إيزيديو عفرين يؤدون طقوس الحج والعيد في مخيم سردم

بدأ أبناء المكون الإيزيدي من أهالي عفرين بأداء طقوس الاحتفال بعيد "جما" بعد أن حرموا من الحج إلى معبد لالش في شنكال بسبب إغلاق طرق مقاطعة الشهباء من قبل النظام.

إيزيديو عفرين يؤدون طقوس الحج والعيد في مخيم سردم
إيزيديو عفرين يؤدون طقوس الحج والعيد في مخيم سردم
إيزيديو عفرين يؤدون طقوس الحج والعيد في مخيم سردم
إيزيديو عفرين يؤدون طقوس الحج والعيد في مخيم سردم
إيزيديو عفرين يؤدون طقوس الحج والعيد في مخيم سردم
السبت 6 تشرين الأول, 2018   11:11

الشهباء

تبدأ في مثل هذا الوقت من كل عام وتحديداً في 6 تشرين الأول طقوس أداء مناسك الحج إلى معبد لالش في شنكال، من قبل الإيزيديين، والتي تستمر عدة 6 أيام وتنتهي بالاحتفال بعيد "جما".

إلا أن إيزيدي عفرين القاطنين في مقاطعة الشهباء، حرموا هذا العام من زيارة لالش وأداء مناسك الحج، مما اضطروا لأداء طقوسهم الدينية في مخيم سردم.

وبهذه المناسبة أصدر اتحاد الإيزيديين والبيت الإيزيدي بياناً قرئ في مخيم سردم من قبل عضو منسقية المرأة الإيزيدية كوله جعفر وبحضور أبناء المكون الإيزيدي.

وجاء في البيان"

"باسم اتحاد الإيزيديين والبيت الإيزيدي واتحاد المرأة الإيزيدية في روج آفا نبارك ونهنئ شعبنا الكردي والإيزيدي خاصةً بجائزة نوبل للسلام التي حصلت عليها ناديا مراد الناشطة الكردية الإيزيدية من شنكال التي أطلقت حملات ضد الاغتصاب أثناء حرب الإبادة الجماعية بحق شعبنا وبحق نساء شنكال في فرمان 73 من قبل مرتزقة داعش، التي راح ضحيتها الآلاف من الشنكاليين في القرن الواحد والعشرين على مرأى العالم، والتي تم فيها بيع النساء الشنكاليات في أسواق النخاسة".

الدولة التركية ومرتزقتها يكملون ما لم تحققه في شنكال بشخص الكرد الإيزيديين في عفرين من تغيير ديمغرافي للقرى الإيزيدية، وتغيير الفكر والثقافة من خلال افتتاح مدارس إسلامية وبناء الجوامع".

البيان ناشد  كافة منظمات حقوق الإنسان والأمم المتحدة بمحاسبة المرتزقة المدعومين من تركيا حسب قوانين المحاكم الدولية لحقوق الإنسان.

وبعد قراءة البيان، بدأت الطقوس الدينية، حيث تم إعداد الطعام وتلاوة الأدعية والتراتيل الدينية.

(ج ج – غ ع/ك)

ANHA