تفاقم الأزمة بين روسيا وإسرائيل وتركيا تواجه السيناريو الأسوأ

شهدت العلاقات الروسية الإسرائيلية توتراً من المتوقع أنه سيسلك منحى تصاعدياً وذلك على خلفية إسقاط الطائرة الروسية, فيما أحدث منصبة رئاسة الجمهورية العراقية خلافاً بين أكبر حزبين كرديين بعد رفض البرزاني ترشيح برهم صالح للرئاسة, كما وأسهمت سياسات أردوغان الاقتصادية بترنح البنوك التركية بعد إغلاق أبواب القروض الخارجية.

تفاقم الأزمة بين روسيا وإسرائيل وتركيا تواجه السيناريو الأسوأ
الإثنين 24 يلول, 2018   04:07

مركز الأخبار

اهتمت الصحف العربية بتفاقم الأزمة بين روسيا وإسرائيل ونتائج اتفاق سوتشي بشأن إدلب, بالإضافة إلى الخلاف داخل الصف الكردي بشأن منصب رئاسة الجمهورية العراقية, واستمرار انحدار الليرة التركية.

الشرق الأوسط: موسكو تصعّد ضد تل أبيب... والأزمة تتجه للتفاقم

تابعت الصحف العربية الصادرة صباح اليوم في الشأن السوري تفاقم الأزمة بين روسيا وإسرائيل وفي هذا السياق قالت صحيفة الشرق الأوسط "اتجهت العلاقات الروسية - الإسرائيلية إلى مرحلة توتر رجحت أوساط أن تشهد منحى تصاعديا، بعد مرور أسبوع على تراجع اللهجة الروسية حيال إسرائيل إثر حادثة إسقاط الطائرة الروسية قبالة شواطئ سوريا. وعكست اللهجة الحادة التي استخدمتها، أمس، وزارة الدفاع الروسية في الحديث عن «الخداع» الإسرائيلي لموسكو في ملف إسقاط الطائرة، إشارات إلى فشل الطرفين في تطويق الخلاف".

ولفتت أوساط روسية للصحيفة إلى "أن حدة التصريحات والمعطيات التي قدمتها الوزارة بما في ذلك عن تفاصيل «الخدمات» التي قدمتها روسيا إلى إسرائيل في سوريا، تشكل مؤشرا على أن موسكو تستعد لتصعيد قد تتعلق بعض عناصره بوقف التنسيق في سوريا، مما يحرم تل أبيب من القدرة على تنفيذ هجمات جوية ويهدد بأن الأزمة آخذة في التصاعد، وأن موسكو تنتظر تحركات جدية من جانب إسرائيل لاحتواء التداعيات، وفقا لتعليق خبير عسكري في شبكة إعلامية روسية أمس".

صحيفة العرب: اختلافات المعارضة بشأن اتفاق إدلب تبقي الأصابع على الزناد

وفي الأوضاع المتعلقة بإدلب رصدت صحيفة العرب نتائج اتفاق سوتشي وقالت "رفضت جماعة حراس الدين الإسلامية المتشددة في محافظة إدلب في شمال غرب سوريا اتفاقا تركيا روسيا يقضي بانسحاب جماعات المعارضة “المتشددة” من منطقة منزوعة السلاح وحثت مقاتلي المعارضة على شن عمليات عسكرية جديدة".

وأوضحت الصحيفة "تواجه تركيا اليوم تمردا من الجماعات الإسلامية المتطرفة التي دعمتها على مدار سنوات في مواجهة النظام السوري، حيث أعلنت جبهة فتح الشام (النصرة سابقا) وفصائل أخرى رفضها تسليم أسلحتها الثقيلة، أو الانسحاب من المنطقة، ما قد يضطر أنقرة إلى اتخاذ إجراءات أخرى قد تصل إلى تأليب الفصائل ضد بعضها وتتناقض رؤية كل من روسيا وتركيا للفصائل المقاتلة في إدلب. فأنقرة ترى بوجوب حصر الإرهابيين في جبهة فتح الشام فقط بالمقابل تعتبر موسكو أن معظم الجماعات في المحافظة لا تقل خطورة من حيث تطرفها، الأمر الذي يجعل من مسألة فرزها عملية جد معقدة وصعبة، وتحتاج إلى المزيد من المحادثات بين الجانبين".

الشرق الأوسط: زلزال في البيت الكردي بسبب رئاسة العراق

وفي الشأن العراقي أحدث منصب رئيس الجمهورية خلافاً في الصف الكردي وقالت الشرق الأوسط "أحدث منصب رئيس جمهورية العراق زلزالاً في البيت الكردي ووضع أكبر حزبين في إقليم كردستان على طرفي النقيض بعدما كانا طيلة الـ15عاماً «بيضة القبان» في التوازنات السياسية في العراق. وتعمق الشرخ بعد رفض الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة مسعود بارزاني مرشح الاتحاد الوطني الكردستاني، برهم صالح، للمنصب، واختار فؤاد حسين مرشحاً له.

وأضافت "بينما يفترض أن يصب زلزال البيت الكردي في مصلحة بغداد، فإن بغداد، هي الأخرى، منقسمة على نفسها شيعياً بين كتلتين هما «الإصلاح والإعمار» و«البناء». وواصل بارزاني أمس مباحثاته بلقاء مع مقتدى الصدر، زعيم تحالف «سائرون» في النجف استكمالا للقاءات أجراها أول من أمس مع رئيس الوزراء حيدر العبادي وزعيم تحالف «الفتح» هادي العامري وزعيم تيار الحكمة عمار الحكيم، بينما بدأ صالح توّاً مباحثاته".

الحياة: إسرائيل تطلب من سكان الخان الأحمر هدم بيوتهم بأيديهم قبل مطلع الشهر المقبل

أما بالنسبة للشأن الفلسطيني تستمر التهديات الإسرائيلية بهدم منطقة الخان الأحمر وقالت صحيفة الحياة "أمهلت السلطات الإسرائيلية سكان قرية «الخان الأحمر» أمس، حتى الأول من تشرين الأول (اكتوبر) لهدم «كل المباني المقامة» فيها بأيديهم، مؤكدة أنها ستقوم بذلك بعد هذا الموعد إذا لم يتم تنفيذ أمرها. فيما دانت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية القرار معتبرة أن إسرائيل ضربت بعرض الحائط كل الإدانات الدولية لقرار الهدم وينص الأمر المكتوب الذي سلمته الشرطة الإسرائيلية إلى سكان القرية صباح أمس وحصلت «وكالة فرانس برس» على نسخة منه «بموجب قرار محكمة العدل العليا والقانون، عليكم هدم كل المباني المقامة داخل نطاق الخان الأحمر في شكل ذاتي، وذلك لغاية الأول من تشرين الأول 2018»".

الشرق الأوسط: عرض ميركل يعيد التوتر بين «أمل» و«التيار»

وفي الشأن اللبناني قالت صحيفة الشرق الأوسط "تسبّب انتشار خبر متعلق بطريقة تعاطي الحكومة اللبنانية مع ملف الكهرباء، عبر رفضها عرض الوفد الألماني الذي زار بيروت برفقة المستشارة أنجيلا ميركل، الشهر الماضي، والتمسك بالبواخر كحل للأزمة، بعودة التوتر بين «حركة أمل» و«التيار الوطني الحر» وانتقد ياسين جابر الوزير السابق والنائب في كتلة «التنمية والتحرير» البرلمانية، في تسجيل مسرّب، رفض العرض الألماني بأن تقوم شركة «سيمنز» الألمانية ببناء معامل لإنتاج الكهرباء بسعر متدن وبمهلة زمنية لا تتجاوز 18 شهراً وسبق هذا التسجيل معلومات عن استياء ميركل من الطريقة التي عوملت بها في بيروت، إضافة إلى انتشار مقطع فيديو لجابر تحدث فيه عن الموضوع نفسه، قائلاً: «هذا العهد سيدمر لبنان». وأمس، رد وزير الطاقة سيزار أبي خليل عبر حسابه على «تويتر»، قائلاً: «يا ليت الأصوات الوطنية لجأت إلى الوقائع والمحاضر، بدلاً من الشائعات والقيل والقال»".

العرب: المصارف التركية تترنح بعد إغلاق أبواب القروض الخارجية

وفي الشأن التركي قالت صحيفة العرب "الحقيقة الملموسة التي لا مفر منها اليوم، هي احتمال أن تواجه تركيا السيناريو الأسوأ الذي تحدثت عنه كثيرا العديد من الجهات المالية الدولية، كوكالات التصنيف الائتماني موديز وستاندرد أند بورز وفيتش، في تقارير صدرت عنها مؤخرا بشأن الاقتصاد التركي. والمتمثل في أن أبواب الديون الخارجية ستوصد أمام أنقرة الانخفاض الذي شهدته قيمة الدولار الأسبوع الماضي على الصعيد العالمي، هدأ هذا الأسبوع من روع أسعار صرفه أمام العملة المحلية التركية، وبالتالي لم يسجل أرقاما قياسية كتلك التي ألفناها خلال الأشهر القليلة الماضية، ولكن هذا الوضع قد يكون أمرا مؤقتا".

وأضافت الصحيفة "تظهر آخر البيانات والمعطيات القادمة من الأسواق أن الأمور مستمرة في الانحدار نحو الأسوأ، رغم أن البنك المركزي قد رفع سعر الفائدة بمقدار 6.25 نقطة، ورغم أن وزير الخزانة والمالية، براءت البيرق، قد أعطى رسالة للأسواق حتى حين أعلن “الخطة الاقتصادية الجديدة”، مفـادها أن ارتفـاع الفـائدة سـيستمر خـلال 2019. بسبب عجز الحساب الجاري، وأقساط الديون، فإن الاقتصاد التركي يحتاج شهريا إلى تمويل بالعملات الأجنبية يقترب من 15 مليار دولار لكن رغم هذا لم تتمكن لا الخزينة ولا المصارف ولا حتى شركات القطاع الحقيقي من العثور على قروض جديدة من الخارج كما أن المؤسسات التركية لا يمكنها طرق باب سوق القروض المجمعة أو المشتركة، التي تقوم على علاقات مراسلة طويلة الأمد للبنوك والتي نادرا ما تنجم عنها مشاكل".

(ي ح)