"كُل شهيد وردة يتزين بها الوطن"

أوضحت الكلمات التي أُلقيت في مراسم تقديم وأجب العزاء لذوي الشهيد شرفان جودي، إلى أن كُل شهيد وردة يتزين بها الوطن، وبيّنوا أن مزارات الشهداء أكبر دليل على التضحيات التي بذلتها شعوب المنطقة في سيبل حماية وطنهم وشعبهم.

"كُل شهيد وردة يتزين بها الوطن"
"كُل شهيد وردة يتزين بها الوطن"
"كُل شهيد وردة يتزين بها الوطن"
"كُل شهيد وردة يتزين بها الوطن"
"كُل شهيد وردة يتزين بها الوطن"
"كُل شهيد وردة يتزين بها الوطن"
"كُل شهيد وردة يتزين بها الوطن"
"كُل شهيد وردة يتزين بها الوطن"
"كُل شهيد وردة يتزين بها الوطن"
"كُل شهيد وردة يتزين بها الوطن"
"كُل شهيد وردة يتزين بها الوطن"
الأحد 14 تشرين الأول, 2018   07:46

قامشلو

توافد، اليوم، أهالي ناحية عامودا التابعة لمقاطعة قامشلو لخيمة عزاء المقاتل في وحدات حماية الشعب شرفان جودي، الاسم الحقيقي عبد الرزاق عيسى، الذي استشهد في 12 تشرين الأول، أثناء تأديته لمهام العسكرية في المنطقة، لتقديم واجب العزاء لذويه في مسقط رأسه في قرية خانكي.

وشارك في مراسم العزاء أعضاء وإداريّو مؤسسات المجتمع المدني ومؤسسة عوائل الشهداء في ناحية عامودا، والإدارة الذاتية الديمقراطية في إقليم الجزيرة، ومقاتلو ومقاتلات وحدات حماية الشعب والمرأة.

ورفع المعزون الوافدين لخيمة العزاء التي نصبت في قرية خانكي غربي ناحية عامودا، أعلام وحدات حماية الشعب والمرأة، ومؤتمر ستار، مرددين الشعارات التي تحيي مقاومة شعوب شمال وشرق سوريا، والهتافات التي تمجد الشهداء.

ولدى وصول المعزين لخيمة العزاء أقيمت مراسم، بدأت بالوقوف دقيقة صمت، تلاها إلقاء عدّة كلمات، منها كلمة الإداري في مجلس عوائل الشهداء زيور علي، والقيادي في وحدات حماية الشعب أكري جيندا وعضوة مؤتمر ستار شيرين حسن. وعزت الكلمات ذوي الشهيد شرفان جودي في البداية.

وأوضحت الكلمات "نقدم شبابنا وشباتنا، شهيداً تلو الشهيد لينعم شعبنا بالأمن والاستقرار، واليوم وبفضل دماء الشهداء تم دحر الإرهاب في معظم مناطق شمال وشرق سوريا". وقالوا إن "كُل شهيد وردة يتزين بها الوطن".

وبيّنت الكلمات إلى أن مرتزقة داعش بدعم من الاحتلال التركي يحاولون مراراً وتكراراً احتلال مناطق شمال وشرق سوريا، بهدف سلب ونهب خيراتها وإبادة ثقافتهم كما يحدث الآن في عفرين. ونوهت الكلمات "وحدات حماية الشعب وقوات سوريا الديمقراطية وقفت في وجههم وقاومت حتى اللحظة، واليوم تقاتل المرتزقة في آخر جيب لهم في سوريا "أي مناطق دير الزور"".

وأكدت الكلمات في نهايتها بالسير على خطى الشهداء الذين استشهدوا على طريق الحق، وكانوا بمثابة درع لشعوب المنطقة وحموا بأرواحهم وطنهم وشعبهم، وبيّنوا أن مزارات الشهداء في مدن ومناطق شمال وشرق سوريا أكبر دليل على هذه التضحيات.

يستمر توافد الأهالي لخيمة عزاء الشهيد شرفان جودي لتقديم واجب العزاء إلى ساعات المساء.

(ك إ- ج ش/أ ب)

ANHA