اجتماعين في قامشلو وعامودا بمناسبة تأسيس حزب PYD

عقد حزب الاتحاد الديمقراطي وبمناسبة الذكرى السنوية الـ15 لتأسيس الحزب اجتماعين منفصلين لأعضائه في ناحية عامودا ومدينة قامشلو ، شُرح من خلالهما آخر المستجدات السياسية على الساحتين الإقليمية والسورية.

اجتماعين في قامشلو وعامودا بمناسبة تأسيس حزب PYD
اجتماعين في قامشلو وعامودا بمناسبة تأسيس حزب PYD
اجتماعين في قامشلو وعامودا بمناسبة تأسيس حزب PYD
اجتماعين في قامشلو وعامودا بمناسبة تأسيس حزب PYD
اجتماعين في قامشلو وعامودا بمناسبة تأسيس حزب PYD
اجتماعين في قامشلو وعامودا بمناسبة تأسيس حزب PYD
الأحد 23 يلول, 2018   14:32

قامشلو

عقد حزب الاتحاد الديمقراطي PYD, اجتماع بمناسبة الذكرى السنوية الخامسة عشر لتأسيسه, وذلك في مركز محمد شيخو للثقافة والفن بمدينة قامشلو, تحت شعار "بروح مقاومة العصر نحيي الذكرى الخامسة عشرة لحزب الاتحاد الديمقراطي".

وشارك في الاجتماع المئات من اعضاء وعضوات حزب الاتحاد الديمقراطي, بالإضافة لحضور الرئيسة المشتركة لحزب الاتحاد الديمقراطي عائشة حسو.

وزينت قاعة المركز بصور قائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان, إعلام حزب الاتحاد الديمقراطي, وصور مناضلي ومناضلات الحزب.

واستذكاراً لأرواح الشهداء وقف المشاركون دقيقة صمت, ثم باركت الرئيسة المشتركة لحزب الاتحاد الديمقراطي عائشة حسو الذكرى الخامسة عشر على تأسيس الحزب, واستذكرت جميع مناضلي الحزب الذين أرتقوا لمرتبة  الشهادة على أيدي الانظمة الديكتاتورية.

وتطرقت عائشة في بداية حديثها إلى الهجوم على مدينة عفرين وقالت " ليست تركيا فقط حاربت عفرين إنما كافة القوى المتحالفة في الناتو كان لهم يد في الهجوم واحتلال عفرين" وتابعت: نعمل جاهداً لنرفع من سوية نضالنا لندحر الاحتلال التركي.

ونوهت عائشة أنه ومع بدء الأزمة في سوريا كان هناك طرفان يقاتلان بعضهما, المعارضة كانت لها لون واحد واتخذت من التطرف منهجاً لها ويمكن التعبير أنه يشكل خطراً على كافة أرجاء العالم كونها احتضنت جميع المتطرفين, والنظام ايضاً اتخذ سياسة وهو القتل والتدمير, والأثنان معاً الآن اصبحوا بدون إرادة.

ونوهت في سياق حديثها التي سمت نفسها معارضة اليوم ارتمت إلى احضان أردوغان والاثنان معاً يحاولون تجزئة سوريا, وأكدت عفرين جزء من سوريا ليست هي فقط محتلة أنما إدلب والباب وجرابلس وإعزاز ايضاً بعد اتفاقيات الدول الثلاث تركيا وروسيا وإيران.

وأكدت عائشة بعد 8 سنوات من عمر الأزمة السورية هناك أمر يبان, النظام السوري والمعارضة لا يمتلكون أي رؤية لمستقبل سوريا, والحل الوحيد لحل الأزمة في سوريا هو مشروعنا الديمقراطي الذي تبنته الإدارة الذاتية الديمقراطية.

وقالت أن هدف جيش الاحتلال التركي من احتلال عفرين هو القضاء على كامل المشروع الديمقراطي بما فيها شعوب المنطقة, وبينت أن التنازلات التي يقدمها أردوغان للروس والايرانيين هي من أجل أن لا تسلم عفرين وتعزز من وجودها هناك, تركيا اليوم تريد أن تستعيد احلامها وامالها باستعادة الامبراطورية العثمانية.

عامودا

وعقد حزب الاتحاد الديمقراطي اجتماعاً آخر في ناحية عامودا بمناسبة ذكرى تأسيس الحزب  وذلك في صالة  مركز الثقافة والفن في ناحية عامودا التابعة لمقاطعة قامشلو في اقليم الجزيرة.

وحضر الاجتماع عضو الهيئة التنفيذية لحزب الاتحاد الديمقراطي طلعت يونس, والعضوة في مجلس العام للحزب أهين شويش , الإداري في الحزب في ناحية عامودا أكرم فرسو, وجميع أعضاء وعضوات الحزب في ناحية عامودا وقراها.

بدا الاجتماع بالوقوف دقيقة صمت, وتلاها كلمة العضو في الهيئة التنفيذية لحزب الاتحاد الديمقراطي طلعت يونس الذي بدا كلمته بتقدم التبريكات لأعضاء الحزب على مرور 15 عاماً على تأسيس حزبهم.

وتابع  طلعت يونس بشرح مفصل عن تاريخ الحزب والصعوبات التي واجهها أعضاء الحزب في بداية تشكيله على يد سلطات البعث وممارسات التعذيب في السجون بحق الأعضاء في الحزب الذي وصل حد الى مرتبة الشهادة .

فيما اوضح طلعت المرحلة الحساسة التي كانت تتجه سورية عبر التغييرات , وتأسيس الحزب في تلك المرحلة الحساسة , واشار إلى الضغوطات السياسية التي كانت تستهدف الحزب وبالأخص من قبل حزب العدالة والتنمية في تركيا مؤخراً.

 وشرح طلعت الازمة السورية منذ اندلاعها حتى اليوم , وتدخل الدول الإقليمية  المهيمنة الذي وجه بسوريا الى الخراب وجعلها بئرة للإرهاب  وجاء بدليل على ذلك مرتزقة داعش والمجموعات الإرهابية في مدينة ادلب .

طلعت يونس نوه إلى أن جميع الاجتماعات التي عقدت في اماكن متفرقة وفي اوقات متفرقة لم تجلب لسورية الحل بل جلبت العكس, بقوله "بأن الدول جميعها تتحرك على موجب مصالحها  ولم تخدم مصلحة الشعب السوري".

طلعت يونس تحدث عن  الدور التركي في المنطقة ولا سيما باحتلال مناطق من الاراضي السورية قائلاً" إن الدولة التركيا هدفها الوحيد من التدخل في شؤون سوريا هي الوقوف في وجه مشروع الأمة الديمقراطية والتعايش المشترك في شمال سورية , فمدينة عفرين دليل على ذلك , الدولة التركيا تقوم في عفرين بممارسة ابشع الوسائل بمحاربة ثقافة المنطقة وتغيير ديمغرافيتها".

واختتم طلعت يونس كلمته بالقول" نجدد العهد ونأكد لشعبنا بأن هدفنا الأساسي هو حماية مكتسبات وانتصارات أرادة شعوب والمنطقة".

(كروب/سـ)

ANHA