تناغم بين الموقف التركي والإرهابيين في إدلب وحكومة أردوغان تصعد اعتقالها للكرد

بدأ التناغم بين الموقف التركي وموقف المجموعات الإرهابية في إدلب يظهر للعلن وفق اتفاقيات تحت الطاولة لترسيخ بقاء أنقرة في المنطقة, فيما يحتدم الصراع بين الأحزاب العراقية بشأن تشكيل الحكومة المقبلة وسط ضغوط على رئيسها, كما صعدت حكومة أردوغان من اعتقالها للكرد لدوافع سياسية.

تناغم بين الموقف التركي والإرهابيين في إدلب وحكومة أردوغان تصعد اعتقالها للكرد
الأحد 14 تشرين الأول, 2018   01:15

مركز الأخبار

تطرقت الصحف العربية هذا الأسبوع إلى نتائج الاتفاق التركي الروسي حول إدلب ومسار تطبيقه, بالإضافة إلى صراع الكتل العراقية بشأن تأليف الحكومة الجديدة, وإلى تصعيد أردوغان حملة الاعتقالات ضد الكرد وصراعه مع المجتمع التركي وغيرها من المواضيع.

القدس العربي: بدء سحب «السلاح الثقيل» للمعارضة من خطوط التماس مع النظام السوري تنفيذاً لـ«اتفاق إدلب»

وتناولت الصحف العربية الصادرة هذا الأسبوع في الشأن السوري عدة مواضيع كان أهمها نتائج الاتفاق الروسي التركي بشأن إدلب وفي هذا السياق قالت صحيفة القدس العربي "تنتظر آلية تطبيق الاتفاق على هيئة تحرير الشام، التي تعتبر بيضة قبان نجاح الاتفاق أو فشله، حيث أن عدم إعلان حلها أو الكشف عن رفض الاتفاق رسمياً، يدلل حسب مراقبين على وجود تناغم مع السياسة التركية وفق اتفاقات آنية تبرم تحت الطاولة بين الجانبين، تنتهي على المدى البعيد بحل هيئة تحرير الشام أو تقسيمها وإيجاد مخرج لقيادات الصف الأول بهدف ضمان الموافقة الدولية على ترسيخ بقاء أنقرة في هذه المنطقة ...".

الحياة: أربع قضايا عالقة بعد سحب السلاح من إدلب

وبدورها صحيفة الحياة أوضحت "قبل يومين من انتهاء المهلة المحددة لتنفيذ الاتفاق الروسي - التركي في شأن مدينة إدلب (شمال غربي سورية)، أعلنت أنقرة انتهاء الفصائل المسلحة من سحب سلاحها الثقيلة من المنطقة العازلة، فيما أشادت موسكو بالجهود التركية، مؤكدة أن «الأجواء تغيّرت نحو الأفضل». رغم ذلك، علمت «الحياة» أن إشكالات، في مقدمها مصير المقاتلين الأجانب، تُبحث على طاولة محادثات روسية – تركية في المقابل، تمسك نائب وزير خارجيتها سيرغي فيرشينين بعودة إدلب في نهاية المطاف إلى سيطرة الحكومة السورية فيما أكدت مصادر في المعارضة السورية أن موسكو وأنقرة تواصلان البحث في أربع قضايا رئيسة لتنفيذ الاتفاق المبرم في 17 الشهر الماضي".

الشرق الأوسط: اتفاق إدلب يدخل المرحلة الأصعب

صحيفة الشرق الأوسط بدورها قالت "دخل «اتفاق سوتشي» الخاص بإقامة منطقة عازلة في محيط إدلب بشمال سوريا، أمس، مرحلة ثانية؛ وذلك بعد انتهاء المرحلة الأولى الخاصة بسحب فصائل المعارضة سلاحها الثقيل من المنطقة. وينص الاتفاق الذي أبرمه الرئيسان الروسي فلاديمير بوتين والتركي رجب طيب أردوغان في سوتشي الشهر الماضي، على أن تنسحب التنظيمات المتشددة خلال المرحلة الثانية من المنطقة في مهلة أقصاها الاثنين المقبل، وهو ما يشكل الجزء الأصعب من الاتفاقية".

الحياة: دمشق تقصف المنطقة العازلة ومتشددون يرفضون الانسحاب

وبدورها صحيفة الحياة قالت "قبل يومين من انتهاء المهلة التي يمنحها الاتفاق الروسي- التركي للفصائل «الإرهابية» لسحب عناصرها من مناطق التماس في مدينة إدلب ومحيطها (شمال غربي سورية)، توتّرت الأجواء في المنطقة منزوعة السلاح التي ينص عليها الاتفاق، وقصفت قوات النظام مناطق عدة فيها، بالتزامن مع تهديدات أطلقتها بالتصعيد، في وقت تمسّك منشقون عن «هيئة تحرير الشام» (جبهة النصرة سابقاً) بالبقاء في المنطقة".

العرب: الولايات المتحدة تربط مصير سوريا بإيران

وبدورها صحيفة العرب قالت "وضعت الولايات المتحدة روسيا وسوريا وإيران أمام معادلة صفرية بعدما أعلنت تغييرا جذريا في الاستراتيجية الغربية في سوريا عبر وضع المشاركة الغربية في عملية إعادة الإعمار كشرط يمكن تحققه في حالة انسحاب إيران وحلفائها من سوريا وتشكل الشروط الأميركية الجديدة انحرافا حادا عن مسار التوافق الغربي الذي تطور عبر آلية جنيف (القائمة على قرار مجلس الأمن 2254 وبيان جنيف1)، التي تقوم بالأساس على شرط التوصل إلى تسوية سياسية تشمل كتابة دستور جديد لسوريا وإجراء انتخابات تحت إشراف الأمم المتحدة، كمقدمة لموافقة الغرب على المشاركة في عملية إعادة الإعمار.

الحياة: «قسد» تقتل 29 «داعشياً» وتتقدم في مناطق التنظيم

أما فيما يتعلق بالحرب ضد داعش فقالت صحيفة الحياة "واصلت «قوات سورية الديموقراطية» (قسد) بدعم من التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة، تقدمها في مناطق سيطرة تنظيم «داعش» الإرهابي في شرق الفرات، قرب الحدود السورية مع العراق، وأعلنت قتل 29 من عناصر التنظيم والعثور على كميات من الأسلحة بعد تحرير مناطق".

العرب: الصدر يدعم عادل عبد المهدي لقطع طريق وزارة الداخلية على الميليشيات

وتطرقت الصحف في الشأن العراقي إلى دعم مقتدى الصدر لرئيس الوزراء المكلف عادل عبد المهدي وقالت صحيفة العرب "أوشك اليمين الشيعي المتشدد في العراق على خسارة هيمنته الكاملة على حقيبة الداخلية، التي تتواصل منذ ما يزيد على 8 أعوام، وذلك في ظل رغبة واضحة يبديها الزعيم الشيعي العنيد مقتدى الصدر بأن تكون هذه الوزارة تحت سيطرة رئيس الوزراء المكلف، عادل عبد المهدي، حصرا".

الحياة: عبد المهدي يستعجل تشكيل حكومته وصراع الحقائب يحتدم بين الأحزاب

وبدورها صحيفة الحياة قالت "نفى رئيس الوزراء المكلَّف تشكيل الحكومة العراقية عادل عبد المهدي ما تداولته وسائل إعلام عن قائمة تضم أسماء وزراء حكومته المنتظرة، ودعا إلى اعتماد المعلومات من مصادرها الرسمية. تزامن ذلك مع احتدام الصراع على الحقائب الوزارية بين الأحزاب، فيما كشفت مصادر سياسية نية عبد المهدي الانتهاء من تشكيل الحكومة قبل المهلة الدستورية إلى ذلك، كشف مصدر سياسي مطلع أن «عبد المهدي ينوي تقليص الفترة الزمنية الممنوحة له بموجب الدستور لتشكيل حكومته وعرضها أمام البرلمان لنيل الثقة»".

العرب: كل الطرق تؤدي إلى المحاصصة في مسار تشكيل حكومة عراقية جديدة

وفي الشأن ذاته قالت صحيفة العرب "تشترك غالبية القوى السياسية الفاعلة على الساحة العراقية في رفع شعارات التغيير وتجاوز عامل المحاصصة في توزيع المناصب ومراكز السلطة بالبلد مسايرة لرغبة الشارع، لكنّها تواصل في واقع الحال جهودها للفوز بحصصها في حكومة رئيس الوزراء المكلّف عادل عبد المهدي، وتحاول تسويق ذلك تحت جملة من المفاهيم الفضفاضة من قبل ترك الحرية للرئيس المكلّف في اختيار من يشاء، لكن من مرشّحي الأحزاب ذاتها".

الحياة: تعزيزات ضخمة للتحالف العربي

وفي الشأن اليمني نفذت القوات الحوثية حملة مداهمات واعتقالات في صنعاء وكتبت صحيفة الحياة في ذلك "بعدما حولت ميليشيات جماعة الحوثيين صنعاء معسكراً، خشية اتساع الاحتجاجات على تدهور الوضع المعيشي والاقتصادي، نفذت الميليشيات حملة دهم واعتقالات لليوم الثاني في أحياء العاصمة، طالت ناشطين وصحافيين ومناوئين لها، وأكدت مصادر مقتل موظف في جامعة صنعاء على أيدي مسلحين حوثيين، فيما دعت حكومة الشرعية اليمنية الأمم المتحدة إلى إدانة خطف طالبات في الجامعة والاعتداء عليهن من قبل «الزينبيات» (قوة نسائية حوثية)".

العرب: غريفيث في جولة جديدة لبناء الثقة قبل مشاورات لندن

صحيفة العرب بدورها تطرقت إلى مساعي غريفيث وقالت "تندرج الجولة الجديدة التي يقوم بها المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيث في المنطقة ضمن سياق ترتيباته لعقد جولة جديدة من المشاورات مطلع نوفمبر القادم في العاصمة البريطانية لندن والتقى غريفيث في الرياض بنائب الرئيس اليمني علي محسن الأحمر ورئيس الحكومة أحمد عبيد بن دغر لمناقشة عدد من خطوات بناء الثقة وفقا لمصادر سياسية مطلعة وقالت المصادر إن الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي رفض مقابلة المبعوث الأممي، كتعبير عن الاحتجاج على مواقف غريفيث الأخيرة التي قد يكون من بينها سعيه لإشراك المجلس الانتقالي الجنوبي في المشاورات القادمة، وهو الأمر الذي ترفضه الحكومة اليمنية والحوثيون على حد سواء".

الحياة: الجيش اليمني يتقدّم في صعدة ويسيطر على مواقع للميليشيات

وفي الشأن اليمني الميداني قالت صحيفة الحياة "واصل الجيش اليمني تقدّمه بدعم من التحالف العربي على محاور عدة في محافظة صعدة، وسيطر أمس، على مواقع جديدة لميليشيات الحوثيين، في مديريات الظاهر وباقم وكتاف. في وقت عرضت الحكومة النمسوية استضافة المحادثات بين أطراف الأزمة اليمنية، تزامناً مع استئناف الموفد الدولي إلى اليمن مارتن غريفيث مساعيه لعقد جولة مشاورات في تشرين الثاني (نوفمبر) المقبل".

العرب: المجتمع التركي يقاوم تغييرات أردوغان الجذرية

وفي الشأن التركي تطرقت صحيفة العرب إلى الصراع بين أردوغان والمجتمع التركي وقالت "تميزت تحركات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان منذ تسلمه الحكم في البلاد، وخاصة خلال حملته الانتخابية الأخيرة التي تمكّن فيها من الفوز بولاية جديدة نصّب عبرها سلطانا عثمانيا جديدا على تركيا، بتجدّد محاولاته لإعادة تشكيل المجتمع التركي والزج بشبابه في التدين في خطوة لكسر المدرسة الأتاتوركية التي تربى عليها الأتراك طيلة عقود. آخر تحركات أردوغان وحزبه العدالة والتنمية الذي يخطط الاستراتيجيات لآليات اختراق المجتمع تمثّلت حتما في محاولات استبدال مناهج التعليم المدنية وسن برامج تعليمية إسلامية، وهو ما أثر حفيظة كل المنتقدين له خاصة من أحزاب المعارضة".

العرب: أردوغان يصعّد حملة الاعتقالات بحقّ الأكراد

صحيفة العرب تناولت أيضاً ممارسات حكومة أردوغان ضد الكرد وقالت "صعّدت حكومة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان حملة الاعتقالات التي تشنّها منذ أيّام بحقّ المئات من الكرد ، حيث تأتي الاعتقالات بعد أيام من تحذير أردوغان بأنه سيقيل أي رئيس بلدية ينتخب في الانتخابات المحلية التي تجرى العام المقبل إذا تبيّن أن له صلة بالإرهاب".

الشرق الأوسط: المالكي لـ«الشرق الأوسط»: جهود لإنقاذ حل الدولتين

وفي الشأن الفلسطيني قالت صحيفة الشرق الأوسط "نفى وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي وجود مبادرات لإعادة إطلاق مفاوضات السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، لكنه أكد في المقابل أن ثمة جهوداً واتصالات للحفاظ على حل الدولتين وعدّ المالكي، خلال حوار أجرته معه «الشرق الأوسط» في لشبونة على هامش أعمال «المنتدى المتوسطي الثالث»، أن الإدارة الأميركية تنفذ مضمون خطتها للسلام، التي سمّتها «صفقة القرن»، مثل الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة إليها، وإغلاق مكتب منظمة التحرير، وقطع المساعدات عن الـ«أونروا»، من غير الإعلان عنها بشكل رسمي".

العرب: سعد الحريري عاجز عن رفع منسوب التفاؤل بتشكيل الحكومة

وفي الشأن اللبناني قالت صحيفة العرب "شكل إعلان رئيس الحكومة اللبنانية المكلف سعد الحريري عن عزمه عدم قبول إعادة تكليفه في حال اعتذر عن تشكيل الحكومة صدمة لدى الطبقة السياسية في لبنان واعتبر مراقبون أن هذا الموقف يعتبر إنذارا لكل التيارات السياسية بأن المراوحة في تشكيل الحكومة ستفتح الباب على أزمة أكبر في حال تخلى الحريري عن المهمة".

(ي ح)