الإسلام الديمقراطي محور ندوة عقدت في الطبقة

عقد اليوم في مقر الإدارة المدنية الديمقراطية لمنطقة الطبقة الاجتماع التمهيدي الموسع للجنة المجتمع والمعتقد في شمال سوريا تحت شعار" لننشر يد بيد ماهية الاخلاق الإسلامية الديمقراطية الصحيحة" تمهيداً لعقد مؤتمر الإسلام الديمقراطي العالمي خلال الأشهر القادمة.

الإسلام الديمقراطي محور ندوة عقدت في الطبقة
الإسلام الديمقراطي محور ندوة عقدت في الطبقة
الإسلام الديمقراطي محور ندوة عقدت في الطبقة
الإسلام الديمقراطي محور ندوة عقدت في الطبقة
الإسلام الديمقراطي محور ندوة عقدت في الطبقة
الإسلام الديمقراطي محور ندوة عقدت في الطبقة
الإسلام الديمقراطي محور ندوة عقدت في الطبقة
السبت 6 تشرين الأول, 2018   12:31

الطبقة

انطلاقاً من اعتماد مبدأ الإسلام الحق والتآخي بين الشعوب وضمان حرية المرأة ومنحها كافة حقوقها، عقد اليوم في مقر الإدارة المدنية الديمقراطية لمنطقة الطبقة الاجتماع التمهيدي الموسع للجنة المجتمع والمعتقد في شمال سوريا تحت شعار" لننشر يد بيد ماهية الاخلاق الإسلامية الديمقراطية الصحيحة"

حضر الندوة رئيس حزب سوريا المستقبل إبراهيم القفطان والامينة العامة للحزب هفرين خلف وأعضاء من هيئة علماء المسلمين وممثلين عن المؤسسات الدينية في كافة مناطق الشمال السوري وحشد كبير من مشايخ وسكان منطقة الطبقة.

بدأت الندوة بالوقوف دقيقة صمت تلتها الكلمة الافتتاحية للرئيس المشترك للمجلس التشريعي في الطبقة الشيخ حامد العبد الرحمن الفرج الذي رحب بها بالحضور الكريم واستذكر فيها فسيفساء المنطقة التي كانت تتميز بها وشوهتها ايدي مرتزقة داعش ومن سبقها.

كما تحدث حامد الفرج عن طبيعة الإسلام الحق الذي يجسد الخلق العظيم والذي اعطى للمرأة حقوقها كاملة وان الإسلام هو الذي جسد اول اشتراكية عرفها التاريخ مسلطاً الضور على الدور الكبير والمهمة الجسيمة الملقاة على عاتق العلماء والمشايخ في توعية الامة عامة والشباب خاصة من الأفكار الظلامية التي زرعها مرتزقة داعش.

تلت كلمة حامد الفرج قراءة رسالة قائد الشعب الكردي عبدالله اوجلان التي أرسلها إلى مؤتمر الإسلام الديمقراطي في آمد عام 2016.  وتضمنت الرسالة في مجملها انتقاد الذهنية الدولتية التي جلبت الدمار والخراب وشوهت صورة الإسلام الحقيقة طارحة الحل والجواب الشافي لكل التساؤلات والتناقضات الا وهو الإسلام الديمقراطي.

ومن جانبه قرأ رئيس المؤسسة الدينية في كوباني عز الدين كوباني وثيقة المدينة المنورة التي وضعها النبي محمد منذ 1440 عام بين المهاجرين والانصار والتي برز فيها تقبل الآخر والاختلاف بين الأديان والشعوب التي كانت تعيش في المدينة آنذاك.

بدوره انتقد اداري الشؤون الدينية في الرقة احمد عاروني الحرب الخاصة التي يشنها الحكام عن طريق جهود الحداثة والرأسمالية مبيناً ان الحل هو الوصول الى المعنى الحقيقي للديمقراطية المجتمعية وانتزاع الإسلام من يد المتسلطين والعودة بالإسلام الى ما كان عليه في عهد الرسول.

وعن دور المرأة في الإسلام وحقوقها سلطت عضوة مؤسسة الشؤون الدينية في الرقة بشرى الحوشي الضوء على الدور الحقيقي للمرأة في الإسلام وان المرأة مكلفة كالرجل، مضيفة ان الإسلام كرم الاثنين معاً الرجل والمرأة وأوصى بالمرأة خيراً.

وفي سياق متصل أكد رئيس المؤسسة الدينية في دير الزور نجم الحسيني ان مفهوم الاخلاق هي عماد من أعمدة الإدارة وان الإدارة هي أساس الرقي مضيفاً ان أي ازمة تغزو الإسلام تعود الى غياب التربية والأخلاق.

كما تحدث رئيس المؤسسة الدينية في منبج علي الجميلي عن التطرف الديني وأسبابه ونتائجه واثاره وان التطرف ظاهرة عابرة للأديان والمذاهب تختفي وتظهر بين فترة وأخرى وهو موضوع يتعلق بدم الانسان بحيث يستبيح المتطرف دم الانسان ويحلله وهو ما حرمه الله عز وجل.

الرئيس المشترك لحزب سوريا المستقبل إبراهيم القفطان شرح في كلمة ألقاها في الندوة مفهوم الإسلام المعاصر وأكد أن حزب سوريا المستقبل هو حيادي بالنسبة لجميع الأديان متسائلاً عن ماهية قراءة علماء الإسلام لمستقبل الامة.

وفي ختام الندوة فتح باب النقاش والحوار بين المشاركين حول قضايا الإسلام الديمقراطي.

(كروب/ك)

ANHA