دعماً لمقاومة عفرين.. حناجر أهالي تل تمر صدحت "لا للاحتلال التركي"

خرج المئات من أهالي منطقة تل تمر التابعة لمقاطعة الحسكة بشمال سوريا، في تظاهرة حاشدة دعماً لمقاومة العصر وتنديداً بالممارسات اللاإنسانية التي يرتكبها الاحتلال التركي ومرتزقته بحق المقدسات وأشجار الزيتون في عفرين.

دعماً لمقاومة عفرين.. حناجر أهالي تل تمر صدحت "لا للاحتلال التركي"
دعماً لمقاومة عفرين.. حناجر أهالي تل تمر صدحت "لا للاحتلال التركي"
دعماً لمقاومة عفرين.. حناجر أهالي تل تمر صدحت "لا للاحتلال التركي"
دعماً لمقاومة عفرين.. حناجر أهالي تل تمر صدحت "لا للاحتلال التركي"
دعماً لمقاومة عفرين.. حناجر أهالي تل تمر صدحت "لا للاحتلال التركي"
دعماً لمقاومة عفرين.. حناجر أهالي تل تمر صدحت "لا للاحتلال التركي"
السبت 22 يلول, 2018   06:51

الحسكة

نظمت حركة المجتمع الديمقراطي في منطقة تل تمر بمقاطعة الحسكة،  تظاهرة حاشدة بمشاركة كافة مكونات المدينة من (كرد، عرب وآشور) منددين بالصمت الدولي إزاء ما يجري في عفرين من انتهاكات وسلب ونهب.

ورفع المتظاهرون صور قائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان وأعلام وحدات حماية الشعب والمرأة، بالإضافة إلى يافطات مكتوب عليها "لا للاحتلال التركي"، "تحرير عفرين تحرير سوريا من الإرهاب والاحتلال التركي"، "كل شجرة في عفرين تقاتل دفاعاً عن زيتونها وكل أهالي عفرين يقاتلون دفاعاً عن سوريا"، "لا للتغير الديمغرافي في عفرين".

وانطلقت التظاهرة من أمام مؤسسة عوائل الشهداء وجابت شارع السوق المركزي في المنطقة، وسط ترديد الشعارات التي تطالب بإخراج الاحتلال التركي ومرتزقته من عفرين وتحييّ مقاومة أهلها.

ومع وصول المحتشدين إلى الدوار في ناصية مركز ناحية تل تمر، وقف الجميع دقيقة صمت، ألقى بعدها الإداري في مجلس حركة المجتمع الديمقراطي، محمد سعيد شيخموس، كلمة، شدد فيها على أن جيش الاحتلال التركي فشل في ضرب المكاسب التي حققتها شعوب المنطقة بتلاحمها عبر وكلائه المرتزقة، بدءاً من سري كانيه وصولاً إلى كوباني كان النصر حليف الشعوب التواقة للحرية.

وأشار، أن "الهجمات الأخيرة التي استهدفت عفرين كانت نابعة من مدى حقدهم رغم أن مدينة عفرين منذ اليوم الأول من الثورة السورية احتضنت الآلاف من الشعب السوري الذين شردوا من ديارهم بسبب مرتزقة الاحتلال التركي".

وأكد شيخموس في معرض كلمته، أن "مدينة عفرين سقطت كجغرافيا، لكن كإرادة شعبية ومقاومة لم ولن تسقط أبداً".

وتسائل الإداري في TEV-DEM، "لماذا جميع العالم استنفر مع الحديث إعلامياً عن بدء معركة إدلب لتجنب مجازر إنسانية، بينما العالم أعمى بصره خلال الهجوم على عفرين؟ّ". مبيناً "عفرين ستعود لشعبها قريباً شاء من شاء وأبى من أبى".

وفي ختام التظاهرة ردد المتظاهرون الهتافات التي تحيي مقاومة شعب عفرين ضد الاحتلال التركي ومرتزقته.

والجدير بالذكر أن جيش الاحتلال التركي ومرتزقته شنوا هجوماً في الـ 20 من كانون الثاني/ يناير المنصرم، بمختلف أنواع الأسلحة الثقيلة براً وجواً على مدينة عفرين، واحتلوها بعد 58 يوماً من مقاومة مستميتة من قبل سكانها الذين هجروا قسراً إلى مناطق الشهباء.

(د د)

ANHA