس مهلة إخلاء الفصائل المتطرفة من المنطقة المنزوعة السلاح في إدلب، من دون رصد أي انسحابات منها حتى الآن، علما بأن هيئة تحرير الشام المعنية خصوصاً بالاتفاق الروسي - التركي، لم تحدد موقفاً واضحاً من إخلاء المنطقة ويضع انقضاء المهلة الطرفين الضامنين للاتفاق، روسيا وتركيا، أمام اختبار مدى جديتهما في المضي بتنفيذ الاتفاق، وبالتالي تجنيب المنطقة الخيار العسكري الذي لا تزال دمشق تلوح به".

وأضافت الصحيفة "أعلن وزير الخارجية السوري وليد المعلم الاثنين أن التأكد من تطبيق الاتفاق حول إنشاء منطقة منزوعة السلاح في إدلب ومحيطها في شمال غربي سوريا، يتطلب وقتاً. وقال خلال مؤتمر صحافي مع نظيره العراقي إبراهيم الجعفري في دمشق: «علينا الآن أن نعطي (الأمر) وقتاً. نترك لأصدقائنا الروس الحكم ما إذا كان جرى تطبيق الاتفاق أم لا» وأضاف: «يجب أن ننتظر رد الفعل الروسي على ما يجري هناك، لأن روسيا تراقب وتتابع ومطلوب منها تسيير دوريات في المنطقة العازلة»، مضيفاً «نقول علينا أن ننتظر، وفي الوقت ذاته قواتنا المسلحة جاهزة في محيط إدلب». وتابع «لا يُمكن أن نسكت عن الوضع الراهن إذا رفضت جبهة النصرة (هيئة تحرير الشام) الانصياع للاتفاق»، مضيفاً «تنظيم جبهة النصرة الإرهابي مدرج على لوائح الإرهاب في الأمم المتحدة ولا بد من استئصاله من آخر معاقله في إدلب»".

الحياة: بقاء المتشددين في المنطقة العازلة يختبر الاتفاق الروسي – التركي

وبدورها صحيفة الحياة وفي نفس السياق قالت "مع انقضاء مهلة إجلاء الفصائل «الجهادية» من المنطقة المنزوعة السلاح في مدينة إدلب ومحيطها (شمال غربي سورية) أمس من دون رصد أي انسحابات منها، لوّح وزير الخارجية السوري وليد المعلم بعملية عسكرية لـ «استئصال الإرهاب»، في وقت فُتح معبر نصيب- جابر الحدودي مع الأردن أمس بعد أكثر من ثلاث سنوات على إغلاقه، كما فُتح معبر القنيطرة في الجولان المحتل".

الشرق الأوسط: حديث روسي عن تصعيد قد يهدد اتفاق إدلب

صحيفة الشرق الأوسط قالت أيضاً "حمل إعلان وزارة الدفاع الروسية عن تعرض مناطق في ريفي حماة وحلب إلى قصف مدفعي أسفر عن مقتل اثنين من العسكريين السوريين، إشارات إلى أن هذا يعد أسوأ انتهاك لتفاهمات وقف النار في المنطقة منذ التوصل إلى اتفاق لإقامة منطقة منزوعة السلاح في إدلب في 17 سبتمبر (أيلول) الماضي".

وأضافت الصحيفة "رغم أن البيان العسكري الروسي لم يحدد المناطق التي انطلق منها القصف، فإن مصدراً برلمانياً في لجنة الدفاع والأمن بمجلس الدوما الروسي أعرب في حديث هاتفي مع «الشرق الأوسط» عن قناعته بأن «الانتهاكات انطلقت من مناطق ريف إدلب»، مشيراً إلى أن «هذا مؤشر سيئ، ومع أن تطبيق الاتفاق الروسي - التركي يسير بشكل جيد، فإن استئناف عمليات القصف المدفعي يوحي بأن المجموعات المتطرفة تسعى إلى تقويض الاتفاق»، لافتاً إلى أن تفاهمات وقف النار «استثنت الأطراف الإرهابية التي لا تلتزم بالاتفاق".

العرب: أحزاب شيعية وسنية وكردية تحذر عادل عبدالمهدي من تمرير أجندة الصدر

وفي الشأن العراقي تطرقت الصحف إلى تشكيل الحكومة العراقية ونقلت صحيفة العرب عن مصادر سياسية رفيعة في بغداد قولها "إن ميل رئيس الوزراء المكلف عادل عبدالمهدي إلى رؤية الزعيم الشيعي مقتدى الصدر بشأن ضرورة منح دور أكبر للتكنوقراط المستقل في الحكومة القادمة، يستفز معظم الأطراف السياسية الشيعية والسنية والكردية العراقية، وأضافت المصادر أن أطرافاً شيعية وسنية وكردية باتت تنظر إلى عبدالمهدي الآن بصفته مرشحاً للصدر، وليس مرشح التسوية كما جرى الاتفاق عليه، ما يدفعها إلى دراسة إمكانية عرقلة مرور كابينته الوزارية في البرلمان، وربما عدم منحها الثقة".

عكاظ: بغداد: تسليم مرشحي الكتل للحكومة الجديدة هذا الأسبوع

وبدورها نقلت صحيفة عكاظ عن مصدر عراقي تأكيده "أن الكتل السياسية أعدت قائمة بأسماء مرشحيها للحكومة الجديدة وقال المصدر إن الكتل السياسية وضمن ما يسمى الاستحقاق الانتخابي أكملت قوائمها بأسماء مرشحيها للوزارات مضيفاً أن كل كتلة ستقدم أسماء خمسة مرشحين لكل وزارة وأكد المصدر ذاته أن الأسماء ستقدم إلى رئيس الوزراء المكلف نهاية الأسبوع الحالي".

الحياة: البرلمان ينفض يده من قرارات للعبادي

وقالت صحيفة الحياة بدورها "ناقش البرلمان العراقي أمس، قرارات مثيرة للجدل أصدرها رئيس الوزراء المنتهية ولايته حيدر العبادي، خلال فترة تصريف الأعمال التي تلت الانتخابات التشريعية في أيار (مايو) الماضي، بينها إقالة مسؤولين بارزين وتعيين بدلاء عنهم، فيما قضت محكمة القضاء الإداري بتجميد قرار إقالة فالح الفياض من ثلاثة مناصب أمنية كان يديرها، إلى ذلك، أطلق مقتدى الصدر نداء إلى الأحزاب الكردية للمساهمة في جهود ترك نظام المحاصصة في تشكيل الحكومة الجديدة، بعد نداء مماثل وجِّه إلى القوى السنّية قبل أيام، فيما بحث وفد تحالف «الإصلاح والإعمار» بزعامة عمار الحكيم مع المكتب السياسي لـ «الاتحاد الوطني الكردستاني» في محافظة السليمانية ملف تشكيل الحكومة.

العرب: غريفيث يوسع دائرة مشاوراته بشأن مسار السلام اليمني

أما في الشأن اليمني فلا تزال محاولات مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن مارتن غريفيث مستمرة لحل الأزمة اليمنية وقد كتبت صحيفة العرب "شمل الحراك الكثيف الذي يقوم به المبعوث الأممي لليمن مارتن غريفيث، تمهيداً لإطلاق جولة محادثات جديدة بين الفرقاء اليمنيين، إجراءه لقاءً في العاصمة الأردنيّة عمّان مع الرئيس السابق لليمن الجنوبي علي ناصر محمّد، الذي يصفه البعض بـ”الصوت المختلف” نظراً لمنظوره الخاصّ للمسألة الجنوبية، فيما يؤكّد هو ذاته امتلاكه رؤيا للحلّ في اليمن، سبق له أن صاغها في مبادرة تقدّم بها لمؤتمر “فالداي” بموسكو".

القدس العربي:الفلسطينيون يتطلعون للحصول على صلاحيات قانونية لرئاسة مجموعة الـ77

وفي الشأن الفلسطيني تطرقت صحيفة القدس العربي إلى تطلع الفلسطينيين للحصول على صلاحيات إضافية وقالت الصحيفة "تصوت الجمعية العامة للأمم المتحدة الثلاثاء، على منح الفلسطينيين الذين يتمتعون بوضع مراقب في المنظمة الدولية، صلاحيات قانونية إضافية ليتمكنوا من تولي رئاسة مجموعة الـ77 في 2019، وهو دور جديد تنتقده الولايات المتحدة، وبعد عرض قرار مصري في هذا الاتجاه بعد ظهر الثلاثاء، ينتظر أن يجري تصويت، وينص مشروع القرار على سلسلة من التدابير “من أجل مشاركة دولة فلسطين” في مختلف الدورات والمؤتمرات السنوية، التي ستشارك فيها مجموعة الـ77 العام المقبل".

العرب: ترامب يبدّد آمال أردوغان في تجاوز العقوبات الأميركية

وفي العلاقات التركية الأمريكية قالت صحيفة العرب "أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاثنين، أنه لم يبرم اتفاقاً مع تركيا لرفع العقوبات الأميركية عنها مقابل الإفراج عن القس الأميركي آندرو برانسون الذي كان محتجزاً هناك وعاد إلى الولايات المتحدة مطلع الأسبوع وقال ترامب للصحافيين في البيت الأبيض “لم نبرم اتفاقاً مع تركيا، مشاعري اختلفت تجاه تركيا اليوم مقارنة باليومين الماضيين، لدي شعور طيب للغاية تجاه تركيا، قبل يومين لم يكن هذا هو الحال”.

وأضافت الصحيفة "قللت أوساط سياسية من سقف النتائج التي يراهن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان على أنها ستتحقق في العلاقة مع الولايات المتحدة بعد إطلاق سراح برانسون، مشيرة إلى أن صفقة القس قد تهدئ الضغوط الأميركية على أنقرة لبعض الوقت، لكن واشنطن لن تتوقف عن مطالبة الرئيس التركي بتنازلات جديدة وبعد وقت قصير من الإفراج رسمياً عن القس برانسون، طالب وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو أنقرة بإطلاق سراح أميركيين آخرين لا تزال تعتقلهم، بالإضافة إلى أتراك موظفين في بعثات دبلوماسية أميركية بتركيا".

وتشير الأوساط التركية للصحيفة إلى "أن واشنطن لن تغفر لأردوغان محاولاته في إظهار التحدي لترامب واستهداف الدور الأميركي في المنطقة بالتحالف مع روسيا وإيران ويعتقد مراقبون أن واشنطن ستزيد من ضغوطها لإجبار أنقرة على مراجعة خطواتها في بناء تحالف مع روسيا وإيران، وخاصة الاستمرار في صفقة صواريخ أس-400، لافتين إلى أن الولايات المتحدة لا يمكن أن تقبل لعضو من حلف الأطلسي أن يكون حليفاً لروسيا ومستورداً لأسلحة متطورة منها".