تركيا لا تريد خسارة جبهة النصرة والكتل العراقية تحاصر عبد المهدي بمرشحيها

بدأ التوتر مجدداً يظهر بين المجموعات الإرهابية والمرتزقة التابعين لتركيا في وقت تسعى فيه أنقرة للحفاظ على جبهة النصرة وعدم خسارتها، فيما نفّذت القوات الأمريكية تدريبات عسكرية داخل قاعدة التنف المتاخمة لحدود سورية مع العراق والأردن، وفي العراق بدأت الكتل السياسية تسليم أسماء مرشحيها لشغل المناصب الوزارية لرئيس الوزراء المكلف بتشكيل الحكومة المقبلة، عادل عبد المهدي.

تركيا لا تريد خسارة جبهة النصرة والكتل العراقية تحاصر عبد المهدي بمرشحيها
السبت 6 تشرين الأول, 2018   03:36

مركز الأخبار

ركزت الصحف العربية الصادرة صباح اليوم على الأوضاع في إدلب السورية والسعي التركي للحفاظ على جبهة النصرة، وتشكيل الحكومتين العراقية واللبنانية والأوضاع الفلسطينية والتهديدات الإسرائيلية بشن حرب عليها، إلى جانب تناولها للأوضاع اليمنية.

الشرق الأوسط: توتر بين «تحرير الشام» و«الجبهة الوطنية» قرب «المنطقة العازلة» شمال سوريا

وفي الشأن السوري تطرقت صحيفة الشرق الأوسط إلى الأوضاع في المنطقة منزوعة السلاح بناء على الاتفاق التركي الروسي، وقالت الصحيفة "انسحب عناصر «هيئة تحرير الشام» من قرية كفر حلب (30 كيلومترا غرب مدينة حلب)، شمال سوريا، بعد اتفاق على خروج ناشطين معارضين للأولى من القرية، وذلك ضمن توتر يحصل بين «الهيئة» ومعارضين لها قرب المنطقة العازلة في شمال البلاد، بموجب الاتفاق الروسي - التركي في سوتشي.

وتداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي تسجيلاً صوتياً منسوباً لقائد «حركة نور الدين الزنكي» توفيق شهاب الدين، اتهم فيه «تحرير الشام» بالتذرع بشن حملة ضد تنظيم داعش، لاعتقال مقاتلي «الجبهة الوطنية لتحرير سوريا» والناشطين. وأضاف شهاب الدين أنهم «بدأوا بالعمل العسكري للوصل بين قريتي كفر نوران وكفر حلب، لحماية مقاتليهم والناشطين بالأخيرة».

ودعا إلى «البدء بعملية عسكرية واسعة من قبل (الجبهة الوطنية) في الشمال السوري، ضد (هيئة تحرير الشام) حتى التخلص من زعيمها أبو محمد الجولاني»".

العرب: تركيا تحاول تجنب خسارة هيئة تحرير الشام

وفي سياقٍ ذي صلة قالت صحيفة العرب "تقول مصادر قريبة من المعارضة السورية إن المخابرات التركية تعمل جاهدة لإقناع الفصائل المقاتلة وفي مقدمتها هيئة تحرير الشام التي تقودها جبهة فتح الشام (النصرة سابقا) للقبول بالاتفاق الروسي التركي حول إدلب بيد أنها تجد حتى الآن صعوبة في تحقيق هذا الهدف لجهة خشية تلك الفصائل من أن يكون الاتفاق مقدمة لإنهاء نفوذها في آخر أبرز معاقلها في سوريا.

وهيئة تحرير الشام، هي أقوى تحالف للمتشددين في محافظة إدلب. وصنفت تركيا الهيئة في أغسطس جماعة إرهابية انسجاماً مع قرار للأمم المتحدة في يونيو، بيد أن هذا التصنيف بقي مجرد حبر على ورق فما تزال أنقرة تتعامل مع هذا التحالف وهي تراهن عليه في تثبيت نفوذها في سوريا وأيضاً في محاربة وحدات حماية الشعب الكردي.

ويستبعد مراقبون أن تدخل تركيا في مواجهة مع هيئة تحرير الشام، حيث أنها لا تريد خسارة إحدى أبرز أدواتها على المسرح السوري في الوقت الحالي أي قبل الاتفاق على تسوية سياسية تضمن مصالحها في سوريا.

القدس العربي: سوريا: مظاهرات غاضبة في 3 محافظات شمالية تحت شعار «هيئة التفاوض لا تمثلنا»

وفي شأن سوري آخر قالت صحيفة القدس العربي "وسط مطالبات شعبية غاضبة، خرج السوريون في ثلاث محافظات سورية بينها مدينة إدلب، وأرياف حماة وحلب، شمال سوريا، بمظاهرات حاشدة طالبت بسحب الاعتراف من هيئة التفاوض السورية وإسقاط الأجسام السياسية التي تقود المرحلة، لما تحمله من خلل بنيوي وتأسيسي يتوجب هدمه وإعادة بناء صرح سياسي آخر يمثل السوريين".

الحياة: تدريبات أميركية في التنف رسالة تحدٍ للإيرانيين

وفي موضوع آخر قالت صحيفة الحياة "تحدّت واشنطن أمس مطالب بسحب قواتها من سورية، ونفّذت تدريبات عسكرية داخل قاعدة التنف المتاخمة لحدود سورية مع العراق والأردن (جنوب شرقي سورية)، في ما اعتُبر رسالة تحدٍ للنظام السوري وحلفائه الروس والإيرانيين.

واعتبر قيادي بارز في الجيش الحر أن التدريبات «تبعث برسائل للنظام والروس والإيرانيين»، موضحاً لـ «الحياة» أن «المنطقة تحظى بأهمية استراتيجية للجانب الأميركي، فهي تقع وسط ما بات يعرف بالهلال الشيعي الممتد من طهران إلى بيروت عبر بغداد ودمشق، كما أنها تقع إلى الجنوب من حقول النفط والغاز والفوسفات التي تتنافس روسيا وإيران على الفوز بعقود لاستثمارها». ورأى أن «التدريبات تبعث برسالة للنظام والميليشيات الطائفية حتى لا يحاولوا الاقتراب من هذه المنطقة بعد أن باتوا قريبين منها إثر التقدم في بادية السويداء». وزاد أن «الرسالة بالنسبة إلى روسيا أننا لن نخرج من هذه المنطقة من دون تفاهمات شاملة». وفيما يخص طهران، قال المصدر إن «التدريبات تؤكد أن الولايات المتحدة لن تسمح لإيران بالسيطرة على طريق بغداد - دمشق لاستخدامه لنقل الأسلحة والأفراد. والرسالة الأهم أن الجيش الأميركي باق في سورية ما لم ترحل إيران، وما لم يتم التوصل إلى اتفاق كامل يضمن انسحابها».

الحياة: بارزاني يكتسح الانتخابات الكردية و حركة «التغيير» تلوّح برفض النتائج

وفي الشأن العراقي تناولت صحيفة الحياة الانتخابات البرلمانية في الإقليم وقالت "أعلنت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في إقليم كردستان العراق حلول الحزب «الديموقراطي الكردستاني» بزعامة مسعود بارزاني في المرتبة الأولى في انتخابات برلمان الإقليم وفق النتائج الأولية للاقتراع الذي حصل نهاية الشهر الماضي، وتلاه حزب «الاتحاد الوطني الكردستاني»، بقيادة عائلة الرئيس العراقي الراحل جلال طالباني، فيما هددت «حركة التغيير» برفض نتائج الانتخابات".

الشرق الاوسط: الكتل العراقية تحاصر عبد المهدي بمرشحيها

أما صحيفة الشرق الأوسط فتناولت تشكيل الحكومة وقالت "تحاصر الكتل السياسية العراقية، باستثناء تحالف «سائرون»، الذي يدعمه مقتدى الصدر، رئيس الوزراء المكلف بتشكيل الحكومة المقبلة، عادل عبد المهدي، بمرشحيها لشغل حقائب حكومته، وحسب مصادر «الشرق الأوسط»، بدأت الكتل السياسية تسليم أسماء مرشحيها لشغل المناصب الوزارية، ما يثير تساؤلات عما إذا كان عبد المهدي سيكون مسيراً أم مخيراً".

العرب: غريفيث يحاول ترميم جسور الثقة لإعادة إطلاق مسار السلام في اليمن

وفي الشأن اليمني تطرقت صحيفة العرب إلى محاولات غريفيث لبدء جولة جديدة من المباحثات وقالت "أكدت مصادر دبلوماسية لـ“العرب” سعي المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيث للبدء بخطوات متعددة لبناء الثقة بين الفرقاء اليمنيين وتهيئة الأرضية المناسبة لعقد جولة جديدة من المشاورات مطلع نوفمبر القادم في العاصمة البريطانية لندن، وأشارت المصادر إلى أن زيارة غريفيث للعاصمة الإماراتية أبوظبي ولقاء قيادات إماراتية رفيعة، إضافة إلى لقائه بقيادة المجلس الانتقالي الجنوبي تصب في اتجاه استيعاب كافة الأطراف اليمنية المؤثرة والفاعلة في الساحة، بالترافق مع خطوات اقتصادية وإنسانية تضمن عدم تكرار فشل مشاورات جنيف التي تخلف عنها الحوثيون في السادس من سبتمبر الماضي".

الشرق الأوسط: إسرائيل تهدد بحرب على غزة... و«حماس» تستخف

وفي الشأن الفلسطيني قالت الشرق الأوسط "في ظل التوتر الأمني على الأرض والحشود العسكرية الإسرائيلية الضخمة، قام المسؤولون الإسرائيليون بشحن الأجواء بموجة من التهديدات بالحرب والدمار ورد قادة «حماس» باستخفاف واستهتار، إلى حد جعل محللين وخبراء يتساءلون إن كان هناك من هو معني بحصول كارثة إنسانية في قطاع غزة فقد صرح وزير الأمن الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان، بأن قواته مستعدة للقيام بعملية حربية أخرى على قطاع غزة، وتباهى بقتل متظاهرين فلسطينيين عند السياج الحدودي، موجهاً تهديداً مباشراً إلى حركة «حماس». وكتب ليبرمان في حسابه على «تويتر» أمس الجمعة: «تجاوزنا شهر أعياد تشري (الأعياد اليهودية) مثلما خططنا بالضبط، من دون اشتعال الوضع ومن خلال جباية ثمن باهظ من مثيري أعمال الشغب عند حدود غزة. لقد حان (وقت ما بعد الأعياد). وأقول لقادة حماس: خذوا ذلك بالحسبان»".

وأضافت الصحيفة "رد قادة «حماس» باستخفاف. وقال رئيس حركة حماس في القطاع، يحيى السنوار، إن «هذه ستكون الحرب الرابعة. ولا يمكن أن تنتهي مثل الثالثة، التي انتهت مثل الثانية، التي انتهت مثل الأولى. سيضطرون إلى إعادة احتلال غزة. ولا أعتقد أن نتنياهو يريد مليوني عربي آخر. بالحرب لن يحققوا أي شيء»".

العرب: باسيل يجهض آمال الحريري بحكومة حل المشاكل

وفي الشأن اللبناني نقلت صحيفة العرب عن مصادر سياسية مطلعة في العاصمة اللبنانية قولها "إن التفاؤل الذي أبداه رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري في مسألة تشكيل الحكومة لا يستند حتى الآن على معطيات حقيقية صلبة، وإن إعلانه عن إمكانية تشكيل الحكومة قريباً جاء ربما من ضمن رغبة في بث أجواء إيجابية لدى الرأي العام كما لدى الأسواق المالية والاقتصادية الداخلية والخارجية ويأتي رد وزير الخارجية جبران باسيل على تفاؤل الحريري ليعكس أن صراع الأجندات لا يسمح حالياً بالمضي في تشكيل الحكومة، خاصة في ضوء استمرار “العقدة المسيحية” بشأن توزيع الحقائب الوزارية".

(م ح/ي ح)