محامي أوجلان: موقف هيومن رايتس ووتش من العزلة على أوجلان تمنح تركيا القوة

قال محامي قائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان سرباي كولو إن كل من هيومن رايتس ووتش ولجنة مناهضة التعذيب ولجنة رؤساء الاتحاد الأوربي بدل أن تضع حداً لتركيا بصدد العزلة، تحرض تركيا على الاستمرار في انتهاكاتها وتمنحها القوة.

محامي أوجلان: موقف هيومن رايتس ووتش من العزلة على أوجلان تمنح تركيا القوة
الجمعة 28 يلول, 2018   08:38

مرادا اركندا/ قامشلو

منذ أكثر من عامين ومحامو وذوو قائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان لم يتمكنوا اللقاء به ولا حتى من الحصول على معلومات عنه وعن صحته. محامي أوجلان سرباي كولو تحدث لوكالتنا بصدد العزلة المفروضة على القائد أوجلان. وأوضح سرباي كولو أن العزلة المفروضة على القائد أوجلان هي عزلة ممنهجة، وانشرت في كافة أرجاء الوطن، وبيّن إلى أن العزلة فرضت على أوجلان منذ 27 تموز 2011، ومنذ شهر آذار 2015 تمنع السلطات التركية   اللقاء بالقائد أوجلان ومن معه.

سرباي كولو أشار إلى أن العزلة المفروضة على أوجلان والقرارات التي تتخذ بحق أوجلان غير قانونية وغير حقوقية، بموجب القوانين التركية والعالمية أيضاً.

حجج تركيا كيفيه وغير قانونية

وبيّن كولو أن حجج السلطات التركية بصدد منهعم من القاء بالقائد أوجلان غير قانونية، وقال "بالنظر إلى هذه الحجج نلاحظ بأنها حجج مزاجية وغير قانونية كأن يتحججون بوجود عطل في السفينة والاحوال الجوية غير المناسبة".

كولو أوضح أن تركيا تحاول شرعنة ممارساتها والاستمرار بالعزلة المفروضة على أوجلان بشكل زاد عن  ذي قبل (أي فرض عزلة مطلقة). وقال "بالنظر إلى القوانين الحقوقية نرى بأن العزلة المطلقة هي عزلة كيفية وغير حقوقية". وبيّن أن نظام العزلة المفروضة على أوجلان يطبع الآن في جميع ارجاء الوطن.

العزلة هي سياسة تمارس بحق الكرد والوطن

ونوه المحامي كولو لضرورة عدم ربط العزلة المفروضة على القائد أوجلان بالأعوام الفائتة فقط، وقال "تمارس السلطات التركية العزلة على السيد أوجلان منذ عام 2009، وفي عام 2011 دخلت العزلة مرحلة جديدة أي بشروط أقسى، وفي العامين الأخيرين تم فرض عزلة مطلقة على السيد أوجلان ولم نتمكن من الحصول على أية معلومات بصدده".

سرباي كولو أشار إلى أن الهدف من العزلة هو لمحاولة محاصرة أفكار أوجلان، وقال "السيد أوجلان وفي سجن ايمرالي طور أفكاره وفلسفته وتعمق فيها، واليوم أفكار السيد أوجلان وفلسفته الديمقراطية التي تنادي بالسلام انتشرت في ارجاء العالم أجمع". ونوه أن العزلة هي سياسة تمارس بحق الكرد والوطن.

على المؤسسات الدولية والعالمية القيام بواجباتهم

وأكد سرباي كولو أن المؤسسات العالمية والحقوقية هم معنيون بالعزلة، وقال "لأن محكمة حقوق الإنسان الأوربية ولجنة مناهضة التعذيب أبرموا مواثيق وعقود مع تركيا من أجل الحقوق الداخلية، لذلك على هؤلاء المؤسسات القيام بواجبهم".

أوضح سركاي كولو أن منظمة حقوق الإنسان في أوروبا أوضحت في السابق بأن القائد لم تتم محاكمته بشكل عادل، لذا يجب إعادة المحكمة مرةٍ أخرى. وأشار لذا يجب على تركيا إعادة المحكمة بشكل قانوني مرةً أخرى. ونوه إلى أن الحكم المتخذ بحق أوجلان هو ضد القوانين والمواثيق التركية والدولية. ونوه إلى أن لجنة رؤساء أوروبا كانت معنية بمتابعة وضع أوجلان، ولكن اللجنة لم تقم بعملها.

وأشار المحامي كولو "بدل أن تقوم المنظمات والمؤسسات الحقوقية والقانونية العالمية لوضع حد لتركيا بصدد العزلة، تحرض تركيا على الاستمرار في انتهاكاتها". وقال إن تقاربات لجنة مناهضة التعذيب من العزلة تخلق تناقضات لدى المرء. وبيّن أن اللجنة زارت تركيا عدّة مرات وشاهدت الممارسات اللاحقوقية إلا  أنها لم تذكر ذلك أبداً.

ونوه سركاي كولو إلى أن لجنة مناهضة التعذيب زارت سجن امرالي في 28 و29 نيسان2016، وتركيا منعتها من إصدار تقريرها بصدد العزلة في تلك الآونة، لذلك نشرت اللجنة تقريرها بعد عامين أي 20 آذار 2018، وقال "إن اللجنة لم تكتب التقرير بشكل واضح لكي لا تكون في مواجهة مع تركيا، والتقرير افتقر لتفاصيل بصدد العزلة".

الحقوق بيد السلطة

ونوه المحامي سركاي كولو إلى أنه ومنذ اليوم الأول من اعتقال أوجلان تمارس السلطات التركية عزلة غير قانونية بحقه، وهذه السياسيات هي استمرار للسياسيات التي تهدف لعرقلة الحل في المنطقة.

وفي الختام أوضح محامي القائد أوجلان سركاي كولو إلى أنهم وكمحاميي أوجلان اتبعوا كافة الطرق القانونية من أجل اللقاء بمؤكلهم، إلا أن جميعها بات بالفشل لأن الحقوق بيد السلطة. وناشد منظمة هيومن رايتس ووتش ولجنة مناهضة التعذيب ولجنة رؤساء لاتحاد الأوربي للقيام بواجبهم تجاه العزلة المفروضة على أوجلان.

(أ ب)

ANHA