تركيا وإيران والحكومة العراقية مسؤولة عن انهيار كارثي في الأهوار

قالت صحيفة التايمز البريطانية أن تركيا وإيران والحكومة "الفاسدة" والتغير المناخي عوامل تتحمل المسؤولية عن انهيار كارثي أدى إلى جفاف مساحات واسعة في الأهوار العراقية.

تركيا وإيران والحكومة العراقية مسؤولة عن انهيار كارثي في الأهوار
الخميس 27 يلول, 2018   07:02

مركز الأخبار

بعد نحو عامين (17 تموز/يوليو 2016) من إدخال أهوار العراق ضمن لائحة التراث العالمي كمحمية طبيعية دولية، واعتبارها من المواقع الفريدة التي يجب الحفاظ عليها وإبعاد خطر اندثارها، باتت هذه المنطقة تعاني الجفاف بسبب قطع تركيا وإيران لمياه نهر دجلة وهذا ما يهددها الآن بشكل جدي.

وبهذه العبارة "لدى الأهوار في جنوبي العراق الكثير من الأصدقاء، لكن أعداءها أكثر، ويحقق الأعداء مكاسب"، استهل ريتشارد سبنسر تقريره في صحيفة التايمز البريطانية الذي أعده من قضاء الجبايش في العراق.

وقال سبنسر أنه "بعد مرور 3 عقود على تدمير الأهوار على يد صدام حسين، ثمة تهديدات تحدق بالمنطقة من جديد، فالماشية تموت والمياه سُممت والأراضي الخصبة قد جفت"، بحسب ما نقلته بي بي سي.

وأضاف "مع أن جنوبي العراق، باحتياطي النفط فيه، قد يُعد من أغنى مناطق الشرق الأوسط، يعيش الكثير من سكانه في بؤس".

وبحسب ما جاء في تقرير التايمز، فإن تركيا وإيران والحكومة "الفاسدة" والتغير المناخي هي جميعها عوامل تتحمل المسؤولية عن انهيار كارثي أدى إلى جفاف مساحات واسعة في الأهوار.

وتحدث التقرير عن عامل جديد بارز يتمثل في قرار تركيا ملء سد إليسو الموجود على نهر دجلة قرب الحدود مع العراق. كما ذكر الكاتب بأن إيران قررت أيضاً قطع الكثير من روافد نهر دجلة.

(ح)