"هدف المؤامرة والعزلة على أوجلان تغييب الحل السياسي والديمقراطي لمنطقة الشرق الأوسط"

أصدر مجلس مقاطعة عفرين في مقاطعة الشهباء بياناً إلى الري العام بمرور الذكرى السنوية الـ 20 على المؤامرة الدولية التي استهدفت قائد الشعب الكردي عبدالله أوجلان.

"هدف المؤامرة والعزلة على أوجلان تغييب الحل السياسي والديمقراطي لمنطقة الشرق الأوسط"
الأحد 7 تشرين الأول, 2018   07:10

الشهباء

وقرئ البيان بثلاث  لغات العربية والكردية والإنكليزية، وسط مشاركة العشرات من أهالي عفرين القاطنين في مخيم سردم بالإضافة إلى حضور أعضاء المؤسسات الدنية والمعلمين والمعلمات في المخيم.

وجاء في نص البيان:" في الذكرى السنوية العشرين للمؤامرة الدولية التي استهدفت الشعب الكردي في شخص القائد أبو وفرض العزلة المطلقة عليه بهدف تغييب الحل السياسي والديمقراطي لمنطقة الشرق الأوسط والتي هي استمرار للمؤامرة المدبرة لكردستان أرضاً وشعباً منذ أكثر من مئة عام".

وأضاف البيان" حيث تتبع الفاشية التركية سياسة الإنكار والصهر والإبادة والتغيير الديمغرافي وحرق الطبيعة، وتخريب الآثار وسرقتها، بحق الشعب الكردي وجغرافيته، ابتدأ من عهد السلطان عبد الحميد مروراً بالقمع الوحشي لانتفاضتي الشيخ سعيد عام ١٩٢٥ والسيد رضا عام ١٩٣٧ وارتكاب مجازر مروعة بحق المدنيين والتهجير القسري بقصد التغيير الديمغرافي وحرق أكثر من ٤ آلاف قرية في شمال كردستان في تسعينيات القرن الماضي وإفراغ مدن نصيبين وشرناخ صلوبيه جزيرة عام ٢٠١٦ وتهجير مئات الآلاف من سكانها وصولاً للاحتلال المباشر لمنطقة عفرين عام ٢٠١٨ وسط صمت دولي مطلق".

وأشار البيان" بعد مقاومة تاريخية استمرت ٥٨ يوماً احتلت تركيا بمساعدة مرتزقتها جغرافية منطقة عفرين بعد أن قتلت مئات المدنيين من شيوخ وأطفال ونساء واستمروا بارتكاب جرائم بحق المدنيين في عفرين واختطافهم وتعذيبهم وقتلهم وسلب أملاكهم الخاصة تحت التهديد وتعذيب وتوطين الغرباء وخاصة التركمان الذين يدعون بحجج مزيفة بحقهم التاريخي في هذه الأراضي وحرية التصرف بها بقصد التغيير الديمغرافي وسرقة الآثار التي هي ملك للإنسانية جمعاء".

وتابع البيان" إن ما يقوم به الاحتلال التركي ومرتزقته يعتبر جرائم حرب وانتهاك لاتفاقية جنيف المؤرخة بتاريخ  ١٩٤٩ والنظام الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية الصادرة عام ١٩٥٨ الذي دخل حيذ التنفيذ ٢٠٠٢ والتي اعتبرت الأعمال التالية انتهاكات جسيمة لاتفاقيات جنيف من قتل وتعذيب وتدمير الممتلكات والاستيلاء عليها دون أن تكون هناك ضرورة عسكرية والحبس الغير المشروع وأخذ رهائن" كما اعتبرت الأعمال التالية انتهاكات خطيرة، تعمد توجيه هجمات للمدنيين بصفتهم هذه أو ضد الأفراد المدنيين لا يشاركون مباشرة في أعمال حربية، قيام دولة الاحتلال التركي على نحو مباشرة أو غير مباشرة بنقل أجزاء من سكانها المدنيين إلى الأراضي التي تحتلها، وتعمد توجيه الهجمات إلى الآثار التاريخية"

ونوه البيان" إننا وتنفيذاً لقرارات كونفراس تحرير عفرين نعتبر جميع عقود بيع وشراء الأراضي العقارات بعد تاريخ 2018-3-18باطلة بطلاناً مطلقاً واعتبار من يقوم ويسهل تلك العقود هدفاً مباشراً لقواتنا".

واختم البيان" مرة أخرى نستنكر المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان لتغاضيه عن جرائم الاحتلال التركي ومرتزقته بحق عفرين أرضاً وشعباً، ونعتبرهم شركاء في تلك الجرائم لسكوتهم وازدواجية المعايير التي يتبعونها بإقامة الدينا والتباكي على مصير إدلب التي تأوي عشرات الآلاف من الارهابين، فإننا نعاهد شعبنا بأن تحرير عفرين وحرية القائد أوجلان سيكون هدفنا الذي نعمل عليه  لتحقيقه ليلاً ونهار".

(ج ج)

ANHA