تواصل الاقتتال بين المرتزقة غربي حلب وهدوء حذر في مناطق الهدنة

تستمر الاشتباكات لليوم الثاني على التوالي بين المجموعات المرتزقة في القطاع الغربي من ريف حلب, فيما تشهد مناطق الهدنة الروسية التركية هدوءً حذر يتخلله قصف لقوات النظام على المنطقة, فيما تتواصل الاشتباكات بين النظام ومرتزقة داعش بين الحدود الإدارية لمدينة السويداء وريف دمشق.

تواصل الاقتتال بين المرتزقة غربي حلب وهدوء حذر في مناطق الهدنة
السبت 6 تشرين الأول, 2018   07:40

مركز الأخبار

أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان باستمرار اندلاع الاقتتال لليوم الثاني على التوالي في القطاع الغربي من ريف حلب بين الجماعات المرتزقة هناك.

ورصد معاودة الاقتتال بين مرتزقة الجبهة الوطنية للتحرير وهيئة تحرير الشام (جبهة النصرة)، منذ صباح اليوم، نتيجة هجوم من قبل هيئة تحرير الشام على قسم من قرية ميزناز وعلى منطقة كفر نوران، ما تسبب باندلاع الاشتباكات بينها وبين الجبهة الوطنية للتحرير من جديد، بعد هدوء استمر لساعات.

ترافق ذلك مع عمليات قصف من مرتزقة تحرير الشام على مناطق في قرية كفرنوران ما تسبب بأضرار مادية، وإصابة عدة مواطنين بجراح، فيما تزامنت الاشتباكات مع استهدافات متبادلة بين طرفي القتال، ما تسبب بارتفاع تعداد الخسائر البشرية في صفوفهما.

فيما تشهد مناطق الهدنة التركية – الروسية في كل من اللاذقية وحلب وإدلب وحماة، هدوءً حذراً منذ ما بعد منتصف ليل الجمعة – السبت وحتى اللحظة، تخللته عمليات قصف صاروخي نفذتها قوات النظام بعد منتصف الليل وفجر اليوم.

واستهدفت قوات النظام محاور في جبل الأكراد بريف اللاذقية، بالإضافة لقصف من قبل قوات النظام طال مناطق في محيط قرية البويضة بالقطاع الشمالي من الريف الحموي، دون معلومات عن خسائر بشرية حتى اللحظة.

كما تتواصل الاشتباكات بوتيرة متفاوتة العنف، بين مرتزقة داعش من جانب، وقوات النظام من جانب آخر، على محاور في بادية ريف دمشق الواقعة عند الحدود الإدارية مع ريف السويداء.

وتتركز المعارك في منطقة تلول الصفا، آخر ما تبقى لداعش في المنطقة، إذ تسعى قوات النظام وحلفائها لإنهاء تواجد داعش عبر هجمات متواصلة مصحوبة بعمليات قصف صاروخي وجوي تنفذه الطائرات الحربية بين الحين والآخر.

(ي ح)