'المعلمون لهم الدور الرئيسي في إنشاء جيل يحافظ على وحدة سوريا أرضاً وشعباً'

بدأ المؤتمر التأسيسي لاتحاد المعلمين في دير الزور بكلمات عن الوضع السياسي  أشادت الكلمات بدور المعلمين في بناء جيل مثقف واعي على أسس الأمة الديمقراطية، ويحافظ على وحدة سوريا أرضاً وشعباً.

'المعلمون لهم الدور الرئيسي في إنشاء جيل يحافظ على وحدة سوريا أرضاً وشعباً'
'المعلمون لهم الدور الرئيسي في إنشاء جيل يحافظ على وحدة سوريا أرضاً وشعباً'
'المعلمون لهم الدور الرئيسي في إنشاء جيل يحافظ على وحدة سوريا أرضاً وشعباً'
'المعلمون لهم الدور الرئيسي في إنشاء جيل يحافظ على وحدة سوريا أرضاً وشعباً'
الأحد 23 يلول, 2018   08:00

دير الزور

تحت شعار "المعلمون مهندسو العقول ومخازن الحكمة" بدأت فعاليات المؤتمر التأسيسي لاتحاد المعلمين في دير الزور اليوم، وتناول عضو رئاسة الهيئة التنفيذية في مجلس سوريا الديمقراطية حكمت حبيب و العضو في مجلس سوريا الديمقراطية رجب المشرف عن الوضع السياسي الذي تمر به المنطقة.

وتحدث عضو الهيئة التنفيذية في مجلس (مسد) حكمت حبيب الذي قال: "إن المؤتمر ينعقد في ظل ظروف استثنائية من الأزمة السورية، وقد وصلنا إلى مرحلة من تكريس بناء المؤسسات, مبيناً أن ليس التحرير العسكري فقط بل أنه هناك عمل على تحرير الذهنية من خلال التنظيم, والمعلمون هم أحد هذه الأدوات التي يمكن أن تعمل بزرع فكر جديد للأجيال القادمة".

وأشاد حكمت حبيب بدور المعلمين قائلاً: "المعلمون لهم الدور الرئيسي  في إنشاء جيل يؤمن بوحدة سوريا أرضاً وشعباً وبتواجد الآخر بعيداً عن انتماء طائفي أو قومي ومؤمن بالديمقراطية، وبعيد كل البعد عن التطرف لذلك العمل على هذا يتطلب منا جميعاً بشكل عام، والمعلمون على وجه الخصوص، أن نكون على أتم الجاهزية لنزع الفكر من أجيالنا القادمة وزرع الديمقراطية وأخوة الشعوب والعيش المشترك كفكرة".

وتابع حبيب كلمته موضحاً: "منذ بداية الأزمة السورية كان الجميع يراهن بإمكان حل الأزمة من خلال شعارات أصدرتها قوى تدعي أنها معارضة، كانت من الصعب تصديقها لأنهم يطبقون أجندات خارجية لذلك لم يقدموا شيئاً على الأرض لأنهم مرهونون بدول خارجية متواجدين فيها".

وأشار حبيب قائلاً: "اعتمدنا على الذات وبدأنا في  تأسيس وحدات حماية الشعب وطرد الإرهاب من أراضينا تزامناً مع بناء الإدارات الذاتية الديمقراطية من خلال تلاحم أبناء الشمال السوري من كرد وعرب وسريان وآشور تحت سقف وطن واحد لأننا سوريون المنشأ والهوية".

وأكد حكمت حبيب بأن بعض الدول الذين سموا بأصدقاء الشعب السوري هم من سعوا إلى دماره وأقصد حكومة العدالة والتنمية، حين فتحت حدودها للقاصي والداني من الإرهابيين ليتحدثوا فيما بعد عن مشروع تقسيم الشمال السوري وهذا المؤتمر وتجربتنا الكاملة أثبتت عكس ما يقولون".

كما تحدث عضو المنسقية العامة في مجلس سوريا الديمقراطية رجب المشرف الذي قال: "تعيش سوريا أزمة سياسات بين دول كبرى ودول إقليمية مارست أجندتها بناء على مصالحها وأن التجاذبات السياسية زادت توتر في المنطقة ووضعها على حافة انفجار".

وذكر رجب المشرف بأن إدلب كانت من صور توترات المنطقة التي كانت شديدة على الأزمة السورية وأكثرها وطأة الاحتلال التركي للأراضي السورية ودعمهم للإرهاب, والشعب السوري هم من يدفعون الثمن ولذلك كان لابد من التوجه إلى معلمينا وإعدادهم فكرياً وتربوياً وسياسياً ليكونوا فاعلين ولديهم القدرةاختيار برامج حرة تلعب دوراً في بناء الوطن والمجتمع الديمقراطي".

وأوضح المشرف بأن المعلمين يتوجب عليهم أن يكونوا فاعلين في حل القضايا السياسية والاقتصادية والاجتماعية، كون المعلمين هم الطليعة الواعية بالحاضر والمستقبل، ومن خلالهم تبنى الأجيال لذلك نهيب بالزملاء في اتحاد المعلمين أن يكونوا عوناً للمعلمين في الجوانب العملية التربوية ويكونوا الضامن الحقيقي لحقوقهم وتطلعاتهم.

وماتزال فعاليات المؤتمر التأسيسي مستمرة في قراءة النظام الداخلي والمناقشة عليه ومن المقرر أن يتم تشكيل اتحاد معلمين في دير الزور, وإقرار النظام داخلي وقراءة البيان الختامي.

(كروب/س)

ANHA