محامو الدرباسية: عزلة أوجلان انتهاك صارخ لحقوق الإنسان

حذر محامو ناحية الدرباسية منظمات حقوق الإنسان وحقوقيي العالم من عواقب ما يجري من انتهاكات في سجن إيمرالي بحق قائد الشعب الكردي عبدالله أوجلان، واصفينها بانتهاكات صارخة لحقوق الإنسان.

محامو الدرباسية: عزلة أوجلان انتهاك صارخ لحقوق الإنسان
السبت 6 تشرين الأول, 2018   03:06

أولفا حاج منصور/الحسكة

تزامناً مع استمرار فرض الاحتلال التركي العزلة الممنهجة على قائد الشعب الكردي عبدالله أوجلان، يمنع الاحتلال محاميه من اللقاء به، بالإضافة إلى منع عائلته من زيارته.

وعن تلك الانتهاكات يقول المحامي زكي حامد عضو اتحاد المحامين في إقليم الجزيرة:" إن اختطاف واعتقال القائد هو اعتقال للحرية، وفرض العزلة المشددة عليه بهذا الشكل هو اعتداء صارخ على حقوق الإنسان، ورغم أن حقوق الإنسان توصف بأنها مقدسة في كل الدساتير والقوانين الدولية، لكن هناك صمت عالمي مريب على عدم احترام تركيا ذلك الحق المقدس".

ولفت حامد، أن أوجلان يسعى إلى تحقيق مشروع الأمة الديمقراطية ولا يفرق بين المكونات، ولهذا تفرض الدولة التركية العزلة المشددة عليه.

وبخصوص منع الدولة الفاشية التركية لقاء أوجلان بعائلته ومحاميه،  أشار حامد إلى أن "منع لقاء القائد بمحاميه وعائلته هو اعتداء على حقوق الإنسان، ودليل على عدم اعتراف تركيا بكافة القوانين الدولية التي تنص على صون حقوق المعتقلين كافة، وعلى كافة المنظمات الحقوقية والإنسانية في العالم التحرك لإيقاف تركيا عند حدها وإلا فإن عواقب تلك الانتهاكات ستكون كارثية على حقوق الإنسان في كل العالم".

ومن جانبه حمّل المحامي حسن مصطو، كافة المنظمات الدولية العاملة في مجال حقوق الإنسان وحقوقيي العالم عواقب ما يجري من انتهاكات في سجن إيمرالي بحق قائد الشعب الكردي عبدالله أوجلان.

وأكد مصطو، أن تركيا تهدف من العزلة المشددة على أوجلان إلى الانتقام من الانتصارات التي يحققها الشعب الكردي، وأضاف " الدولة التركية معروفة بعدم تقبلها أي لغة وأي ثقافة غير لغتها وثقافتها، وهذه الانتهاكات ليست بغريبة من هذا النظام القائم على أساس الاستبداد والدكتاتورية ولا يجد من يردعه".

وبيّن مصطو، أنه على قناعة بأن حرية قائد الشعب الكردي باتت قريبة، وذلك بفضل استمرار مقاومة أبناء شعبه الذين يعملون دوماً من أجل حرية قائدهم ويقاومون مثل ما هو يقاوم في سجن إيمرالي منذ سنين".

فيما نوه المحامي هيثم بكر، بأن الدولة التركية ترتكب أبشع الجرائم بحق الشعب الكردي، وذلك بهدف إبادته، وإبادة كل شعب يحاول المطالبة بالحرية والديمقراطية.

وأشار بكر إلى أن الشعب الكردي وصل إلى مستويات متقدمة من الحرية، وتنظيم نفسه ولعب دور ريادي في الكثير من المجالات، وحقق الكثير من الانتصارات ويعود الفضل في كل ذلك لفكر وفلسفة أوجلان.

وأكد المحامون أنهم كحقوقيين لن يتخلوا عن قضية القائد أوجلان الذي حرر الشعوب من الظلم والعبودية، وسيواصلون عملهم الحقوقي حتى نيل قائد الشعب الكردي حريته، كما طالبوا المنظمات الحقوقية بإخراج أوجلان لمحكمة عالمية عادلة.

(هـ ن)

ANHA