هدوء حذر يسود مناطق الهدنة الروسية التركية وانفلات أمني مستمر في إدلب

يسود الهدوء الحذر مناطق الهدنة الروسية التركية منذ منتصف ليل أمس وذلك بعد اشتباكات عنيفة جرت ضمن المنطقة العازلة التي اتفق عليها بوتين وأردوغان, فيما لا تزال الاغتيالات والانفلات الأمني يطال مدينة إدلب.

هدوء حذر يسود مناطق الهدنة الروسية التركية وانفلات أمني مستمر في إدلب
الثلاثاء 25 يلول, 2018   06:30

مركز الأخبار

أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن الهدوء الحذر يسود مناطق الهدنة الروسية – التركية، في إدلب وحماة واللاذقية وحلب، منذ ما بعد منتصف ليل الاثنين – الثلاثاء وحتى اللحظة.

ولم تشهد المنطقة أية عمليات قصف مدفعي أو صاروخي من قبل قوات النظام، أو عمليات استهداف من قبل المجموعات المسلحة.

ويأتي هذا الهدوء عقب رصد اشتباكات جرت يوم أمس على محور نحشبا بجبل الأكراد في ريف اللاذقية الشمالي، بين قوات النظام من طرف، ومرتزقة "الحزب الإسلامي التركستاني" من طرف آخر، في هجوم انغماسي للأخير على مواقع قوات النظام في المنطقة.

ويعد هذا ثاني عملية اشتباكات واستهدافات تجري ضمن المنطقة العازلة التي جرى الاتفاق عليها خلال الاجتماع الروسي – التركي يوم الاثنين الفائت الـ18 من الشهر الجاري.

وفي إدلب سمع دوي انفجار بريف إدلب الشرقي صباح اليوم الثلاثاء، تبين أنه ناجم عن انفجار عبوة جنوب بلدة سراقب، قضى شخص على الأقل على إثرها، وذلك ضمن استمرار التفجيرات والاستهدافات في محافظة إدلب، ليرتفع إلى 316 على الأقل تعداد من اغتيلوا في أرياف إدلب حلب وحماة، منذ الـ 26 من نيسان المنصرم.

وفي سياق آخر أكدت مصادر متقاطعة للمرصد السوري لحقوق الإنسان بأن اتفاقاً شهده غرب نهر الفرات، في الريف الشرقي لدير الزور، أحد طرفيه هو قوات النظام والقوات الإيرانية فيما الطرف الثاني مرتزقة داعش.

وأوضح المرصد السوري بأن قوات النظام والقوات الإيرانية عمدتا لنقل أكثر من 400 من عناصر داعش ، مساء أمس الأحد الـ 23 من أيلول الجاري، من منطقة البوكمال في الريف الشرقي لدير الزور إلى الريف الشرقي لمحافظة إدلب.

(ي ح)