إسرائيل ذريعة روسية لتغيير قواعد الاشتباك, وتنافس دولي على رئاسة الوزراء العراقية

تستخدم موسكو تدهو العلاقات مع إسرائيل كذريعة لتغيير قواعد الاشتباك والسيطرة الكاملة على منظومات الدفاع الجوي السوري وحماية مواقعها غربي سوريا, فيما تشهد الساحة العراقية استعراضاً للقوى بين واشنطن وطهران, كما تتصاعد العمليات العسكرية في مدينة الحديدة اليمنية.

إسرائيل ذريعة روسية لتغيير قواعد الاشتباك, وتنافس دولي على رئاسة الوزراء العراقية
الأربعاء 26 يلول, 2018   03:57

مركز الأخبار

تطرقت الصحف العربية إلى التوتر الروسي الإسرائيلي على وتسليم موسكو منظمومة إس 300 للنظام السوري, بالإضافة إلى الصراع الأميركي الإيراني في العراق, وإلى تصاعد العمليات العسكرية في الحديدة اليمنية.

العرب: إسرائيل ذريعة روسيا لوضع قواعد اشتباك جديدة قبل معارك إدلب

تناولت الصحف العربية في الشأن السوري عدة مواضيع كان أهمها نتائج التوتر الإسرائيلي الروسي وفي هذا السياق قالت صحيفة العرب "اتهمت روسيا إسرائيل وحمّلتها المسؤولية كاملة عن إسقاط الطائرة الحربية، لتتدهور العلاقات سريعا بين الجانبين، وفي خطوة تصعيدية، أعلنت موسكو أنها ستزوّد سوريا بنظام أس-300 أرض جو الصاروخي".

ونقلت الصحيفة عن مصادر روسية مراقبة أن إعلان موسكو عن تسليم النظام السوري منظومة أس-300، هدفه توجيه رسالة إلى إسرائيل ودول حلف الأطلسي عن عزم القيادة العسكرية الروسية على السيطرة الكلية على الأجواء السورية وفرض قواعد اشتباك جديدة في هذا البلد.

وأوضحت الصحيفة "يشير متابعون إلى أن موسكو نزلت بكامل ثقلها لا لردع إسرائيل فحسب بل لتحقيق أهداف استراتيجية أخرى تضع من خلالها قواعد للاشتباك على الأرض من خلال السيطرة بصفة كلية على منظومات الدفاع الجوي السوري، وأكدوا أن موسكو لم يكن لديها مبرّر لاتخاذ مثل هذه الخطوات لو لم تكن تفكّر بذلك منذ الضربة الجوية الثلاثية البريطانية – الأميركية – الفرنسية منذ أبريل 2018 على منشآت كيمياوية سورية في منطقة دوما.

وأضافت المصادر "أن أي إخلال بقواعد الاشتباك من قبل موسكو سيقابله تموضع أطلسي إسرائيلي جديد قد يربك الخطط الروسية في المنطقة.فيما تقول مصادر دبلوماسية غربية أن التحركات العسكرية الغربية الإسرائيلية لم تخضع يوماً لشروط موسكو، بل بالتنسيق الدائم مع القيادة العسكرية الروسية في المنطقة وأن موسكو لطالما امتلكت منظومات دفاع جوي في سوريا بإمكانها التصدي لأي اختراق، وبالتالي إرسال منظومة جديدة محدثة لن يغير من واقع الأمر شيئاً ويتساءل خبراء عسكريون حول ما إذا كانت المنظومة الجوية ستغطي كافة الأراضي السورية، وحول ما إذا كانت ستعمل دفاعاً عن المواقع الروسية، أو للدفاع عن مواقع نظام دمشق كما مواقع إيران وميليشياتها.

الشرق الأوسط: تل أبيب تلجأ إلى واشنطن لوقف «إس 300»

وبدورها صحيفة الشرق الأوسط نقلت عن مصادر سياسية في تل أبيب قولها إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قرر بعد مكالمتين مع الرئيس فلاديمير بوتين ولقاء مطول في وزارة الدفاع الروسية لقائد سلاح الطيران الإسرائيلي في موسكو اللجوء إلى الإدارة الأميركية للتدخل لتخفيف التوتر الروسي - الإسرائيلي ووقف صفقة «إس 300» لدمشق وقال مصدر مقرب من نتنياهو، إن موضوع هذه الأزمة سيكون «أول وأهم الموضوعات التي سيطرحها على طاولة لقائه مع الرئيس دونالد ترمب، الذي سيعقد اليوم (على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك)".

الحياة: تعزيزات تركية إلى إدلب ودمشق تتعهد إستعادتها

عززت تركيا مواقعها العسكرية في محافظة إدلب (شمال غربي) مع بدء العد العكسي لتطبيق مضمون الاتفاق التركي- الروسي لإنشاء منطقة عازلة، في وقت تعهد نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد بأن تستعيد دمشق إدلب «حرباً أو سلماً».

ونقلت صحيفة الوطن السورية المقربة من النظام عن المقداد قوله إن «الحكومة عازمة على هزيمة المعارضين هناك على الرغم من اتفاق روسي- تركي أوقف هجوماً للجيش كان متوقعاً»".

العرب: العراق ساحة استعراض قوة بين إيران والولايات المتحدة

وفي الشأن العراقي تطرقت الصحف إلى فرض أمريكا عقوبات على العراقيين الموالين لإيران وقالت صحيفة العرب "دعا عدد من النواب في الكونغرس الأميركي، مؤخراً، بتجديد العمل بقانون عقوبات ضد وكلاء إيران في العراق وفرض عقوبات أميركية على   اثنتين من الميليشيات العراقية الخاضعة لسيطرة إيران، هي حركة حزب الله النجباء وعصائب أهل الحق، وهذه الأخيرة حققت تقدّماً في الانتخابات البرلمانية الأخيرة من مقعد واحد إلى 15 مقعد، وجاءت هذه الدعوة في خضم التنافس الأميركي الإيراني على تحديد شخصية رئيس الوزراء العراقي، وأيضاً ضمن الإستراتيجية الأميركية لردع إيران. تهدف الخطة الأمنية إلى تقليم أظافر إيران في كامل المنطقة من سوريا إلى اليمن ولبنان، بالإضافة إلى العراق، الذي يعدّ حجر الأساس في هذه الإستراتيجية".

الحياة: مرشّح حزب بارزاني للرئاسة يتمسّك بشرعيّة استفتاء الانفصال

أما بالنسبة للانتخابات العراقية فقد قالت صحيفة الحياة "تمسّك مرشح «الحزب الديموقراطي الكردستاني» لرئاسة الجمهورية العراقية فؤاد حسين أمس، بشرعية الاستفتاء على انفصال كردستان، في وقت أكد مسؤولون في الحزب الذي يتزعمه مسعود بارزاني، أن الحل «الأمثل» للخلاف مع «الاتحاد الوطني الكردستاني» على منصب الرئاسة، يكمُن في توافق الكتل الكردية على مرشح واحد. وكان مرشح «الاتحاد الوطني» برهم صالح، بدأ مشاوراته في بغداد لكسب دعم القوى السياسية الشيعية والسنية، حيث قال مرشح «الحزب الديموقراطي» للرئاسة في مؤتمر صحافي في بغداد أمس، أن «الاستفتاء الذي أجراه إقليم كردستان للاستقلال عن العراق، لم يكن مضاداً للدستور»، وأضاف: «لا توجد فقرة في الدستور العراقي تحظّر استفتاء كردستان»".

العرب: الورقة الإنسانية تسقط من أيدي الحوثيين

أما في الشأن اليمني فلا تزال تدور المعارك بين القوات الحوثية والجيش اليمني لاستعادة الحديدة وقد كتبت صحيفة العرب " يواجه المتمرّدون الحوثيون المدعومون من إيران صعوبات في مواصلة استخدام ورقة الوضع الإنساني باليمن للدعاية ضدّ التحالف العربي الداعم للحكومة الشرعية، وفي التخفيف من ضغوطه العسكرية المتزايدة ضدّهم، لا سيما في منطقة الساحل الغربي حيث تدور معركة استعادة مدينة الحديدة المطلّة على البحر الأحمر من أيديهم".