أهالي عامودا: عفرين هي كردستان ومقبرة للأعداء

أدان الآلاف من أهالي ناحية عامودا في مقاطعة قامشلو احتلال تركيا لمقاطعة عفرين، خلال مسيرة حاشدة نظمت في مركز الناحية، تحت شعار "عفرين هي كردستان ومقبرة للأعداء".

أهالي عامودا: عفرين هي كردستان ومقبرة للأعداء
أهالي عامودا: عفرين هي كردستان ومقبرة للأعداء
أهالي عامودا: عفرين هي كردستان ومقبرة للأعداء
أهالي عامودا: عفرين هي كردستان ومقبرة للأعداء
أهالي عامودا: عفرين هي كردستان ومقبرة للأعداء
أهالي عامودا: عفرين هي كردستان ومقبرة للأعداء
الأربعاء 26 يلول, 2018   09:08

قامشلو

وشن الاحتلال التركي في 20 كانون الثاني عدواناً على مقاطعة عفرين، واستخدم أبشع الأساليب القذرة خلال الهجوم، وصمد أبناء المقاطعة بوجه العدوان لأكثر من 57 يوماً، وحفاظاً على سلامة المدنيين من المجازر ارتأت وحدات حماية الشعب والمرأة إخراج المدنيين من المقاطعة والبدء بمرحلة ثانية من المقاومة والتي ماتزال مستمرة حتى الآن.

وتنديداً بالاحتلال التركي لعفرين، نظم الآلاف من أبناء ناحية عامودا التابعة لمقاطعة الجزيرة مسيرة، اليوم في الساعة الـ 11.00، انطلقت من ساحة الشهيد جهاد وسط الناحية، وقبل انطلاق المسيرة أغلق أصحاب كافة المحلات محلاتهم للمشاركة في المسيرة.

وخلال المسيرة التي انطلقت من ساحة الشهيد جهاد صوب مركز الشبيبة في الناحية، رفع الحشود صور قائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان، وصور شهداء مقاومة العصر، وعلم حركة المجتمع الديمقراطي، ومؤتمر ستار، وعلم اتحاد الشبيبة الثورية، وأغصان الزيتون التي أصبحت رمزاً لمقاومة العصر. ويافطة كتُب عليها "عفرين قلعة المقاومة".

ورددت الحشود خلال المسيرة الهتافات التي تحيي مقاومة العصر، والشعارات التي تدين العدوان التركي واحتلاله لمقاطعة عفرين. وتوقفت الحشود أمام مركز الشبيبة، وهنا بدأت الحشود بالوقوف دقيقة صمت، بعدها ألقيت كلمة باسم أبناء ناحية عامودا من قبل الرئيس المشترك لمجلس الناحية عبدالله إبراهيم أحمد.

مصالح القوى العالمية تعيق العمل الإنساني

وحيا في البداية عبد الله إبراهيم أحمد مقاومة العصر في عفرين، وقال "نحي مقاومة أهالي عفرين ومقاومة العصر التي أبدتها وحدات حماية الشعب والمرأة في عفرين في وجه أكبر إرهاب،" وبيّن إلى أن الاحتلال التركي وبرغم من شن هجمات شرسة على مقاطعة عفرين بالطائرات والصواريخ لكنهم لم يتمكنوا من  التغلب على إرادة أهالي عفرين والمقاتلين.

عبد الله أحمد أوضح أن أرادة الشعب الكردي أقوى من أحدث التكنولوجيات الحربية الحديثة، وقال "خير مثال على ذلك مقاومة عفرين".

وبيّن أحمد إلى أن الاحتلال التركي يحاول الآن سحب إرهابييه ومرتزقته من إدلب إلى عفرين، وجميع القوى العالمية صامتة حيال هذه الممارسات نتيجة مصالحهم الشخصية، وهذه المصالح هي عائق أمام المسائل الإنسانية، وقال "في حال إدخالهم إلى عفرين سنحاربهم لأن تحرير عفرين بالنسبة لنا هو الهدف الرئيسي والمصيري للشعب الكردي ولابد من عودتها إلى حضن كردستان وأهلها".

الرئيس المشترك لمجلس ناحية عامودا عبدالله إبراهيم أحمد أوضح بضرورة تبيان القوى العالمية لمواقفهم حيال الانتهاكات التركية.

واختتمت المسيرة بالشعارات التي تحي مقاومة عفرين، وهتافات "عفرين هي كردستان ومقبرة للأعداء".

(أ ب)

ANHA